‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا دينيات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات لا دينيات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

الإرهاب الإسلام .. إسلاموفوبيا ؟ Islamophobia

?? Do you have a vaccine for Islamophobia
Islamophobia " connotes a social anxiety about Islam and Muslims 
.Peter Gottschalk
سلمان رشدي ل BBC news في 1 مارس 2006 "نحن نرفض التخلي عن روحنا النقدية خوفا من اتهامنا ب"  اسلاموفوبيا " رهاب الإسلام , والذي هو مفهوم بائس يخلط بين انتقاد الإسلام كدين ووصم الذين يؤمنون به. "
الإسلاموفوبيا من الواضح أنه مكون من 
مقطعين الثاني هو فوبيا من اليونانية فوبوس تعني الخوف المرضي و أعتقد أن الدلالة واضحة جدا لذا كان من الغريب أن التعريف
 الأكثر شيوعاً هو ما يرادف الكراهية ومعاداة الإسلام لدرجة أن البعض اعتبره
العنصرية تجاه الإسلام .. و كأن الرعب من هذا الدين غير وارد ناهيك عن الخوف المرضي لذا صنف البعض ما قد ينتج عن هذه الفوبيا كالعنصرية .
 الكره و الخوف انفعالان متمايزان وجوديًا و ليس أحدهما برديف للآخر لذا لا أجد المصطلح مناسبا في التداول .
استطلاعات إحصائية عديدة تقوم بها مؤسسات أمريكية و إن كانت متفاوتة النتائج فهي تعني الكثير بخصوص نلك الظاهرة يمكنك العودة إليها و لن تجدها غريبة بعد النظر معي قليلا في جدل المسلمين القائم منذ 1400 عام دون التوصل لإجماع إلا على ما يجمل صورتهم و يزينها .. للتسلل أكثر و أكثر بل زادت الانشقاقات و التباينات النظرية كما السلوكية فيما يتعلق بالعنف و التسامح الإسلاميين .
- جماعة من المسلمين إما هم دراويش أو مخادعون أو مصابون بباركنسون فكري مع إيمان أصابهم بالعمى النفسي ( ظاهرة طبية مرضية معروفة بسلامة المراكز العصبية البصرية و الأعصاب و كرة العين و لكنه أعمى بالنتيجة ) 
لا بأس هؤلاء هم دعاة التسامح .. يقولون:
الغرب لا يعرف الإسلام ...أو حقيقة الإسلام لذلك انتشرت ظاهرة الاسلاموفوبيا
ولا يعرف الانتحاري حقيقة دينه ؟؟!!! لذا يتسبب بالاسلاموفوبيا و تشويه صورة الإسلام
استنفر الكثير من المفكريين التقدميين للدفاع عن الإسلام و إزالة البرقع و الحجاب عنه ليقنعوا الآخرين أنه جميل وسلمي طبعا الحجب هي الأشياء التي تسيء للإسلام كالعمليات الانتحارية و التفجيرات مع الأفكار الأشد رعبا من القنابل المتحركة .. لدرجة أصيب المسلمون بالتشوهوفوبيا الخوف المرضي من تشوه صورة الإسلام بعد أن نال مبدعون أمثال بن لادن من لوحة دينه الجميلة بالسيف لا الفرشاة
- أصوات اليمين القومي الديني السياسي ..تعلو في معظم تلك الدول بطردهم أو تضييق الخناق على تحركاتهم و طقوسهم و الحجاب و المآذن .
ملاحظة – الإصرار على ارتفاع المآذن في الدول الغربية وليس عندنا طبعا- هو تحد أخطر من السيارات المفخخة و النصوص القرآنية الملغمة...؟؟!! ( راجع مقالي بشأن التحليل النفسي حسب بيير داكوا و فرويد للمآذن )

- من نافل القول أننا لا نعرف حقيقة الإسلام برأي دعاة التسامح حين نقرأ النصوص القرآنية و السنة المحمدية و التفاسير الممتدة مذاك الوقت حتى إضافات ابن لادن على الوهابية مرورا بمئات الجماعات الجهادية التي لم تستند على اجتهادات شاذة أو فردية و شخصية ...
فمن يعرف أو سيعرف تلك الحقيقة الملتبسة لهذه الدرجة ؟؟!! – لا يعلم تأويله إلا الله و أولو العلم – هذا رد كتاب المسلمين أليس لطيفاً أن تؤمن بكتاب لا يعرف حقيقة تفسيره إلا الله و أولو العلم – و أولو العلم من هم ؟ يبدو أن أولو العلم في زمننا هم الساسة المسلمون ( الحكام و خلفهم علماؤهم) سواء لعوامل شخصية كون التشويه لا يخدم مصالحهم إذ سيتحدد نفوذ ما يميزهم وجوديا – فالإسلام هوية .. وعزته هي عزة المسلم سواء كان على صواب أم لا .. تلك مسألة يناقشها المسلم فيما بعد إذ عليك أن تؤمن و تسلم أولا و إلا لن تحظى بفرصة معرفة هل ما فيه صواب أم لا .. هذا كان مضمون رسالة محمد للملوك كسرى و هرقل و المقوقس ( أسلمْ تسلمْ )
نخلص لفكرة هامة ..كلنا جهلة إلا طائفة اللذين ينادون بأن الإسلام دين تسامح و حب و سلام و عدالة و تعايش ..
