‏إظهار الرسائل ذات التسميات طفرات محمدية إبداعية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات طفرات محمدية إبداعية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 30 أكتوبر 2011

مفرزات رسول الإسلام ..و بقرة ( Holy sputum )

Islamic cow
المسلم يسخر من تقديس البقرة عند الهندوس فهل يستطيع أن يقدم تبريراً لسلوكه الشائن قبل الإسلام بصنع آلهة وعبادتها - كإله عمر المصنوع من العجوة يجوع فيأكل إلهه - أو التقرب إلى إله آخر زلفى إلى السماء عبر أصنامهم ؟! مع العلم أن العرب عرفت اليهودية والمسيحية والحنيفية السمحاء - قبل إدخال مفهوم الإرهاب إلى دينهم وتسميته بالإسلام - لتأسيس دولة الجواري والعبيد والغلمان والخلفاء اللاراشدين ؟! 
طبعاً لن يتمكن وإن استطاع أن يفعل عبر مذكرات محمد - القرآن - فسرعان ما سيتملصون واصفين الآخر بالجهل والكلب والحمار حامل الأسفار – هنا يقصدون نصوص الفيدا – فعلماءالهندوس مثلهم مثل الحمار التوراتي أوالكلب الإسلامي–
الصحراوي حيث الحرارة عالية جداً فيلهث إن حملت عليه أم لم تفعل – لا يوجد إعجاز علمي هنا لأن الكلاب في القطب الشمالي لا تلهث طبعاً -
{ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ * وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ} [الأعراف:175 _ 176].
هذا من باب تكريم إله محمد لبني آدم حيث فضل البشر على كثير ممن خلق تفضيلاً - يبدو أن موقفه قاس ممن يقدسون البقرة ,طبعاً هم لا يعبدونها بل يقدسونها كرمز للأم المعطاءة وأكثر من ذلك من الإيثار .
- رمزية البقرة وأصول تلك الظاهرة لا يعرفها شيوخ وفقهاء المسلمين ولا يرون لذلك ضرورة ولكن ماذا تسمي التكالب على نخامة محمد – بصاقه ومفرزات الجيوب عنده – يوم صلح الحديبية
( والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم فدلك بها وجهه وجلده) صحيح البخاري (2734).
 يا بشرهل كان محمد بلا جراثيم وفيروسات - ناهيك عن قلة الأدب والإساءة للذوق العام - لا بأس أنتم تتقبلون بول وتغوط محمد كمقدسات وتستشفون بها – فلما تعيبون على آخرين احترام مبالغ فيه لهذا الحيوان - البقرة - التي تعطيهم وتعطيهم الكثير من الحليب دوماً إلى الجلد والعظم والقرون واللحم بعد الموت , فحتى غائطه يحرق للتدفئة كوقود فماذا كان غائط محمد يفعل بكم ..
- ماذا تسمون الدوران والتمسح بحجر .. حجر فتته الزمن حتى كاد يسحقه ومنه الكثير في الجبال المحيطة بمكة فلماذا هذا الاندفاع المجنون نحوه تحديداً –
لئن كانت حجارة جناتكم من تلك التركيبة فاللعنة على جناتكم بطولها وعرضها
- الحج كله كطقس وثني أصلاً , ما المشرف فيه لولا ظاهرة التجمع نفسها .
نعود بالمسلمين ليقبلوا الأيدي وأرجل من يسمونهم بالصالحين .. وأحذية الحكام بل والتهافت الشاذ للشيعة في تقديس أهل بيت محمد بكل خصوصياتهم الجنسية وخلافاتهم الشخصية البشرية الصرفة بحيث يبشروننا بمهدي من صلبهم ؟؟
- نعود بالمسلمين لمحمد وبوله المباركين – هو وبوله – نحن لا نتحدث عن موضوع ملفق بل عن موضوع هو مدعاة فخر في العصور حتى الحديثة إذ لم يبق إلا أن يخرج علينا زغلول النجار لينحت تجربة خيالية يبرهن فيها علمياً أن محمد - اللاحم - كان ذا بول شافٍ من كل الأدواء إلا السام – الموت – لسوء حظهم أنه غير محفوظ لتحليله .
- الشعر ولو كان شعر عانته – لا بأس – ولكن هذا بول .. أيضاً لا بأس لأن البول سائل عقيم ما لم يكن المرء مصاباً بإنتان .
- طبعاً الموضوع لم يكن له الصدى الإعلامي الذي أعطي بتضعيف الحديث عن البول مع أن العلماء مؤمنين بأن محمد ليس كغيره من البشر وله خصوصية إلهية ولكن بعد غلإفتاء الجريء المؤكد على ذلك انبرى أصحاب الدعوة والنخوة فيفحصوا ويمحصوا ويمصمصوا - كما يقول مظفر النواب - ويحللوا النصوص فيكذبوا تلك الأحاديث ؟؟!! ليس غريباً الديماغوجيادينية هي هي .والبصاق – أيضاً لا بأس – مع أني أشك بأن من فعل ذلك هو شاذ ولو مص هو ومحمد شفتي بعضهما لكان أفضل ..أما نخامة الإنسان هي أقذر ما يمكن الحديث عنه ..النخامة هي مفرزات الأنف والجيوب والقصبات !!
مع أن محمد تمادى في استغلال حب البعض له وصار يضحك حين أخبرته أم أيمن أنها شربت بوله ..وراح يبصق في عين فلان وبئر التفلة معلم تفخر به السعودية طبعاً - حيث يبصق محمد في آبار فيفيض ماؤها أو كان ملحياً فعاد عذباً حلواً ببصاق محمد وآبار أخرى بصق فيها فجف ماؤها !! لم يكتف بالبصق في العيون والأفواه - سنة صحيحة -
( عن أبي سعيد الخدري قال : قيل يا رسول الله أن توضأ من بئر بضاعة وهي بئر يلقى فيها الحيض ولحوم الكلاب والنتن ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم إن الماء طهور لا ينجسه شيء ) طفرات محمد الإبداعية أكثر من أن نحصرها في مفرزاته البشرية .
- القضية ليست سفاهة عقل المسلم بقدر ما هي مواقفه الازدواجية المقرفة حين ينكر على الآخر ما يمارسه هو ..القضية لا علاقة لها بتجارب علمية ولا بعقل ولا منطق بل هو الشعور الوجدان , هو الإيمان والإيمان أعمى شئنا أم أبينا .
– أيهما أشد تسفيها للمنطق العقلي , حجر جامد متماسك بالغراء أم مفرزات محمد الأنفية والصدرية وبوله وبصاقه... أم البقرة ؟

السبت، 8 أكتوبر 2011

الزواج من غير المسلم ( Marriage outside the same religious )

مع أنه تم تجاوز حظر الزواج بين أتباع الديانات المختلفة في المجتمعات العلمانية أو الأكثر علمانية ، ولكنه جزئي جدًا - قليل جدا - ولا يزال هذا الداء الديني قويًا جدًا ولا يتعلق باختلاف ثقافات شديد إذ لا نتحدث عن زيجات الإغتراب بقدر الحديث عنها في لبلد الواحد بل المدينة والحي الواحد والسبب واضح للجاهل والعارف لأن من راعي الفكرة هو الدين وألهته,فماهو رأي محمد ...

بالنسبة للمسيحية فرغم النصوص غير القوية بوقعها والتي تنهى عن ذلك فالتساهل كبير جداً في السماح لتلك الزيجات وليس الفضل لإله ولا للكنيسة بل للفكر البشري الذي تجاوز تلك الحماقات المباعدة بين الملل والديانات بينما يتجالسون متنطعين في حوار حضارات على الشاشات وفي الإعلام يمنعون حوار النفس والجسد في خصوصيات لا تجد تسويغاً له غير العصبيات التي حاولوا عبرها الحفاظ على مجموعاتهم أيام الإضطهاد والإكراه العنفي ولم تكن هذه المفاهيم الأرقى للتواصل متبلورة كما هي اليوم .
ليس الموضوع إجبار الناس على التمازج - مع أنه الأفضل ان يحدث ذلك ..ليس بالسيف ومنع الزواج والحد من الاطلاع على ثقافة الآخر - بل القضية هي حرية الإنسان وإرادته ورغبته التي لا تلحق ذلك الأذى الذي يصورونه لنا المتدينون عبر السماح بالزواج المختلط - نقصد بين أتباع الديانات المختلفة كما بين الأديان التوحيدية وغيرهم من اللامتدينين أو الوثنيين - كما يصفهم الابراهيميون .
اليهودية والإسلام بل الإسلام تحديدا لا زال يفلسف تلك الناحية بوسائله الملتوية لدرجة يتردد حتى اللامتدين عملياً من المسلمين في الزواج من غير ديانة ولو سماوية لاشعورياً.
ملاحظة لمن فاته أن
- الإسلام يجيز زواج رجل مسلم بامرأة كتابية - مسيحية أو يهودية .. للصابئة تعقيداتهم -
- لا يجوز تزويج امرأة مسلمة من غير مسلم - حصرا -
- لا يجوز الزواج لكليهما من الديانات الأخرى مطلقاً . أما الأدلة القرآنية أو من السنة فهي أوضح من الإتيان بها فهي أصلا موضع إجماع .
المسلم لا زال يعتقد ويؤمن أنّ في أهواء محمد حكْمة ً وغايات غير التي أعلنها أو يوحي بها باطن النص بعد أن لم يكتف ظاهر النص بتجاوز الترهات المحمدية ومن ذلك قضية الزواج بين المسلم وغير المسلم فالقرضاوي مثلا بعد أن ساق الحجج المعتادة يختمها بذلك الإطلاق المضحك مما هو في علم إلهه فيقول :
( ولعل هناك حكما أخرى كامنة فيمنع زواج المسلمة من غير المسلم يعلمها الله تعالى ،العليم بما يصلح العباد “ ألايعلم من خلق وهواللطيف الخبير” وماعلى المؤمن بالله تعالى مسلما أوغير مسلم إلا أن يقول “سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ”.)