سينضم لحزب الجاهلين عشرات الفقهاء و المبشرون بالجنة بل و محمد نفسه حين نستعرض معا هذه الآيات و الأحاديث و بعض شهادات العلماء الفقهاء من التابعين و ممن يليهم ...
- ليس هنا المكان المناسب لخوض جدل كريه بل سأترك مقتطفات مطولة من تفاسير مختلفة للآيات المشبوهة - وليس حسب المصطلح القرآني المتشابهات بل من باب الاتهام )
يتهمون من يأخذ الحيطة و الحذر من إرهاب النص الذي يتجلى بإرهاب إذا مورس بحقك قد لا تتمكن من التعرض للإرهاب الفكري و الرعب القرآني في توصيات المتسامحين بإصراره على أخذ آيات دون أخرى .. اتهام سيجد الرد في حينه
- العالم فلا زال يحاول الاستمرار في تخدير الذات بكلمات تكاد تكون مجوفة كالتسامح الديني و التقليل من شأن ظاهرة إسلاموفوبيا كظاهرة لها ما يبررها و أتمنى أن يأخذ تسمية الطبيعية الواقعية و التي هي الرعب من الإسلام .. لا باس حينها إذا شئتم تحاورتم فافعلوا و إن لم تفعلوا فلا تفعلوا
- أما تصويرالاسلاموفوبيا كما اسمها ظاهرة مرضية نفسية فلا حل للطرفين غير مزيد من الفوبيا و ما يترتب عليه من نتائج سلبية عالميا بل المسلمون يعانون المؤامرةفوبيا لا سيما الشرق الأوسط حيث يضاف الاستعماروفوبيا و لكن هل نعترف بأن مجتمعاتنا هي مصدر هذا الفيروس – كما نحن مصدر أبحاث الحبة السوداء و بول محمد و الإبل (ليس الغرب من يتحمل المسؤولية الأكبر بل النص و الخطاب الإسلامي قبل اتهام المسلمين )
إحدى معايير رقي الأمم يتناسب عكسيا مع مقدارومدى خرقها للحقوق و ليس بقدر الالتزام لأن الالتزام بالحقوق هو الأساس (هذا أساس العقد بين الأنظمة و الشعوب ولا يملك أحد نزع هكذا حقا نادرا ما يقال شكرا لهذه الدولة لأنها فعلت كذا و كذا لصالح قضية حقوق الإنسان كمثال و لكن تأتي التقارير بالخروقات لأنها الشذوذ وهي ما يسيء لتصنيف تلك الدولة عالميا و إنسانيا
كما ثمة فرضية صغيرة هامة و هي حول بطلان الفرضية بوجود حدث واحد ينقضها ولا تغدو نظرية فكيف أن تكون عالمية مطلقة الصحة بينما ليحدث ذلك فعليك إثبات صحة فرضيتك دوما ..و على كل شيء
في العلوم الإنسانية نتحدث بالنسبية أكثر و لكن تهتز أية فرضية حين تجد الشذوذات الكثيرة حين تستقرئ او تعمم فرضيتك .
- لا أجد أطروحة يتمسك بها الدراويش أكثر من سلمية نشر الإسلام و التسامح المحمدي و رسول الرحمة و قدسية رحمة الكتاب و دعوة إله الإسلام للسلام...بينما تاريخهم حافل بما هو مسجل وينسف ادعاءاتهم و للأسف لا يمكنك الاستدلال على ما يجري في الحاضروالعصور التالية لما يسمى بالخلفاء الراشدين لأن حجتهم واضحة وهي ابتعاد المسلمين عن الدين الحقيقي – طبعا هذا سخيف و لكن لا بد من تقبله بدئيا –
درسنا قيم العفو و سلمية دعوة محمد بل سلمية نشر الإسلام حتى الهند و حدود بلغاريا وأنها بالكلمة وبالتي هي أحسن أما الحروب فهي مقدسة و لرد العدوان دوما .
و نتفاجأ فيما بعد بتلك المراجع وما فيها و لطالما سألنا ماهذه الأشياء القبيحة ( أحداث كثيرة في النص و السلوك المحمدي ناهيك عن الصحابة و من تلاهم؟؟) يكون الجواب أنتم تنظرون لسلوك المسلمين و المسلم بشر قد يخطئ و يصيب !! أو أنتم تأخذون جانبا من النص فيغدو لا قرآنا ( آية في غير السياق التاريخي ) أو يضعفون الأحاديث المؤذية لما يروجون و ما لم يستطيعوا يبدأ منهج العلك و العجن
نعم مصيبة الدين الإسلامي هو في النص الذي يحتاج مراجعة هائلة وتصور إن كان يجرؤ مسلم على فعل ذلك دون أن يقتل من قبل المتسامحين ( آيات كثيرة تدعو للإرهاب الفكري ستمر في قسم التفسير الذي سأنسخه كما هو .. لمن يريد تجربة الشعور بالخوف من غايات الإسلام و القرآن الحقيقية بتأسيس دولة دموية شمولية )
لطالما تساءلنا أليس من الآيات الناسخ والمنسوخ ؟ طبعا لا ندعي أن آيات الرحمة منسوخة بآيات الإرهاب بل آيات الإرهاب تنسخ بعضها بعضا بالأعنف.. طلع لنا من يلغي موضة الناسخ و المنسوخ أو يتحايل على تعريفه الأصولي
مالذي يحدد كون آيات الإرهاب من الآيات محدودة الفاعلية و تحتاج ظروفا و شروطا خاصة ليتم تفعيلها أم هي من المتشابهات؟. 
كل شيء في الإسلام بمزاج و نفعية ما كان ديوي ليصدق وجود مجسدين لأفكاره بهذا التطرف
القسم الأكبر من المبررين (المسوغين) يفصل بين الآيات إلى ما يمكن تطبيقه في الحروب مع التركيز على آيات العفو و التسامح و الالتزام بما يشبه مواثيق لتدارك الآثار الجانبية للحروب متجاوزين تفاسير الأئمة و أحاديث محمد ( الصحيحة لاسيما ) الموثوق بها و سلوكه الذي هو بذاته من مصادر التشريع ما لم يعلن أنه أخطأ ( كموقفه من أسرى بدر وتبرير السادة المتسامحين هو أنهم كانوا في حالة حرب ... طبعا حرب بدأها محمد و ليس الكفار بل الكفار جاؤوا على عجل لحماية قافلتهم الكبيرة بقيادة أبي سفيان والتي يود محمد نهبها كما ضاقوا ذرعا بالنهب المتكرر لقوافلهم .. محمد بحجة أنهم أخرجوا من بيوتهم و أموالهم أجاز السرقة في مستوى العصابة ( مافيا الأنصار في المدينة) ناهيك عن القتل .
تصوروا السلوك المتسامح النادر تكرره (العفو عن الأسرى في بدر) كان غلطا صححه رب محمد الأكثر دموية.(ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) الأنفال67 انظر في أسباب النزول . لذا من اللطيف أن يتولى المتسامحون السلطة في البلدان الإسلامية و إلا تصور معي المتشددين تجاه الأسرى كما لا يخفى أن البلدان الإسلامية أغلبها في حالة ضعف بالتالي ما لهم أن يثخنوا في الأرض ؟؟!!!
- رسولهم قتل بيده اثنين عن سبق إصرار و تصميم أحدهما كان أبيّ بن خلف بن وهب ارجع إلى : ابن هشام ج 3 ص 90 و ص 143 و السيرة الحلبية ج 2 ص 232 سيرة ابن اسحاق تحقيق محمد حميد الله ص 125
كما قتل من الأسرى ما شاء ( غالبا بل دوما عداوات شخصية مثلا أحدهم يهجوه و الثاني نسف محمدا صفعة قبل سنين بعيدة في مكة و مغنية تغني قصائد هجاء ..الخ)
في بدر وبعد انتهاء المعركة التي نزل فيها الكوماندس الإلهي ( الملائكة)
- بدا بلال الحبشي احد اتباع محمد بالانتقام من سيده السابق في مكة أمية بن خلف الذي وقع اسير مع ابنه. 
هجم على سيده الاسير وقام بتقطيع امية الى قطع صغيرة حتى ان بلال جرح زميلا مسلمًا وضربه بسيفه على رجله
- ابن مسعود أحد عبيد محمد وَجَدَ - أبا الحكم - من سادات قريش في أنفاسه الاخيرة قطع ابن مسعود رأس أبي الحكم وقدمه هدية لمحمد . حمد محمد الله على ذلك - قطع الرؤوس - قائلا ساخرا بشماتة ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) الدخان 49
انظر في ابن هشام 2 -(218 -232 - 244 )
قتل بعض الأسرى حين كانوا في طريق العودة من بدر قبل أن يستشير قاطع الرؤوس المشهور عمربن الخطاب ...( لا مجال لسرد الأحاديث و المواقف التي استشار فيها محمد عمرا إلا و قال اضرب عنقه )
بدأ ب( النظر بن الحارث )وأمر علي ابن عمه بقتل الأسير والسبب قوله عن حديث محمد بأنها أساطير ألأولين وكلام مسروق و كان
النظر  ذو علم ودراية بهذه القصص التي يقولها محمد من خلال اختلاط الحارث بالأمم المجاورة وإطلاعه على دياناتها.