طبعا المسلم يدلل على العدالة الإلهية التي لا يفهمها غير المسلم حين حلل الزواج وفق اتجاه واحد وهو جواز زواج الذكر المسلم من أنثى كتابية - أهل الكتاب –فهذا الكائن المسلم لا يفكر بتدخل إلهه السافر في حرية الاختيار لا سيما في اختيار المرأة لشريكها بل لما يفكر فهو عبد أدمن العبودية ولا يجيد غير سمعنا وأطعنا أما طلب الحكمة من التشريع فهي ليست جائزة للكل كما أنها من أفضال إلهه عليه –كما نؤكد أننا لا نتحدث عن الزواج بغير أهل الكتاب لأن ذلك الزواج محرم قطعا وجملة وتفصيلا ومرسلا ومرفوعا ومشنوقا .. فالمشركات نجسات كما المشرك – الخبيثون للخبيثات – ربما دعوانا مردودة إلينا إذا ذكرنا هذا الزواج بحجة أنه تدخل ولكن ماذا عن التمييز في الموضوع الثاني .. طبعا يصر الرب الاسلامي على أنها ليست عنصرية – لا بأس ليست كذلك – أليست تمييزًا وإنقاصًا من شأن المرأة ؟؟ يأتي الجواب : لا ليس كذلك .. فنسأل لما ؟؟ يسردون عليك أكوامًا من السخافات منها ما هو نسبي خاصة في هذا الزمان – كالقوامة فالمرأة تساهم في البيت وتنفق كالرجل لا سيما في الطبقة الوسطى والمتعلمين والمثقفين سواء كانوا من أهل الكتاب أو الأوثان فلما لا تتغير الآية ليجوز للطرفين؟! – أو يتذرعون بتبعية المرأة عضويا ونفسيا ووو وتلك أكاذيب عممتها الأديان الذكورية القضيبية المخصية خاصة الاسلام ولا شيء من قبيل الحقائق التي يصفونها بالعلمية وهم أبعد من يكون عن العلم طبعًا إلا المنقول والمعجون عجناً..وتارة بالأولاد ويخلطون مع الهراء فكرة الأنساب مع أننا في زمن ال DNA ورغم ذلك يسردون بلا حياء حججهم ويقتربون من الحقيقة التي هي حسب تصريحهم : المسلم يعترف بأنبياء أهل الكتاب وكتبهم ومعتقداتهم بينما هم لا يفعلون ويقذفون الإسلام ورسول الإسلام..الخ فهل من نية أسوأ؟! وهل من إيمان أكبر بنظرية المؤامرة؟! وأي أكاذيب بشأن احترام المسلم لعقائد الآخرين – نعني أهل الكتاب تحديدًا - البقية أصلاً محرومون من رحمة دين محمد إلا إذا شاء المدعو برب المسلمين – أعطني مسلمًا يؤمن بالتثليث المسيحي ؟! أعطني مسلمًا يؤمن أن عيسى لم يكن غير بشر وبشر فقط كمحمد أو أنه صلب وأشبع صلباً أوأنه لم يبشر بشيء اسمه أحمد أو محمود أو سعود ؟؟ ممن يسخر المسلم ترى !؟ من الكتابيِّ أم من نفسه أم محمد يسخر منهم كلهم ؟!! عفوًا هم حرّفوا الكتاب .. لا بأس أعطني مسيحيًا مؤمنًا يقول بأن كتابه باطل إلا ما وافق أهواء رب محمد والقرضاوي .. وأي أهل كتاب أمسى هؤلاء إذن - سبق وتحدثنا في مقال سابق عن هذا -؟!! لذا لم يتورع آخرون أنْ كانوا صادقين مع أنفسهم وقرآنهم فحرّموا هذا الزواج أيضا منذ عمر حتى اليوم . - لم يفعلها ابن الخطاب لعلمه ألا نص فيه ولكن النص يفتح باب التحريم عبر - هم ليسوا على دين الحق - سد الذرائع ومخافة الفتنة.
أما اليهود فقد فعلوا الأسوأ حسب المسلمين طبعاً والمسيحيين – تاريخ اليهود مرعب إسلاميًا– هل وجد المسلم الذي يعترف بالهيكل و باعتقاد اليهود الجازم أنهم من فلسطين وحقهم في تلك البلاد أقدم وأقوى من العرب وليس فقط المسلمين .. نحن لا نتحدث عن أديان سياسية بل عن اعتقاد ونصوص تحلل وتحرم وتتدخل وتتضاجع بقلة ذوق لتتدعي تنظيم علاقة هي شخصية بالدرجة الأولى ثم اجتماعية ولا حق لرب أو ألهة أن تتدخل لتضيف بعدًا شيطانيًا لتدخلّه الساذج تحت مسمى العامل الاجتماعي وتنظيم الاسرة والعلاقات بما يفيد الإنسان في الدنيا والآخرة .
النقطة الأهم هي هذا التحامل على الإسلام الذين يصوره المسلم والإسلام - طبعا النصوص تقول ذلك وسنتناولها تفصيليا قريبا- ؟!! ترى هل المسلم أقل تحاملاً على الديانات الأخرى وتوًا سردنا بعض اعتداءات المسلمين الفكرية على الآخرين في عقائدهم بحجة واحدة وهي أنه الحق أو كما يقول القرضاوي بعد أن اعتقد أنه وضع التحليل الاجتماعي لموضوع تحليلنا فقال :
( والأهم من ذلك أن الإسلام يعلو ولايعلى عليه ، والزواج ولاية وقوامة ، فيمكن أن يكون المسلم وليا وقواما على زوجته الكتابية . بينما لا يمكن أن يكون غير المسلم وليا أو قواما على المسلمة ..)
هذه ال – لا – من أين جاء بها ؟ ولما ؟؟ السفاهة هي نفسها فالتحليل الاسلامي تحديدًا يقول ذلك وكفى ؟!
النقطة الأخرى هي الأبناء فتربيتهم وتنشئتهم ستنهار حسب المنظرين المسلمين وإلههم ؟! لأن الإسلام لا يحتمل أن يفكر مسلم بغير الإسلام فما بالك بأطفال قد يجدون راحتهم في كنيسة لا تتدخل في شؤونهم كيفما تحركوا فيشعرون براحة أكبر لدين يحترم حريتهم على الأقل ..وإلى الجحيم سواء صاروا مسلمين أم مسيحيين .. أليست مصيبة في دين الإرهاب أن ينشأ طفل في جو الكفر اللعين – أهل الكتاب الحاليون مشركون بحجج أقوى من الكفار والملحدين لأن الاسلام يعول على غباء وضعف البشر وحاجتهم للإيمان بشيء ما خارج كياناتهم بل وتحديدًا الإيمان بكيان يشبه ذواتهم وإلى الجحيم فَهَمَ أم لم يفْهم ِ الإنسان العادي صفاتَ هذا الإله وحقيقة زيفه لذا بدأ بتحليل الزواج لضمّ المرأة إلى دين الزوج لأن الإسلام يعتقد جازمًا أن المرأة كائن ملحق سفيه.. والأولاد سيكبرون في ظلال الثنائي (ذكر مسلم + ملحق ضعيف هو الأنثى) وبالتالي يكون الأولاد مسلمين إضافة للاحتمال الأكبر في تحول المرأة لما يسمى بالإسلام ..
هذا لاينكره المسلم بل يعتبره الغاية من هذا التشريع .. بمعنى انتهازية قذرة لخلق أطفال يدينون بالإسلام بينما يتغنون قائلين – تلك فطرة الله - ولا إكراه في الدين – وحين يكبر الولد ويعلن نفوره أو ارتداده فسيكون في عهدة الارتداد فيقتل !!
- طبعا كما أسلفنا هناك من وقف بقوة لتحريم هذا الزواج الأخير من مبدئين هما أن أهل الكتاب ضالين عن عقيدتهم الأصلية إضافة لمبدأ سد الذرائع .. خوفا من افتتان المسلم بدين الآخر – ألم يحرقوا كتب الآخر لنفس السبب ؟! ألم يحرّموا قراءة كتب الآخرين الدينية ما لم تكن عالمًا أو كنت من العامة ؟!! الغاية جلية ولكن ماوراء تلك الغاية لا يراها إلا من يحترم إنسانيته ويقول للإله كفاك تناقضاً ولعباً على هذه الأوتار تبث الفتن عبر أكاذيب الأديان خاصة الإبراهيمية المعنية - حسب ادعاءها بإيصال البشر لما فيه الجميل والمفيد للعالم .. 
- بل من أسخف ما تقرأ ادعاء البعض أن الرجل أشد تأثيرًا من المرأة وبالتالي الخوف من ضلال المرأة المسلمة مع أنه العكس تماما ما تورده الكتب الإسلامية نفسها من ضلال أئمة بسبب شيطان الأنثى وإغراءها – خرافات وخرافات –
 "
ولاتنكحواالمشركين حتى يؤمنوا, ولعبد مؤمن خيرمن مشرك ولو أعجبكم" (البقرة 221)
 أما هذه الآية العظيمة إضافة لآيات أشد غباء فلا يمكن أن يكشف الإسلام إلا عن أنيابه الجهادية لسبب واحد ..من أجاز له تقييم الآخر أخلاقياً على أساس ديني ؟؟ وهو أن الأديان -ولو المسيحية واليهودية-  كلها تدعو إلى الإيمان بينما الذين ينقدون الأديان - الاسلام لا يفرق بين المصطلحات في هذه الناحية فمن لا يؤمن بإلهه هو كافر وإن آمن بعلّة أخرى غير الصورة القرأنية للإله فهو مشرك- المهم أن اللادينيين يفكرون وليس من الغريب أن العربية فيها الكفر والفكر بنفس الاحرف والإسلام لا يتردد في جعله أحياناً كمتوازيين أو يؤدي الفكر للكفر مقابل الإيمان فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر – يقصدون ضمنا – فليفكر –الفكر الديني عموما والإسلامي خصوصًا لا يؤمن إلا كما قال القرضاوي في آخر تسويغاته السقيمة .. ب سمعنا سمعًا وأطعنا ..