الاسير الثاني الذي قتله محمد اسمه عقبة بن أبي معيط عندما سئل عقبة لماذا تريد قتلي يا محمد ؟ أجاب محمد لأنك بصقت في وجهي يوما من الأيام في مكة  .. ابن هشام 2-( 247- 248)
بل ماذا يقول أتباع التسامح لرسائل محمد للامم الأخرى بمنطق (أسلم تسلم) ما الداعي لهذه السخرية وهل بقي منطق للتفاهم بعد هذا التهديد لأنك تحدث ملكا لا بدويا
.
يريد المتسامحون ألا ننظر في هذا القول أو أن نلوكه و نعجنه لنجعله ينسجم مع فكرة لا إكراه في الدين ؟؟!!!
يداعبون مشاعر الضياع عند بعض القلقين في الغرب الذي يدين بأفكار ليست غريبة عن الإسلام كثيرا (ليس حاليا طبعا ) يلاحقون المحبطين من الشباب و اليفع في مجتمعاتهم الأشبه بمن يجرفه تيار الألم فيحاولون ولو التمسك بلحية الشيطان 
يغرونهم بسرد جانب من الدعوة الإسلامية في بداياتها و هي مرحلة الضعف ( مكة ) حيث الدعوة كانت باللسان وليس ذلك لرحمة في قلوبهم بل لطالما وعد محمد أصحابه بالنصر و الظهور على الأعداء يوما و الانتقام بل لعجزهم العملي حيث ترسيخ الإيمان ليتحول لشيء أعمى وكلنا يعرف ماذا يفعل الإيمان بشيء ما ولو كان موضوع الإيمان شيئا تافها كما يعدون الفرد للغد لمرحلة الإرهاب الفظيع المدعوم بفكر وآيات... بنظرية الجهاد المقدس الذي ليس وظيفته درء عدوان الأمم الأخرى لأن ذلك لم يحدث أيام محمد و لا أيام عمر بل هي نظرية في المبادرة في الهجوم في الإعتداء في السرقة و السبي و القتل .
- إذا تحدثنا في نظام الحكم في الإسلام وسردنا عشرات الأحاديث التي تؤكد تولية علي - لن نقول كلام عمر عن هذيان محمد وهو على فراش الموت – ونقول أليس هذا كلام محمد و تصرفه أليس هو نفسه الذي قال أو ربه قال أن أمرهم شورى بينهم
راجعها لتعرف بعض إلحاح محمد على خلافة علي ابن عمه حيث لا أخ و لا ابن له ( حين مات ابنه ابراهيم كان مما رثاه هو أنه لو بقي لورث النبوة و ليس الإمامة فقط ؟؟؟؟!! )سورة الأحزاب 33  ,سورة الشورى 23  ,زوجات النبي ص 3-7  ,صحيح مسلم2276 ,البخاري ( المغازي  4229 )
على ما يبدو الشورى كانت لإدارة الدولة دون الخلافة و الإمامة التي حصرها بقريش ( الإسلام أبو الديمقراطية ) اطلع على بعض النصوص  في خلافة علي للتعرف على ديمقراطية الإسلام.
نقول محمد هو أول من غزا في الأشهر الحرم فيقولون ألم تسمع أحاديثه و تصرفاته الأخرى ...نقول هو من حرم القتل في مكة أو البيت الحرام ورغم إعطاء الأمان قدم قائمة اغتيال أو استباحة دم مجموعة محددة ابن هشام4( 57-59 ) 
أحل الله لرسوله فقط القتل - ابن هشام4-64 - نقل التاريخ أن من بينهم كان الأخطل الشاعر الذي قتل على جدران الكعبة وعبدالله بن سريح كاتبه المرتد الذي كشف تلاعب محمد بالوحي (كان من أقارب عثمان فتوسط له وجن محمد لأن أصحابه لم يقتلوه ) و مغنيتان كانتا و و و ... فيقولون حادثة و حالة خاصة ( لم يكونوا من المجموعة التي قاومت دخوله مكة لعدم علمهم باتفاق محمد-أبي سفيان) ويطلبون أن ننظر في الجانب المشرق طبعا نحن لا نذكر الخلفاء المتكالبين على السلطة من المبشرين بالجنة الذين فتكوا ببعضهم و بحجج شرعية و سيقولون اقرأ في كتابه من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا ... فنقول هذه حجتنا و للأسف فيقولون و يقولون منذ 1500 عام و الأجيال تتوالى و هم يشوهون و يخفون عمالقة في الفكر قتلوا بل نكل بهم ليس لقولهم كلمة حق في حضرة سلطان بل لأنهم اقتربوا من النصوص و تساءلوا عن صواب ما يقرؤن و منطقيته 
نقرأ عليهم ما يريدوننا أن نقرأه دون التفكير في التقييم لأن ما قيل هو فوق التقييم البشري فنقرأفيما نقرأ حادثة شق ( تمزيق نصفي) سيدة في قومها ( أم قرفة) بربط ساقيها وهي حية إلى بعيرين (فاطمة بنت ربيعة بن بدر الغزاري ) ثم قطعوا رأسها و أهدوه محمدا الذي أمر أتباعه بالسير والطواف برأس أم قرفة في شوارع المدينة لتكون عبرة لمن اعتبر وقام محمد بتكريم خاله اسمه حزن بن أبي وهب بإعطائه ابنة أم قرفة الحسناء الجميلة ليمتع نفسه بها .  السيرة الحلبية 3 / 180
- ارجع لتقرأ التسامح في قتله رعاة عملوا عنده ثم سرقوا إبله جلبهم بعد ملاحقة وقطع أيدهم وأرجلهم ثم تركهم تحت شمس الصحراء لينتهوا بعذاب و ألم.