قضية الزواج المختط ليست حكراً على محمد بل وأنبياء بني اسرائيل أيضاً ولكن محمد كعادته يعتقد أنه أتى بثورة إنسانية فإذ بتأمل بسيط تجده جلب مزيداً من العهر والخراب للعالم خاصة في الأزمنة الحديثة .. وهذه إحدى إبداعاته الإعجازية حسب رأي مسلمي اليوم ..جواز الزواج باتجاه واحد مع أديان تشبهه لاشتقاقه منها بوضوح وتحريم الزواج من الديانات الأخرى وفق التمييز المذكور .

الاثنين، 3 أكتوبر 2011

موجبات الطلاق المحمدية خاص برسول الإسلام.. معجزات

لما يتناولون موضوع زواج محمد ليستدل على شهوانيته والتي لا بد أن تسرق لب نساء عصرنا الذي يعاني رجاله البرود الجنسي تلو البرود ..
رزقه الله من قوة بدنية وباءة في النكاح يؤدي بها حقوق أهله تامة غير منقوصة  زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية ج 1 ص 151
لما ينزعج المسلم حين يوصف رسول الله إليه بالشهواني ؟؟ أم ماذا نسميه ؟؟أهو طبيعيٌّ جنسيًا .. لا ليس طبيعيًا وإلا لما يعجب الصحابة منه فيخبره الآخر إلى أنه فضل من الله على رسوله كما في الحديث الشهير الصحيح 
عن أنس: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال : قلت لأنس بن مالك : أو كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين }. هذا يدل على عدالة محمد الجنسية ....
 – هذه مشكلة من ينقد معتمدًا على مراجع المسلمين لأنك مضطر لمراجعة مئات الصفحات والبحث عن الصحيح مما كتب الأولون والأخرون ومحاولة عدم تجاهل الإجماع لتكون علميًا من وجهة نظرهم , لأن الاعتماد على العلوم الحديثة فلا يبقي شيئا إلا العموميات جدا ولكن ذلك قدر من أراد كشف الزيف من داخل المنظومة وفق قواعد لعبتهم لأن العلوم الوضعية كافرة ظنية بمناهج البحث العلمي فالمنهج الإسلامي هو الصحيح فقط –
الحديث الذي روته الجماعة ما عدا البخاري هو حديث شبيه ويتعلق بالغسل بعد الجنس لأن محمد كان يدور على 11 امرأة دون غُسُلٍ كل مرة بل بغسل واحد . لم يكن قانوناً ثابتا وإنما حسب الموجة كما قال الإمام النووي: اقرأ على الرابط

تلك الشهوانية لا بد أن وجهت الكثير من سلوكه فخرجت عن المنطق العام لا بأس ربما هذا سبب وجيه ولكن لما لانعتبره ذلك المنزه من تأثير الشيطان باعتباره - الشيطان - من يدفع الإنسان نحو الرذيلة ومن الرذائل الجنس اللامحدود بضوابط .. فلنعتبره كذلك ولنلتفت إلى نقطة أهم والتي هي طلاقات محمد الغريبة
أبغض الحلال ولكن لا بأس مادام في الحلال فمحمد يكثر منه !! 
الكلابيّة قيل: اسمها فاطمة بنت الضَّحَّاك بن سفيان الكلابي، وقيل: عَمْرَة بنت يَزِيد، وقيل: العَالِية بنت ظَبْيَان بن عَمْرو، وقيل: سبا ــ أو: سنا ــ بنت سفيان بن عوف، وقيل: هند بنت يزيد الكلابيّة، المعروفة بابنة البرصاء، وقيل: عَمْرَةُ بنتُ الجَون الكَلابية، وقيل: عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية، وقيل: هند بنت يزيد ابن البَرْصاء،من بني أبي بكر بن كلاب، وقيل: اسمها، العالية بنت ظبيان.
أخرجها أبو عمر، وقال بعضهم: لم تكن إلاّ كلابيّة واحدة واختلفوا في اسمها. وقال بعضهم: بل كنّ جميعًا ولكلّ واحدة منهنّ قصّة غير قصّة صاحبتها


عمرة الكلابيَّة:
بنت يزيد بن رواس بن كلاب. بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن بها بياضاً، فطلّقها -صلى الله عليه وسلم- ولم يدخل بها.
أُسْد الغابة (7/205) - مختصر تاريخ دمشق (2/270).
يحار المرء في هذا ... ويتساءل أهي تجارة – بضاعة مغشوشة – كيف بلغه أن بها بياضاً وهي زوجته – أهناك من يجربها قبله وهي على ذمته – أين أخلاقه النبيلة في الزيجات الكثيرة – يرجى ممن يقرأ أن يراجع الحكمة بل الحكم الكاذبة وراء زواجه المتكرر لتعرف ما نقصد أم يتزوج على الكمبيوتر عن بعد أم أعجبه أن كل من تعرض نفسها عليه يكون موقفه البدئي دوما هو الإيجاب ثم يدخل بها أو لا يفعل .. لا تفسير .
ينتفي عدم استيعابنا إن علمنا أن
العاليّةُ الكلابية:
بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب. روي أنها مكثت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله ثم طلّقها عليه الصلاة والسلام. أسد الغابة (7/188).
وقيل حسب مصطلحاتهم أيضا: رأى في كشحها بياضاً من برص : فمتعها ثم فارقها وأيضاً عمرة بنت يزيد – لسبب مشابه - لتدليس أهلها مواصفاتها عليه.مجمع الزوائد ج4 ص300
أيضاً فاطمة بنت الضحاك الكلابية إذ خيّرها بين أن تختار الآخرة أو الدنيا فاختارت الدنيا فطلّقها وكانت بعد ذلك تلقط البعر (أي عذرة الحيوانات) وتقول: ”أنا الشقية اخترت الدنيا“! (الإصابة ج8 ص273 وبحار الأنوار ج22 ص193).
قالوا بأن هذا حدث يوم نزلت آية التخيير بخصوص زوجات محمد
-ليلى بنت الخطيم الأنصارية وقد كانت وهبت نفسها له ثم أخذتها الغيرة فقالت: ”أقلني“! فأقالها وأرجعها لأهلها. (تاريخ الطبري ج2 ص417). نعم هي ليلى بنت الخطيم الأوسي، قالوا عنها: ( أتته - أتت الرسول - وهو غافل، فتخطت منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسد؟) قالت: أنا ليلى بنت الخطيم، بنت مطعم الطير، جئتك لأعرض عليك نفسي، قال: قد قبلتُك. فرجعت إلى أهلها، فقلن لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثير الضَّرائر وأنت امرأة غيور، ولسنا نأمن أن تغضبيه فيدعو عليك، فأتته، فأقالها، فدخلت حيطان المدينة فشدَّ عليها الأسد فأكلها ) أسد الغابة (7/257) ومختصر تاريخ دمشق (2/293-294)
يا ناس أما من عاقل يقول لما يأكلها الأسد .. نبوة أم حقد وعهر مع ربٍّ يسارع لهوى رسوله كما شكت عائشة وصارحته في الحديث المعروف والصحيح والذي يؤول باطلا ً.. لا يتساءلن المرء كيف يرضى محمد بسهولة أن يطلقها لطلبها ذلك .. فالمشكلة ليست مشكلته بل مشكلة الغبية التي غيرت رأيها ولا تدرك أنه رسول الله وليس ملهاة أو تسلية فأكلها الأسد !!! لما علي أن أؤمن بهذه العدالة العدوانية سواء كان الله من بعث الأسد أو محمد الرحيم ام أنها الصدفة أن يأكلها أسد بعد الطلاق وكان محمد قال ذلك ؟
- الشنباء بنت عمرو الغفارية( لما مات إبراهيم قالت: لو كان نبياً ما مات ولده فطلقها) لأن نبوة محمد شيء بدهي ولا يحق لكائن أن يشكك به فكيف إن كانت من زوجه فالآخرون كان يتجاهلهم ماداموا لا يؤثرون على كذبته وإذا كانوا أقوياء فيداريهم كابن أبي وكمن قتل رسله إليهم للتعليم ولم يشن عليهم حرباً) وإن كانوا مؤثرين وفي متناول يده فسيلعن أنفاسهم وليس يطلقهم فقط . ماذا فعلت الشنباء شككت بنبوته فماذا فعل ؟ لم يستطع مداراتها بل طلقها لأنه صاحب هوى وإنسان جامح شاذ لا يفكر بما بعد حين يتعلق الأمر بشهواته التي راعاها الله بذاته وإلا لكسب ودها لا عداءها كما يقول أنصار الحكمة والحكم في زيجاته .
حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونيةفأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها [ ص: 2013 ] وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيدقالا تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا
من فتح الباري شرح صحيح البخاري
وقيل هي بنت النعمان بن الجوْن بن شراحبيل، وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحبيل بن النعمان من كِندة،
الحافظ بن حجر فى شرحه للحديث قال :
( الصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد ).
قال الأوزاعي : سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه ؟ قال : أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك ، فقال لها :(لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك )
واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، فأبت أن تجيء. وقال بعضهم إنها قالت: أعوذ بالله منك. فقال: (قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني فلما قالت ذلك فارقها، فكانت تُسمِّي نفسها
الشقية. ابن عبد البر في الاستيعاب (4/1786) وابن الأثير في أسد الغابة (7/17) وابن حجر في الإصابة (7/495).
– طبعا شقية خسرت 30 رجلاً وليس واحداً نبياً . هذا هو النبي الذي يشير إلى الملاعبة والضحك والسكينة بين الأزواج وتواضعه أم اعتبرها محمد متحدية بقولها - تعال أنت - ألا يحق له تطليقها وهو لم يدخل بها يبدو أن قصة اقطع رأس القط كانت موجودة بقوة ومحمد ليس بشهواني وإلا لوطأها ثم طلقها .. لا يا سادة يبدو أنه كان مضطراً لاغتصابها إذا أراد الإصرار على - تعال - لما يخدش نبوته التي تقبل منها الناس الكثير لعدم اختلاف تفكيره وذوقه أصلا عن الجاهلية وليس عن الحنيفية ولكن الاغتصاب ... لا .. هناك حل أفضل وهو الطلاق . هناك في صحيح لبخاري في صحيحة رقم ( 2120) عن الجونية الكندية وهي ليست بأسماء بنت النعمان , حيث قال بعضهم أن عائشة وحفصة علمتاها أن تقول ذلك الكلام لمحمد - أعوذ منك – خدعوها – ولكن الإمام النووي يرى في تهذيب الأسماء ص ( 3/ 2/ 51) أن ذلك غير صحيح بقوله : لكن ليس فيه قوله ( فعلّمها نساؤه أن تقول عند لقائه: أعوذ بالله منك)، فهذه الزيادة ليس لها أصل صحيح، وهي ضعيفة جداً، من حيث الإسناد، ومن حيث المعنى.
وقال عنه الذهبي في
سير أعلام النبلاء ص( 2/ 259)إسناده ضعيف .
وابن حجر في
الفتح ص ( 9/ 269) كما في بلوغ المرام ص ( 311) يقول:في إسناده راوٍ متروك وأصل القصة في الصحيح ولا يُستبعد أن ترويج هذا من أفعال الشيعة الشنيعة , فللشيعة في بُغض السيدتين الطاهرتين عائشة وحفصة –رضي الله عنهما –أقوال وحكايات شنيعة يشيب من سماعها وهولها شعر الطفل الصغير , فأخزى الله الشيعة وردهم على أعقابهم خاسرين , آمين! نعم يا صديق على الشيعة اللعنة وآمين !!! 
أما الشيعة فكانوا أعقل ونسفوا كل تلك الأحاديث وكذبوها خاصة قوة ال30 رجلا ً حيث سلبوا محمدًا تلك الطاقة ليحفظوا بعض ماء وجهه فحسب اعتقادهم أن ذلك يسيء لحضرته ؟؟؟ متناسين أن أئمتهم بوركوا وآتاهم ربهم قوة 30 حصان أو ثور .
يرجى مراجعة الرابط للاطلاع على الاختلافات الشديدة حتى على الاسم كما يمكنك بمتابعة الأحاديث من المصادر معرفة اللواتي استعذْنَ من محمد وليس به ولست في موقع لأثبت للمسلمين كل اللواتي استعذن من رسولهم بل يكفي أن ذلك موضع إجماع أهل السنة والجماعة وخالفهم الشيعة وبعض المدارس التي سموها بالضالة ..
ولكن لما تستعيذ التي جاء ذكرها في الحديث الصحيح السابق من - محمد - الرجل الكامل على الأقل كما يقال شكلياً – يبدو أن تلك الحادثة وراء رسم صورة قديمة له ( صورة محمد على النت ) وليست صورة جميلة بصراحة ...
لما لا يسمحون برسمه ؟ تلك عقدة ابليسية تدل على رعب المسلمين من رؤية نبيهم ككائن بشري رغم ادعائهم الدائم في تفسير أخطاءه أو عجزه عن إثبات نبوته أمام قريش التي طلبت منه معجزات صغيرة مقارنة بما أخبرنا عنه – كفلق جرم هائل كالقمر يصدقه زغلول النجار فيكذب على لسان وكالات عالمية ليقول أثبت العلم وجود شق على ...فقال أنه ليس إلا بشر ...
وتذكر أن أهم من اِسْتُعيْذ َ منه هو الشيطان ؟ وبالعودة لموضوعنا وصلنا إلى أن بنت النعمان أغضبته باستعاذتها منه إما هي تقرفه وأسلوب الزواج كان تعسفياً أو لم تره - كما يجب أن تكون الزيجات الإسلامية غير مرة - أو عثرت فيه على عيب غير ظاهر دون نظرة أكثر تفحصاً وعمقًا مما يتحدثون عنها – خاصة و أنهن كن زوجاته - من استعذن منه - حتى لو لم يدخل بهن ( لطالما هرول المسلمون للبرهنة على أن محمد تزوج بتلك النسوة لأنهم لو لم يفعلوا فسيقعون في مصائب أكبر لقوله - هبيني نفسك ولرفعه يده نحوها   و بسبب أحاديث كثيرة صحيحة مع انحرافات أخلاقية تجاوزتها بخصوص محمد ولم أرغب الخوض فيها لأنها أشبعت تفصيلاً وبحجج دامغة وإنما افترضنا أنهن زوجاته ولكن ها نحن أمام أبغض الحلال وهو كما يقال شربة ماء عند محمد الذي ينسف الكثير من الحكم التي قيل أنها موجودة وراء زيجاته العديدة .
لا شيء من جهتها يدفع للطلاق إلا أن تكون رأت ما لا يعجبها في أفضل وأجمل وأكمل مخلوقات الله في الأرض والسماء وإن كانت مجرد عاهرة أساءت إلى حضرته فلا يبق غير تخمين واحد وهو أن محمد طلقها لأسباب لا نعرفها وما يقال عن أن في قولها إساءة أدب وجاهلية فلا أعتقد محمدا أعمى ولكن هي الشهوة تعميه احيانا لدرجة انها أذلته بحق كيف ترضى بسوقة – فسروها ولكنه طلاق سريع ومن جهته ترى ما سبب ممارسته لأبغض الحلال بهذه الصورة المثالية
فلننظر في مشكلته مع حفصة بنت صاحبه - عمر بن الخطاب , لا بأس لم يطلقها ليعلّمَ المسلمين اللاحقين ما هي الأسباب الجائزة للطلاق ولطالما اعتقدنا أن أفعاله هي سنة واتباع السنة محبوب بل يكاد يكون فرضاً سماويًا لأنه لا يفعل أو يقول إلا بإيحاء إلهي .. قضية الطلاق على ما يبدو كان يتحكم بها الشيطان الذي يجعل أبغض الحلال سلوكا روتينيا في حياة محمد كما فعل مع اللاحقين من الصحابة والتابعين والخلفاء العظماء حيث يتزوج بأربع ويطلق أربعا .
قال : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {التحريم:3}
هنا قصص إشكالية عديدة كان أهمها أن حفصة أفشت أسرارًا محمدية أولها أنها أمسكته بالجرم المشهود في لا عدالته ... كما يقال مع مارية – القبطية - أم ابراهيم – كانت مميزة بجمالها وأشياءها – كان ذلك اليوم من حصة حفصة التي ذهبت لدار أبيها لشأن فعادت لتجد محمد ومارية في وضع حميم في بيت حفصة وكما قلنا في يومها فجنت – حقها طبعا – فحلف لها محمد الا يقرب مارية إضافة لأسرار مثل الخلافة وأشياء اخرى موجودة في كل كتب السيرة فنقلت حفصة الكلام بعضه لعائشة فكانت تلك الآية المحمدية – عفوًا الالهية فالله لم يبق له شأن غير مشاكل غيرة وخلافات محمد وزوجاته – هذا ليس حديثي بل انظر الرابط التالي وانطلق منه للمصادر الاساسية لتتاكد فالقصة طويلة
كان العقاب النبوي تطليقة واحدة لحفصة مع أن عائشة ايضا أخطأت ولكن حجة الفقهاء في عدم تطليقها ولو نصف تطليقة .هي: تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ من الاية 51 في سورة الاحزاب .
مع العلم أن حفصة كانت كما يصفونها الصوامة القوامة لم يشفع لها ذلك ولا أن محمدًا ضاجع ووطئ مارية في بيتها , ولا أن الأسرار تلك كانت طعمًا لحفصة ليس غريبًا لأن الله معه وليس معها وكان يجب أن يؤدبها وكيف ؟ بالطلاق !!
ملاحظة صغيرة :أما مصير مارية فقد نزل قول إله محمد سريعًا : لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ {التحريم: 1} لأن محمد أراد الالتزام ذوقيًا ولكن الله لاذوق عنده – الأصح هو جانب محمد اللعوب الذي أبدع حلا ً إلهيًا فأوحى لنفسه ما يشاء كالعادة فخلص نفسه من ورطة تسرعه في تحريم مارية الشهية على نفسه فخرست حفصة إلى أن انتقمت بإفشاء سره وحدث ما حدث