.-  انظر في ما فعله أتباعه - لم يعاقبهم طبعا - بقبيلة جذيمة و كانوا قد أسلموا ولكن الثارات العشائرية الشخصية لقائد الجيوش خالد بن الوليد لا تحتمل التأجيل ولم يرق له الأمر فهو متعطش للدم و الإذلال خاصة أن في الأمراشتهاء امرأة ( يقال كان يحبها) متزوجة هناك مذ كان في الجاهلية عذب زوجها كما فعل سيده محمد ارجع لكتاب زوجات النبي و قصة صفية التي قتل أبوها و أخوها و زوجها في نفس اليوم بعد الأسر وفي الطريق إلى المدينة ضاجعها محمد كان على خالد أن يستن بسنة نبييه فيطأها- تلك المرأة- حسب المصطلح الإسلامي للمضاجعة من الوطء بالنعال 162 /3 السيرة الحلبية
- فرح محمد و أعطى شخصا اسمه عبالله بن أنيس قتل سفيان بن خالد الهذلي أحد خصوم محمد عصا وقال محمد تخصر بهذه العصا في الجنة ولقب المسلمون عبدالله بذي الخصرة وعند وفاة عبدالله دفنوالعصامعه ليتخصر بها في الجنة! 164 - 165 /3 السيرة الحلبية
في معركة أحد خرج محمد الى قريش الى جبل أحد أثناء مرور أتباع محمد خرج إليهم رجل أعمى اسمه مربع بن ق يظي وقال لهم هذه أرضي لا تدخلوا ارضي بدل ان يغير اتباع محمد الطريق الذين يسيرون فيه ويحترمون الرجل الأعمى وحقه في رفضه دخولهم ارضه رمى احد اتباع محمد هذا الرجل الضرير بسهم في رأسه وقتله 3-73 ابن هشام لم تكن الحادثة الوحيدة ففي طريقهم للطائف أيضا حدث شيء يشبهه و لكن لم يمت المعترض على دخول أرضه طبعا لم يعاقب محمد أحدا لأنها عصابته و ليست دولة
- ماذا فعل محمد بيهود بني قريظة . . استشار سعد بن معاذ ( تصوروا لا زال يغلي من الحقد لجراحة القاتلة في غزوة الخندق) فكان حكمه كما توقع محمد حكم بالرعب بأن يقتلوا و و و وصفه محمد بأنه حكم بحكم الله من فوق مليون سماء(سبع سماوات) ذبحوا 900 رجل والفتيان فحصت عاناتهم ومن له شعر ضرب عنقه . ومن لا شعر في عانته ضموه إلى السبايا من النساء. 
- لا يمكن وصف ما فعل محمد باليهود و كم من مواثيق نقضها و بجواز إلهي ( أما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين ) سورة الانفال اية 58 وانظر تفسير ابن آثير ص 8 . 
المصيبة أنه يصف اليهود بكل ما فعله . متناسيا أن الكل يبرر تصرفاته ولا شيء يعطيه الأولوية لخرق القوانين حتى إذا صح و أنه رسول لشيء اسمه الله .
وحجة محمد في سحق اليهود وتهجيرهم من تلك البلاد وإلى الأبد هو تلك الآية الخوف من نقض العهد أي لم يفنقض اليهود المعاهدة - ارجع لأسباب النزول - أليس التشريع المزاجي رائعا !!!
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله "البخاري الجهاد والسير 29 .
الحجر لا يكلم محمدا فقط بل الأجيال التي ستأتي بحيث تحرض على القتل لأننا كما نلاحظ فإن اليهوي مختبئ يهرب من الموت وليس بمختبىء كمناورة ..
السادة المتسامحون لازالوا يتحدثون عن جار يهودي لمحمد كان يحسن معاملته و يريدون أن ننظر في ذلك فقط وألا ننظر في حقيقة استحالة السلام بين أتباع محمد المسلمين واليهود خاصة وقد صار لهم دولة.