أورد ابن جرير على نفسه ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها ، وعزم على فراق سودة - بنت زمعة - حتى وهبته يومها لعائشة ، ثم أجاب بأن هذا كان قبل نزول قوله : ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) ، وهذا الذي قاله من أن هذا كان قبل نزول الآية صحيح ، ولكن لا يحتاج إلى ذلك; فإن الآية إنما دلت على أنه لا يتزوج بمن عدا اللواتي في عصمته ، وأنه لا يستبدل بهن غيرهن ، ولا يدل ذلك على أنه لا يطلق واحدة منهن من غير استبدال ، والله أعلم .
أما قضية سودة ففي الصحيح عن عائشة ، رضي الله عنها ، وهي سبب نزول قوله تعالى : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا  والصلح خير ) النساء : 128 .انظر تفسير ابن كثير لسورة الأحزاب 52
- الثابت أنها وهبت يومها لعائشة رعاية لقلب رسول الله صلي الله عليه وسلم وخشيتها من أن يطلقها
كما رواه البخاري في صحيحة (2-916) ومسلم (2-1085) .
- قال الحافظ في الإصابة " ( 8 ـ. 117) أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تطلقني وأمسكني " وإسناده حسن .
حديث أن محمد قال لسودة بنت زمعة ( اعتدي ثم راجعها) هو مرسل عند الغالبية من الرواة وضعيف عند ابن سعد في الطبقات كما في المجمع للطبراني . ولكن ما فعله كان أسوأ ولا فرق بين الطلاق وبين ما حدث.
- الإبداع المحمدي لم يقف عند ذلك بل أتى بشيء أروع من تعدد الزيجات الذي ربما نستوعبه ولكن الطلاق الجماعي ؟؟؟ هذا غريب جدا
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}؟ قال ابن عباس انهما حفصة وعائشة نقلا عن عمر – أهْليِّة محلية القرآن يوميات محمد وشلته – كتاب مقدس – سنتاول قريبًا مئات الآيات الشخصية جدا والخاصة جدًا في مناسبات النزول – لا تعجلوا في التهجم.
في حديث طويل للبخاري نأخذ مقاطعا هي:(نزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال: أنائم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم، قلت ما هو أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله نساءه) , ( فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر، فدخل فكلم النبي r ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت )
ما الذي يحدث في عقول المسلمين أي مصيبة هذه التي تبكي مَنْ في المسجد وأي غلام أسود أما كان يعلم محمد بأن الغلمان سيتحولون لبضاعة جنسية مع من يتلوه من حكام المسلمين طبعًا كان قد أقسم ألا يدخل على زوجاته شهرًا ودخل بعد 29 يوما معتبرًا أن ذلك الشهر هو 29 يوم بينما عائشة حسب حديثها كانت تعد الأيام وعجبت مجيئه لعدم اكتمال الشهر ( الحديث طويل وتراجيدي جدا وموجود في الصحيحين البخاري ومسلم) كما حينها نزلت آية التخيير التي عاتب اللهُ رسوله وأرشده للحل السليم وهو إمكانية الطلاق الجماعي ؟؟؟؟ فالتسريح يقصد به الطلاق ..
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً } (الأحزاب:28-29)
الزواج فهمنا دوره في تحقيق غايات جليلة وتحصيل مقاصد عظيمة تعود على الأمة الإسلامية وعلى البشرية جمعاء بالخير العاجل والآجل في الدنيا والآخرة ( كلنا ندين لعضو محمد وأهواءه ) ولكن ماالحكمة من الطلاق تلو الطلاق .. أما كان يكفي مرة ومرتين ؟ تعليم المسلمين باستثناء ما يخص محمداً كنبي ورسول من للغيب .
الذي أتى به محمد للبشرية في موقع العلاقة الزوجية لم يختلف كثيرأ ولا قليلاً عن المحيط فأي ثورية في دينه ولو عن الحنيفية ؟؟ بل رسخ التخلف الموجود في بعض العادات وربما هذا الدور السلبي سرع تطور التاريخ - حين أخذ المفاهيم إلى أقصى الجهات -
دوره السلبي المعيق نبه للبطء الحادث في تطور الجزيرة العربية ودفع للتسابق الذي كان ضعيفًا وليس كاليوم؟!! أي خلق روح التنافس بكشف عيوب الأخر حين لبسها هو فجعلها مرئية أمام الأخر بتمثله الجاهلية والعادات العشائرية الفظة في زيجاته وطلاقاته , في حين صدق نفسه خجل الأخرون فتجاوزوها. أو أنهم سيصرون على الازودواجية حتى في السنة التي هي حياة كائن بشري - فيلفقون هذا بذاك - يتعلمون من زيجات محمد وطلاقاته الأسباب وطريقة التعامل مع النساء والزوجة بينما السلوك المحمدي بحد ذاته هو استثناء إلهي وخصوصية نبوية .. فالأحاديث التي في الصحاح تكاد تفلق الرأس وهي تشير إلى فحولة الأنبياء وشروح المتون تصم الأعين قبل الآذان على قدسية محمد وتنزيهه عن الشهوانية مع أننا لا نعرف الفرق العملي بين من أوتي طاقة وقوة 30رجلا وبين الشهوانية .. طبعا هم يتحاشون ما يترتب عفويا في الذهن من ربط بين الشهوانية والسلوك الحياتي فيقعون في مشاكل أكبر ولكن لا بأس فالنصوص مطاطة وقد أوجدت حلولا لتخليص الإله من بعض تناقضاته ..أفلا يستطيعون تبرير طلاق وزواج رسولهم وهيجانه الجنسي الذي ما كان ليوقعه في أحكام خاطئة لأنه منزه عن ذلك . وعن المراهقة المتأخرة . حتى عدم تطليق خديجة مفهومٌ كعدم زواجه من سواها وقد تحدث اللادينييون أو اللإسلاميون كثيراً في ذلك وأجادوا بعلمية ودقة .


السبت، 1 أكتوبر 2011

أين تميز المسلمين كبشر في غزوة بدر الكبرى


لسخافة المنقول إلينا عن معارك محمد الأولى .. يحق لأي كان أن يصوغ ما جرى كما
 يقتضيه العقل ويتساءل عن نقاط عديدة مما نقل إلينا - غير منتظر إجابات لأنهم أشبعوا الموضوع بردود عجائبية .. إلا من تحرر من النص وتناول المعركة كمعركة حربية فهؤلاء سيخرجون عن الإجماع وعما يلقنون به الطلاب في المدارس من الطفولة وفي الجوامع سنوياً أو كلما دعت الحاجة للاستشهاد بعبقرية محمد ونصرة الله له للاستدلال على انه الحق من ربهم. علماء المسلمين يؤمنون بما نقل حرفياوليس العامة فقط وعلى ذلك تترتب نتائج غريبة منها أن ما حدث تكرر حدوثه في معارك تالية بما فيها العصر الحديث ( تنزيل ملائكة ونصر من الله ..الخ يمكنك مراجعة حرب تشرين 1973 والنكسة 1967 وحروب طالبان وانظر تصريح الشيوخ ومنظري الشريعة المحدثين في ذلك-

سنحاول استخلاص دروس من يوم بدر ولكن ليس من وجهة نظر المسلم الأعمى بإيمانه.
يوم بدر خرج علينا محمد بنكتة غليظة ولكنها انطلت على الكثيرين لاستعدادهم في تقبل فكرة الشيطان الملعون وفكرة أن محمد مندوب الله المرسل في الأرض.
تلك الطرفة الحلبية - يقال أن نكاتهم غليظة ثقيلة غير قابلة الهضم- وثقها محمد بعبارة في كتاب يومياته – الذي يسمى بالقرآن – ( الجميل أنهم حريصون جداً على نقل سفاهات محمد حرصهم على نقل الأشياء الجميلة التي قالها – وإن لم يطبقها غالباً كاللاإكراه في الدين وكبعثه رحمة للعوالم والعالمين - ) وغالباً ليس إلهاً من قال ذلك بل محمد –( إذا زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم من الناس وإني جار لكم , فلما ترآت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله شديد العقاب) سورة الانفال 48 
 - كما يمكنك متابعة التفاسير والقرآن بلغات أخرى على الرابط التالي :
ويرجى العودة للمواقع أو الكتب الرسمية في تفسير ابن كثير والقرطبي والطبري و و و
- هناك إجماع على أن الشيطان جاء في صورة سراقة بن مالك بن جعشم من بني بكر من كنانة فهو البطل المقصود والذي قاد جناح كنانة وكانوا معروفين بانتظارهم فرصة للنيل من قريش وها قد جاؤوا يحاربون معهم ضد محمد فهل من فرصة أفضل ؟ ولكن حين التقا الجمعان كما يقول محمد فرَّ سراقة وكنانة تاركين البؤساء القرشيين ومن الطبيعي أن تتخلل الصفوف وينهار الجيش بل والأسوأ أنهم – على الأقل العامة - يؤمنون بالجن وتلك الغيبيات وها هم جماعة كاملة تهرب من ساحة المعركة.