- ماالذي يدفع جائعا في آخر و أبعد بلاد الله ( بحكمه الخالق فهي بلاده و أرضه وبحكم مركز الإسلام في الجزيرة هو مركز الأرض .. وعمود الإسلام في الشام فماليزيا يصح أن أصفها بما فعلت ) مالذي يدفع جائعا ليشد الرحال ويعلن حربا على أوروبا و اليهود
ماالذي يدفع شابا ثريا في اندونيسيا للحلم بتحرير القدس و فلسطين و دفع اليهود إلى البحر ( هذا إذا عدلوا عن تطبيق أحكام القرآن في الأسرى – القتل طبعا-) طبعا لست بصديق لإسرائيل حتما إنماهي محاولة توضيح عقدة محمد الدموية الأصيلة إضافة لموقفه الخاص من اليهودية حيث هي مصدر أكثر خرافاته و طقوس العبادة التي هي مزيج من اليهودية و الوثنية و الحنفية  والزرادشتية ..مع إبداع مهم كمصدر للخزينة الجزية وهي على غير المسلم وضعها كمقابل للزكاة مع فارق صغير وهو أنها على مزاج الأمراء و القادة ..كما أخذ الجزية من الوثنيين لفترة مقابل تركهم
- لا بد من التنبيه بين الوقت و الأخر إلى المعتزلة و ابن المقفع و الحلاج ..الخ 
- لابد من الإشارة لحقيقة عنف متجدد في النفوس تتوارثتها الأجيال ثقافيا ...لنعود و نتساءل ما دافع أولئك ليرغبوا في إبادة القردة و الخنازير أو إخوانهم (هذه ليست ألفاظي بل كلمات الكتاب المقدس و صيحات المبشرين بالجنة حين كانوا يدخلون حصون اليهود) - الدافع هو ديني محض و أصيل جدا ( وإلا لناصروا الأكراد >40 مليون بشري بلا كيان كدولة مع أنهم كباقي شعوب الدول الإسلامية بل هم أحفاد إرهابي أكثر تهذيبا – صلاح الدين - هم حتى لم يسمعوا بهكذا قوم )
لولا القدس (وصية محمدية ) لنسيت فلسطين من عقود ..
ولو فتح الباب لما يسمى بالجهاد حرا ( لا موجها حسب رغبة البعض و الحكام المسلمين) لمسحوا اسرائيل خاصة بعد تعزز الفهم الراديكالي لفكرة الجهاد في الإسلام. – في الحقيقة ليس هذا بفهم طارئ للإسلام بل هذا هو الفكر الصحيح و صراطهم المستقيم إلى الجنة؟؟!!
لا أعرف إن كان يمكن تبرير السيرة الإسلامية العنيفة بأنهم دوما في حالة حرب بل أتساءل كيف تكون في موقع دفاع عن النفس و قد وصلت حدود الصين أم يمكن تبرير القتل و القتل و المؤامرات و المجازر بين آل البيت و بني أمية ابتداء من إدخال أبناء علي ( الحسن و الحسين)  البدو للفتك بخليفة الله في الأرض عثمان - 3 من خلفاء محمد قتلوا في اغتيالات وفيما بعد انتشر القتل المدعم المشروع المبرر بكلام و أحداث حياة محمد وكلمات ربه لدرجة إذا تذكرت الصور الجميلة في دولهم منذ هجرة رسولهم إلى المدينة فأنت تتذكرها لأنها أحداث قليلة مقارنة بالوحشية و الخيانات و السبي و إهلاك الزرع و الضرع -- كتابهم يوصي بآداب المعارك و لكن محمد يرسخ شريعة أخرى غير التي يقولها وهي حرق و قطع كل ما كان حول حصون اليهود أما الأحداث التالية لعهده فهي مخيفة أكثر ..
لست أدعو و أشرع شيئا هو واضح وموجود أصلا ولا يحتاج تأويلا بل المصيبة هي أن إبطال فاعلية الآيات الجهادية يحتاج إما لجهاد بالعنف لإضعاف الأمة المسلمة أو لجهود و عقول كبيرة تتمكن من اللف و الدوران و التلفيق لتصدير نقيض تلك الفكرة للعالم 
عموما هم بعد تصدير أفكارهم المسالمة  يمكنهم ضرب تلك المجتمعات من الداخل لدرجة باتوا يحلمون بطلوع الشمس - الإسلام - من مغربها ... ( أمريكا خاصة ) فمحمد كان يعرف أنه هناك أرض في الغرب بعد المحيط – نسي أن يخبر أحدا – و سينتشر فيها الإسلام بل ستغدو منارة إسلامية تضيء المحيطات في طرق الضالين كما كان يعرف أنه هو في الشرق – ولو الأوسط – المهم اسمه شرق حيث تطلع الشمس سواء الحقيقية أو الإسلام .
- نعم آيات الجهاد – الحرب – حقيقية و سلمت من التحريف و التخريف الذي مر في تاريخ جمع القرآن .. وهي بعبارة أدق آيات لتشريع القتل .. في الغزوات القبلية و ليست حتى لتنظيم أو وضع قوانين لتنظيم القتل ووضعه في يد الدولة بل يضعونها أولا في يد ميليشيات و أفراد و عصابات .
نسمع بقواعد الاشتباك في الجيوش المعاصرة و التي عموما تحاول مراعاة مواثيق و اتفاقيات دولية وتجد قوانين ناظمة للاحتلال .. معاملة الأسرى .. تنظيم علاقة الصواريخ الهائلة مع التجمعات و المرافق المدنية يا لإبداع البشر (راجع المقالة الأولى لتراجع معي جمالية و قوة الدافع العدواني في الإنسان عموما )
الإسلام ربما وضع تلك النواظم نظريا - يريدون أن ننظر في ذلك فقط و نؤمن بأن المسلمين مزيفون - وضعوها و لكن لغاية واحدة وهي أن نتجاوزها مثلا هدموا الكعبة بالمنجنيقات ومحمد اعتمد الحيلة و الخداع و المكر بشكل لا يصدق كم أجاد إتقانها و تفاخر بأن الحرب خديعة بينما كان ينكث بعهوده حين يجد الوقت المناسب للتوسع في دولته في نفس الوقت الآيات تتحدث عن العهود و احترامها فإلى أيهما ننظر بأيهما سيعملون سيقولون تلك القاعدة و هذه شذوذات أي أن الله أباح لمحمد و أولياءه فيما بعد تجاوز النصوص ( اللاعنفية طبعا) إذا ما ظهروا وأن نتجاوز نصوص الجهاد بقبول الذل أوالتحالفات مع الكفار كيوم بدر و الخندق حين يتطلب الواقع ذلك
للأسف لا يعترفون بأن غاية تشريعهم هو بناء دولة قوية ويصرون على ادعاء السلام و نشر دعوة إلهية ليدخلوا الآخرين الجنة ولو بالسيف لم يتركوا تمثالا إلا وهدموه من محمد إلى بن لادن ( تماثيل بوذا ) كانت حجة طالبان أنهم لم يدخلوا الإسلام ..
- مرجع المغول
الياسا لم يتضمن هذه الوحشية على الأقل كان فيه تسامحا دينيا ولو من باب أن المغول لم يكترثوا للدين – يمكنك التخمين حتما من هم المغول و ماذا فعلوا – مع العلم أن سبب عدم نجاح المغول في الاستمرار هو عدم تعميمهم لفكر نظري و ليس حجم و نوع العنف فالإسلام تفنن في العنف ..

- المصيبة أن الغرب كأفراد لم يطلع على الإسلام الحقيقي و أصابتهم فوبيا أي لا تسويغ لمخاوفهم ماعدا كونه اضطراب في شخصية الغربي ناجم عن سوء فهم لسلوك أناس منحرفين عن الفهم الحقيقي أيضا لدينهم – الانتحاريون –هذه وجهة نظر المتسامحين.
- أناس يعيشون بين ظهرانيك و لا يعترفون بملكيتك لأرضك – لأن الأرض يرثها عبادي الصالحون و الأمريكييون كفار بالتالي ليسوا صالحين ( ارجع للقرآن حين يتناول قضية أن يفسد أحدهم في بلاد الإسلام والخلافة الإسلامية المنشودة و ارجع لتاريخ الإبادة التي قاموا بها بحق المعارضات طبعا أول شيء هو حرق الكتب ثم التنكيل و القتل بأشكال لايمكن تخيلها كما حدث مع القرامطة و ثورة الزنج و ملاحقة المدارس الفكرية التي ظهرت كالمعتزلة لأن التكفير في الإسلام هو المرحلة الأولى على طريق القمع و تغيير الواقع الذي لا يعجبهم وإن لم يستطيعوا فباللسان و إن لم يستطيعوا فبالقلب و ذلك أضعف الإيمان كما جاء في حديث محمد ) 
لذا يعيش المسلم في تسامح ريثما تصنع العقد -جمع عقدة- مسلمة و لكن متعلمة و بشهادات و خبرات يسخرونها في معسكرات القاعدة لضرب أصحاب الفضل عليهم ( عفوا في العرف الإسلامي صاحب الفضل أيضا هو الله الذي يسخر الكافرين لخدمة المسلمين )
وغالبا يعجزون عن الوصول للجهاز العسكري لتلك الدول فينتهجون أسلوبا محدثا من ماضيهم و من تجارب النازية حين عجزوا عن إخضاع لندن مثلا فيمطرون التجمعات المدنية منهجيا بأطنان القنابل .
يتداول المتحمسون من المسلمين لاسيما الشباب فكرة تمثل قناعة أكثر من راسخة مفادها ( مشاكل المسلمين تعود لعدم تطبيقهم دينهم المطلق من حيث أحكامه و رؤاه أو تعود المشكلة لعدم الفهم الحقيقي لدينهم ) باختصار ولئلا أقع في ابتذال التكرار هم يميزون بين النظرية ( لا أظنهم يرضون كلمة فرضية ) وبين التطبيق . فالإسلام الذي برأيهم طبق على الأقل في العهد الراشدي قابل للتطبيق حتما في عصرنا .( وكأن طالبان لم تفعل أو السعودية لا تفعل أو إيران ) وليتهم يرجعون لأغلب فقهاء السلاطين سيجدون أنه طوال القرون و هم يطبقون دينهم .