كلام محمد -تلك الآية- ترى فيه حيوية المعركة وليس مجرد كلمات تشجيعية أو توضيح أن حربهم عادلة لأن الشيطان رأى الملائكة تنزل بالتالي كان في الساحة والشيطان على ما يبدو كان خاصاً بسراقة وكنانة لأنهم انسحبوا من المواجهة .. الملفت للانتباه أن الشيطان خاف الله في موقف حرج وبالتالي صار إلى جانب من يخافون الله بالنتيجة لا أعتقد أن آلافاً من الملائكة المسلحين القتلة نزلوا وجيش قريش مع المنسحبين لم يتجاوز الألف أما سفاهة البعض بأنهم نزلوا لشد أزر المسلمين فقط فهو ما تدحضه كل الكلمات التي وصلت عبر مصادرهم بأن الرؤوس كانت تتطاير لوحدها عن ابن عباس: (بينما رجل من المسلمين يومئذٍ يشتد في أثر رجل من المشركين أمامه إذ سمع ضربة بالسوط فوقه، وصوت الفارس... الحديث وفيه: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ذلك مدد من السماء الثالثة). صحيح مسلم (1763)

تلك من الدروس المحمدية لغزوة بدر وهي أن الله يتدخل مباشرة لنصر المسلمين فأي قوم يغلبون جيشاً إلهياً ؟؟!!!

أما كذبة الرمي راجع الرابط للتفصيل :
فهي أيضا أرعبت المشركين وعبر الأحاديث الواردة ترى بوضوح أن محمد أتى بمعجزات حربية رهيبة لا عن ذكاء بل ربه فعل كل ذلك: فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم ( 17 ) ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين(18) الأنفال . 
من الطبيعي ان تجد ساقيك يبعدانك من ذلك المكان كما يبدو أن هذا يفسر لما لم يرَ الكافرون كلهم تلك الملائكة القاتلة ؟!.. لا بأس الشيطان البائس أدخل المعركة ولبس شكل سراقة ففهم إشارة محمد بالرمي للانسحاب - تلك الحقيقة - وبنفس الوقت رأى الملائكة لأن قدراته أكبر من قدرات البشر فيما عدا القوة البشرية - الشيطان ضعيف نسبياً بدنياً - فعمر بن الخطاب صارع الشيطان وصرعه بل كان الشيطان يتحاشى عمر ويهرب من طريقه.!!!!
( الا يكفيكم ان يمدكم ربكم بثلاثة الاف من الملائكة منزلين بل ان تصبروا وتتقوا وياتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة
الاف من الملائكة مسومين
)  سورة ال عمران ايه ( 124-125)
- أما قصة الحباب قبل بدر فقد وصل ببعضهم أمثال العلامة الإنساني العظيم محمد أمين شيخو بأن يشكك بوجود الحباب نفسه
( فمن أين أتوا بهذه القصة المفتراة عن شخصٍ موهوم أطلقوا عليه الحباب بن المنذر اختلاقاً. )على الرابط : 
http://www.thingsnotsaid.org/ar/article.php?id=131&highlight=%C7%E1%CD%C8%C7%C8%20%ED%E6%E3%20%C8%CF%D1
ولم يكتف بالكذب لنسف الرواية عن المشورة التي قدمها الحباب بن منذر لمحمد تصحيحاً لغباءه العسكري قائلاً أن الكلام ليس من الحديث الصحيح - فعلاً ليس من الصحيح - ولكن لم يوضح بأي قسم من أقسام الحديث ودرجات صحته أو الإتيان بمن -العلماء- اعتبره صحيحا أو مرفوعاً أو ضعيفاً من رواة وجامعي الحديث - ولا أظنهم يخالفون علامتنا في حرصهم على نقل الصورة الناصعة لمحمدهم فيضعفون ما يشاؤون ويعتبرون ما هو صحيح في ظروف مشابهة ولم يشرح للمؤمنين به وترهاته العلمية حول الإعجاز بمتى نأخذ الحديث أو ننأى به إلا إذا كان أخذ محمد بمشورة الحباب هي طعن في العقيدة الإسلامية فعندها من حقه أن يترك الحديث جانباً ولكن لا يحق له حذف صحابي من يوم بدر ومن الوجود ككل ..كما أن الحديث موجود ومعمول به .
- الملائكة تلك تتعارض صورتهم تماما مع المعروف عنهم ككائنات لا تعرف إلا العبادة ما عدا ملاك الموت فهي لا تقتل وانما تقبض بإذن الله أرواحاً - جماعة عزرائيل - ولم يكن من نزل يوم بدر هو عزرائيل ولم يكونوا ملائكة العذاب اللذين يتلقفون الانسان من بعد موته إلى ما بعد القيامة الملائكة ليست كالبشر من حيث الدوافع والذي ذُكرَ يتناقض مع وجودهم الاسلامي وماهيتهم ..إما محمد كذاب أو أن الملائكة كائنات لا تقل دموية عن الله ومحمد ولا أعتقد أن الإيمان بهكذا كائنات يقبله الإنسان الذي يؤخذ عليه إزهاق أرواح بني جنسه خاصة إذا كان معيار اشتراك الملائكة في الحروب منوط بالإيمان خاصة بالدين الإسلامي لأن الشيطان على جانب الأعداء دوماً والشيطان الذي هرب يوم بدر سيفعلها دوما ً .
- نزل المطر ليلة المعركة ليحقق أكثر من غاية لم يكن من بينها إغراق الكافرين لتغور أقدامهم وحوافر فرسهم حسب الاية ولكن يصرون على جعل المطر غزيراً في جهة الكفار ويثبت الاقدام في جهة المسلمين .. لا أعرف اي حرب يمكن أن يخسرها أي جيش في هذه المعطيات أما قلة الوفيات فيعزونها لكون الاسلام دين رحمة .. ترى هل كانت قريش بحاجة لكل هذا التهويل وجعلها معركة من عالم الاساطير .. طبعاً يريد المسلمون ان نؤمن بكل ذلك لان الايمان كل لا يتجزأ والملائكة ثاني ركن ومحمد من الاركان الخمسة – والله الذي تدخل في هذه الدنيا – كعادته يتدخل حسب حكمته التي لا يحيط بها علما إلا المؤمنون به- والكتاب الذي يدون كل تلك التناقضات هو كتاب يجب أن تؤمن به.
الاسلام أكثر الأديان دعوة للشك بالله.. أما بعض الدروس المستفادة من يوم بدر هي:
- محمد بشر له ما يميزه عن غيره – هتلر أيضاً كان مميزاً كما مسيلمة - النبي الآخر-
- كذاب بتنزيل الملائكة على تلك التصرفات .. فالملائكة لا تقتل بل استنكرت خلق آدم خشية الإفساد في الأرض وسفك الدماء في سورة البقرة .. وكذب على ابليس بإقحامه إياه في شخص سراقة . لأن أمر اللعبة عرف به أصحابه على ما ورد في السيرة الحلبية . وهذا يأخذنا للصفة الأخرى وهو
- محمد مخادع ماكر بالاستفادة من اعتقاد الآخرين بالغيبيات وخداع قريش باتفاقه مع سراقة وقبيلة بكر . 
- محمد غبي في التخطيط على الأرض عسكرياً - على الأقل هو عادي - حيث راح يعسكر في الصحراء الكبرى - وربما في صحراء أريزونا- تاركاً البئر ليستفيد منها الكفار الذين يبدو أنه لم يكفيهم المطر الذي أغرقهم حسب اجتهاد البعض؟!!!.. وتأكد غباؤه بإعتاق الأسرى – ليس برأيي بل برأي الله( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ) سورة الأنفال 67 
-( تصوروا أن قتل الأسرى في ظروف معينة -الدولة في بداياتها وفي حال ضعف - هو عدالة وتركهم كان خطأ يعود لكون محمد رحيم وليس غبياً حسب الاية لأنه كان يجب ان يرعب - يرهبهم من الإرهاب- الآخرين من الاشتراك في حروب ضدهم لانهم سيقتلون حتى لو استسلم بعضهم وصاروا أسرى إلا إذا أسلمواحينها يحترم الإسلام حق الحياة للأسرى في ظروف ضعف الدولة الإسلامية)
- ازدواجية المعايير على كل المستويات .
- يستهزئ بالعقول طوال التاريخ بتسخير المطر والطبيعة لصالح المسلمين غالباً
- أو جاهل وتلك حدود معرفته بالطبيعة وليس في ذلك عيب .. حتى لو كان مرسلاً من إله لأن إلهه أشد جهلاً وتبجحاً منه .
- لا معنى لنصره يوم بدر مطلقاً إذا كان ما ذكر قد صحّ في مرحلة ما .- هم مؤمنون بكل ذلك طبعاً -
- عدد الضحايا يثير الضحك فالقاعدة بضربة من فرد واحد تقتل 70 شخصاً . - ليست رحمة محمدية لأنها لو كانت رحمة فقد خالف الأوامر الإلهية التي تدعوه بعدم الرحمة بالكفار وهم في دور المعتدين كما أن الأجدر كان أن يرحمنا من أكاذيبه وأوهام ما حدث في المعركة ليصبح عدد القتلى معقولاً .
- جاء مرة بألفٍ من الملائكة ثم بثلاثة آلاف ثم بخمسة وكلهم يوم بدر وهذا من أهم مزايا إبداع محمد لأنه ترك التابعين والمفسرين يتناطحون لمعرفة العدد الحقيقي ويفسرون التفاوت بالاعتماد على تلال من الهراء الآخر - أحاديث وآيات - ليظل المسلمون في هذا الشغل العظيم من التفكير الجاد بعيداً عن تساؤلات أبسط بكثير .
تلك نظرة خاطفة على أولى معارك محمد وفيها أكثر من ذلك مما تناوله غيري .

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

لا مزاح عند محمد رسول ؟؟ الله ؟؟

تدخل الإسلام فيما لا يعنيه يضعه موضع الانتقادات العنيفة ومن ذلك التفصيل في أمور الزواج لدرجة الحديث في المزاح اللفظي - بعيدًا عن النية انعقدت أم لا . ومن ذلك زواج أو الأدق تزويج الطفلة - دون ال9 سنوات في الشرع المحمدي -
( ثلاث جدّهنَّ جدّ، وهزْلهنَّ جدّ: النكاح، والطلاق، والرجعة) أبو داود والترمذي وابن ماجه.
طبعا ذلك من حديث محمد ..وفي لفظ آخر قال العتق.
وقال عمر : ( أربع جائزات إذا تكلم بهن: الطلاق، والعتاق، والنكاح، والنذر )
وقال علي : ( لا لعب فيهن ) كماالإمام النووي في شرحه على
مسلم ذكر بأنه أجمع المسلمون على جواز تزويج الأب ابنته البكر الصغيرة، وإذا بلغت فلا خيار لها في فسخه عند مالك والشافعي وسائر فقهاء الحجاز، وقال أهل العراق: لها الخيار إذا بلغت، وذكر قول أهل العراق ابن عبد البر في كتاب الاستذكار ..
الكتاب الأخير يقصد به قول أخونا : ( أجمع العلماء على أن للأب أن يزوج ابنته الصغيرة ولا يشاورها لتزويج رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة وهي بنت ست سنين إلا أن العراقيين قالوا لها الخيار إذا بلغت وأبى ذلك أهل الحجاز ولا حجة مع من جعل لها الخيار عندي ) - هذه ال(عندي) ليست لي بل لابن عبد البر .. الملون من عندهم وليس من عندي ..؟
قال ابن قدامة: ( أَمَّا الْبِكْرُ الصَّغِيرَةُ فَلَا خِلَافَ فِيهَا. قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ أَجْمَعَ كُلُّ مَنْ نَحْفَظُ عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّ نِكَاحَ الْأَبِ ابْنَتَهُ الْبِكْرَ الصَّغِيرَةَ جَائِزٌ إذَا زَوَّجَهَا مِنْ كُفْءٍ. اهـ )
وقد اختلف هل لها الخيار بعد البلوغ أم لا.
بعض الفقهاء ومنهم الشيخ ابن عثيمين يرون أن الصغيرة لا يجوز تزويجها، فيقول في كتابه الشرح الممتع بعد أن ذكر الخلاف في تزويج الصغيرة ووجوب استئذان الكبيرة:
( الأصل عدم الجواز؛ لقول النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ: «لا تنكح البكر حتى تستأذن» ، وهذه بكر فلا نزوجها حتى تبلغ السن الذي تكون فيه أهلاً للاستئذان، ثم تستأذن .... إلى أن يقول: وهذا القول هو الصواب، أن الأب لا يزوج بنته حتى تبلغ، وإذا بلغت فلا يزوجها حتى ترضى. اهـ )
بمعنى أوضح وباختصار هذه مسألة خلافية قد يقول هذا قائل ليرد عليك النقد - طبعا يكاد يكون موضع إجماع بل هو موضع إجماع والخلاف فيه ضعيف جاء من معدودين كابن شبرمة وفي مواقع الفتوى الرسمية يقولون بجوازه - ولكن يتساءل المرء هل يقبل العقل غير الإسلامي وغير الحجازي- إذا اعتمدنا على حديث ابن عبد البَر؟؟ - هذا الموضوع – تذكر الإسلام دين عالمي -
طبعا سنَّة ُ محمد ليست كلامه وحديثه فقط بل وأفعاله – فحجة القائلين بجواز ذلك قوية
- عموما هذا ترخيص للشذوذ لا أكثر فبعض الكهول معروفين بهذه الميول و الإسلام سبق العالم كالعادة في إجازة نكاح بنت ال 6 سنوات وال 9 سنوات - الطفلة عند المسلمين هي دون ال 9 سنوات - والمضحك أكثر حجة يقبلها المراهقون وهي أنه في الجزيرة كما في المناطق الحارة يكون البلوغ مبكرًا واكتمال الشكل الانثوي أبكر ؟؟ طبعا أصحاب الحجة والمراهقون لا يستطيعون التفكير بالزواج إلا من حيث كونه إدخال وإخراج ... حتى عضويًا لا يفكرون بالرحم اللامكتمل وحجمه الصغير . لأن الغاية ليست إنجاب أطفال وهي إحدى غايات شرعهم الحكيم 
كما قد ينزعج بعضهم للصراحة فيقولون ألم تقرأ فيما بعد أنها مخيرة ..؟؟ 
نعم في الحقيقة تظهر مأساة أخرى وهي الخلاف على تزويج البالغة أيضًا هو خلاف حقيقي لأنه على المرأة أن تثبت أنها لم توكل ولي أمرها خاصة أن الإشارة هي الصمت ولكن فلنساير ونتفق أنه لا خلاف على عدم جواز العقد دون إذن البالغ - المتزوجة من قبل أو الأدق غير البكر إذا زوجت دون إذنها فالعقد باطل قطعا أما البكر فموضع خلاف نسبي أما الصغيرة دون التسعة فالعقد نافذ وصحيح - تلك خلاصة من ابن حزم ما عدا تزويج الصغيرة ويذكرابن حزم الذين مع تلك الفكرة وهم كثر.
نعود لنتساءل ما فائدة تزويج بنت الست سنين إن كانت ستكبر وتصبح مخيرة فتخلق لهم مشكلة ما تقود إلى المحاكم ؟؟
أهو عبث أم للتميُّز ِ عن تشريعات أخرى أم إقرار بما كان موجودا ولا يجرؤ على الخروج عن قوانينهم أم لخلق نقاط خلاف أكثر مما هي في الواقع أم سخرية من العقول التي تنهمك لدراسة الجواز من عدمه وحين تكبر تجتمع العقول لتدرس الحالة من جديد وهذا الكلام ليس وهما بل اذهب لحيث يطبق هذا الدين ووفر الإحصائيات لن تجد أرقاما سارة - يبدو أن المشرع أراد التأكد من أنه حتى العلماء أي الفقهاء في المجتمع الإسلامي تم ترويضهم لئلا يفكروا خارج النص أو سلوك محمد المشبع بالتناقضات ..وهذا الطبيعي لأنه بشري وفوق ذلك شاذ إضافة لعقده النفسية المعروفة لدى من قرأ سيرة حياته في طفولته وشبابه
بالعودة للتساؤل لما عبث تزويج الطفلة ..لا نجد غير شيئين وهي إما توجيه الإنسان من الصغر نحو قبول الذل في أشياء ذاتية جدا أي ترويض إيديولوجي كما تفضيل علوم الدين على غيرها من الفروع والبدء به من الصغر وضرب الأطفال إذا نسوا صلاة ولهاهم اللعب , وتوجيه لقبول كل شيء دون نقاش أو حوار ..لخلق دواجن وأحصنة قوية خصيبة - النساء والرجال - أو فعلا ً توفير غطاء للشذوذ إذ من الصعوبة بمكان تخيل كيس أسود صغير يلحق بكهل في الستين وحين تسأله كيف الأولاد والأحفاد مشيرًا للكيس الأسود سيرمقك بشزر لحقارة تلميحك .
أتعتقد أن مجتمعًا يبني من الصغر هكذا نموذج من الإناث سترفض إرادة والدها وحكمة محمد فترفض أن يدخل عليها رجل هو زوجها ؟؟..غالبا لا .. فرضى الوالدين والجنة وأمر الله - أمر محمد هو أمر الله أو العكس -  والنار بل ومن دون كل ذلك لما سترفض ؟؟ فهذه وظيفتها ومهمتها السامية الوحيدة في الحياة – إرضاء الذكر الإله الذي يقع على عاتقه إعلاء كلمة الله في الأرض وصنع الأحصنة خصبة الإنتاج عنيفي التوجه نحو غير المسلمين  – 
مسألة تخيير الكبيرة أيضا هو من الألاعيب التي أوحى بها محمد لأنه من الصحيح أن العقد لا يتم دون إذنها ولكن هي أيضا لا تستطيع الزواج بغير رضى الولي وتعال حلها يا عاقل ..سيقال ولكن محمد قال أن تزوجوا بناتكم لمن ترضون دينه وخلقه ؟؟ لا بأس كيف فهموا الحديث ...طبعا فهموه نصيحة وليس فرضا إذن إن كان ولي الأمر لا يفعل : سيقال إثمه ذلك وسييجازى عليه يوم القيامة ؟؟ بينما البنت عليها أن تدعو ربها ليوافق والدها ... المشكلة أكبر من ذلك لأن المستفيد من هذا الشرع سيسأل ولما ترفض البنت خيار والدها فحديث محمد موجه لها ايضا إذن هي آثمة أيضا كما أن المستفيد الذكر سيجن قائلا ولماذا تصر على أحد دون آخر ؟؟ ... نعم هذه هي ومن أين لها الاختيار إذا كان ولي الأمر لا يسمح لها حتى بالعمل وشروط جواز العمل معروفة بقسوتها وتكاد تكون غبية جدا بل في مجال الوحيد الذي لا جدال فيه وهو العمل المتعلق أصلا بشؤون المرأة كالتوليد ووو فليس من المسموح وجود رجال إلا ما ندر ... والمخصيين ربما .
الأفضل أن يتناول المرء مسألة واحدة ولكن في الإسلام ولغرابة بعض الأحكام أو سذاجتها تجد نفسك مضطرا لوضع المسألة في سياق أوسع لتستوعب كيف يفكر العقل الإسلامي وكان حديثنا عن جواز تزويج الطفلة مازحا لفظيًا ..وكانت الإجابة ....نعمْ
المصيبة أنه باستطلاع ما يمكنك أن تجد النسبة الكاسحة التي لا تعرف هذا وقد يعتقدونه من باب النصح أما الحقيقة فلا مزاح فيها
الطلاق مفهوم إذا كانوا سيقولون الإسلام دين بناء وليس تخريب وهدم لبعض الدوافع البشرية الفطرية وهدم كل المكتسب ما عدا من الإسلام الذي ينصب نفسه وربه كمصدريْن للتعبير عن الفطرة فمن فطرة الله الإسلامي ألا يقبل المزاح في ثلاثة أشياء منها الطلاق .. والنكاح ولكن الرق ..أي العبيد ؟؟ تصور محمد ينبه المسلمين بأن يحذروا المزاح بشأن الرق لا تعرف إن كان هذا لصالح العبيد أم لا , مع أنه يبدو للوهلة الأولى أنه يقول للسيد – لا تفعل وإلا خسرت ما استثمرته في العبيد طبعا العبودية في الإسلام من المكونات المميزة والحقيقية ويصر الإسلامييون الحداثيون على الجدل بأنه كان طارئا وليس حقيقة الإسلام و و ( لا بد من الحديث في ذلك قريبا عن الحداثيين و العبودية ) أما قضية التزويج فادخل إلى مواقع مراكز الإفتاء الرسمية واقرأ الحالات الكثيرة التي تخال أحيانا أن السائلين يسخرون بقدر جدية العلماء المجيبين المنهمكين في التحليل والتحريم كما يرى محمد في المسائل التي نسي ربه أن يشير إليها أو خجل لأن نبييه سبق الله حين خطب وتزوج عائشة ولم ينتظر آية إلهية لم تنزل طوال 3 سنوات لم يدخل بها محمد بل  نزلت آيات فتحت باب النكاح مشرعا أمام ولمحمد على مصراعيه .. ولكن أليس غريبا ان جدِّيَّتهُ وصلت درجة ينبه فيها من المزاح بهذا الشأن بالتالي يعطي دفعة لتشريع ذلك بكل تطرف ليجيز تزويج الرضيعة ... الأنكى أنه يصبح عقدًا نافذًا فتصور كم من مزحة تحدث في ليال السمر بين الأصدقاء و الأقارب ؟؟ أو من قد يستغل ذلك - لا ينتج عن المزاح بل عن كلمة حمقاء أو تصرف غير مسؤول لمحمد بزواجه بنت التسع بل الست سنوات - وتصور ما ينتج عن ذلك قضايا الطلاق أو الميراث والعلاقات مع أقارب الزوج الافتراضي – ليس افتراضيا ولكن لصعوبة التصور-
بمعنى آخر لما خلق حالة لا داع لها من الأساس وكان يستطيع الفقهاء المحترمون البتَّ قطعًا في عدم الجواز وانتهينا ...لما الاستناد لسفاهات ارتكبها إنسان معرض للخطأ لابأس غير معرض للخطأ ولنقل مع المدعين كان محمد له خصوصية في بعض الأحكام - ابن حزم -
- مما أحل لمحمد عدم الالتزام بالأشهر الحرم والبيت الحرام من حيث القتل أو الاعتداء وزيجاته لغايات يعلمها المسلمون كلهم في تبريرهم -تسويغ- لتصرفاته كزواجه من عائشة ابنة السنوات الست.
محمد بلَّغ الرسالة - لا مزاح - وليس ذنبه أن ِ اِدعى أحدهم فلانة زوجته بعد سنين أو العكس ولا حلَّ لأيِّ ندم ٍ على مزحة ونكتة إلا المحاكم الشرعية و شلة قضاة وفقهاء لأن كل حالة تختلف عن غيرها .. راجع تلك القضايا لتعرف حجم الاختلافات حتى في القضايا نفسها في حال تم رفعها للمحاكم والفقيه يشخص والمحاكم تدرس لقضي أمرًا لم يكن مفعولا ً في نصوصهم الإلهية وإنما محمد فعَّلَهُ .


في أمسية عائلية أو أصدقاء يتسامرون أحد الموجودين ابنته في السادسة في غرفة أخرى والمضيف ابنه في ال15 سعيد بنيله شهادة الاعدادية تمازح الكبار بشأن الأيام الخوالي مع ضحك و مرح في جو لطيف وكان هذا الحوار.
1- متى ستزوج البطل ؟؟ - أبو محمود -
2- الموضوع بعيد .. فحاليا سيكمل الدراسة لأخطب له دكتورة ؟؟!!- المضيف أبو أحمد-
1- لماذا لا تعطيه ابنتك ستكون كبرت وواضح أنها ستكون ذات شأن .. شاطرة من هذا العمر . الحديث للصديق الآخر - أبو محمد وهو نفسه أبو عائشة -
3- ألا تسمعه كأننا لسنا في المقام المناسب والله سيتراكضون لطلب يد ابنتي ولن أزوجها إلا من الذي يستحق حتى لو كان فقيرا سأشتري له بيتا . نكاية بأبي أحمد .
1- إيه أبو أحمد ماذا تنتظر اطلبها الآن لا تعرف إن كان ابنك سيبقى هكذا مجتهدا ممكن أن يصير تيسًا.
يتمازحون طبعا وما بين كلمة وأخرى من نكتة لأخرى قال أبو أحمد: صحيح أبو محمد إذا طلبتها لابني هل تخيبني ؟؟ اعتبر أني أتيت الآن وأخطبها
3- يا رجل لا نعرف ماذا يخفي الغد ولكن على عيني أنت وأحمد خلاص البنت مرتو- زوجته- من هلق - الآن - لعيونك لا تزعل
2- سلمتَ.. تسلم هاها شفت أبو محمود هكذا يكون الإخوة والأصدقاء
1- لأين تذهب هل أعطيته مهرًا؟؟
2-ليس بيننا هكذا أشياء مع ذلك ..فالذي يطلبه أبو عيشة يجابُ عليه أليس كذلك أبومحمد - بتزوج بنتك للشب ولا شو - هل تزوج ابنتك لهذا الشاب أم ماذا ؟
3- جكر زوجتو بنتي - نكاية به زوجت ابنتي - وبلا مهر فليختنق أبو محمود بحسرته.
** صدق أو لا تصدق أن هذا عقد نكاح أي زواج صحيح وملزم - ليس ضرورة تحديد المهر ولا التفاصيل وإنما جلبت حوارا عاديا من أمسية عادية مع تحوير الأسماء قليلا ً.. إذا زوج ابنته حين تكبر فهي زانية إلى الأبد !! ليست طرفة بل حقائق من هذا الدين العظيم وإذا لم يعجبها غدا فعليها مراجعة المحاكم . ليس هذا ما يهم بقدر الفكرة هي تعبير عن جوانب مريضة في هذا الدين الذي يصر أنه دين مطلق الصحة وعالمي زمنيا ومكانيا .. وأنه لا نهج سواه لقيادة كل البشر بسلام .
( بتزويج عائشة وهي ابنة 6 سنوات !!)