لا يميزون أو لايعترفون حتى الآن أن دينهم كان وسيلة و الأداة النظرية لانتقام محمد الشخصي و طموحاته السياسية الهائلة و ليست تعاليم تأخذك للجنة وأفكار ترشدك إلى كيفية التعامل و فهم الله و الحياة و الحب أفكارالقرآن كلها مختلسة من اليهودية و المسيحية و الزرادشتية والأحناف طبعا والوثنيين قبل كل شيء - يفضل العودة لتعرف أكثر عن محمد و من كان رفاق طفولته ووجود القبائل النصرانية و اليهودية ..الخ و لكن من المراجع و ليس من كتب المنتصرين والدعاة الجدد -
– الطبيعي أن يراجع المسلم النصوص التي يؤمن بها هو والانتحاري و يجد فيها ما يدفعه لعملياته و ليس يبرر فقط بل يدفعه دفعا وليتهم يجدون مخرجا منطقيا من أزمة النص الذي إن لم يكن فيه تشريع لأفعالهم لما وجدوا أنفسهم ممزقين بالقنابل مع أعداد من الأبرياء 
- إلى ذلك الحين لا بد للمواطن أينما كان في العالم أن يقرأ هذا التاريخ العظيم لا سيما بالجانب الذي يخفونه و لولا المتنورون الأوائل اللذين قتل منهم الكثير لما وجد هذا النوع من التوازن الظاهري في طرح المسلمين لأفكارهم سواء ما يدعو للسلم أو ما يدعو للإرهاب ( كلمة العنف لا تكفي لوصف ما يحث عليه القرآن تجاه غير المسلم بل تحديد تجاه غير المسلم المنتمي للطبقة المنتصرة ما يحض عليه محمد خاصة في سلوكه لا يكفي كلمة عنف و شر لوصفه وأتساءل كم يريد المتسامحون أن يقتل محمد أو يأمر بقتلهم أو يغض النظر عن مقتلهم أو يفرح لقتلهم حتى يعترفوا بوجود خلل ما في تعاليمه.
وكم أرجو أن يعرف المواطن الغربي أن خوفه ( تخوفه) حقيقي و مشروع  ومسوغ و ليس مرضيا. تصور أنك تعيش مع قاتل تسلسلي لا تعرف متى يختارك كضحية و أكثر القتلة التسلسليين طبيعيون .. مع أن احتمال وجود إرهابي هو أكبر لولا الرقابة المفروضة على الكثير من المشبوهين في تلك الدول , أيضا أرى أن التعامل بوجوه مكشوفة هو أفضل لصالح عالم يحاولون فيه التعايش و يقف الدين كأحد العقبات الكبيرة بينهم و ذلك لأن الدين لاسيما الإسلامي لا يلتزم بحدود أو بأدبه كدين بل يمد يده للإختراعات و الاكتشافات و الطب و السياسة و الاقتصاد ..الخ 
 سيبقى هناك حد لن يتمكن أي دين أن يتجاوزه عند العقلاء وهو سلب حرية التعبير و حرية الإعتقاد
يجب محاربة الإله الذي يدعو للعبودية ولو له لأنه يكون عنيفاً  غالباً.

يمكنكم مراجعة الآيات الواردة في التفاسير و أسباب النزول

الخميس، 3 نوفمبر 2011

كن فيكون والتهديد الإلهي the Islamic god threatens

A great many people think they are thinking when they are merely rearranging their prejudices.  William James
الإله الإسلامي أعطي حجماً أكبر مما يستحق فهو الذي يقول لشيء كن فيكون ولكن بتتبع الأحداث في كل الأزمنة سنجد أنه لم يفعل لأنه إله عاهر أو لعوب أو مجرد خيال ووهم أو هناك من يصوره كيفما شاء أو كما شاء اليهود وشاءت الأساطير السومرية وغيرها .
- ذلك الإله ظل يشتغل 6 أيام ليخلق السماوات والأرض وهو الذي حين أراد نصر أتباعه يوم بدر أرسل لهم آلاف القتلة من الملائكة لينتصر المسلمون المعترفون بعبودية غير معقولة ولا محدودة لهذا الإله .
– كن فيكون – أمر آني لحظي وربما اللحظية الإلهية هي 6 أيام واليوم - قرآنياً قد يكون
كألف سنة مما نعد نحن البشرالحمقى ؟!! فأي إله يحتاج ل6 آلاف سنة أرضية ليخلق .
أيضاً هو من عجن التراب على قوالب وشوى الطين في أفرانه ليخلق آدم فتارة ينساه فيكون أسود وتارة يخرجه قبل الطهي الصحيح فيكون أصفر وتارة يحسن العملية فنكون نحن البيض المميزون بتفوقنا نتيجة تعفيس الإله أو رغبته المسبقة أن نكون نحن المميزون .
- هذا الإله هو من يقول لشيء كن فيكون وليس هناك أي دليل على أنه فعل ذلك .
- لم يقل لعيسى كن في رحمها، وإنما أرسل روحه لينفخ في فرجها الذي كانت قد أحصنته - ومر يسوع بكل مراحل الجنين كما عانت العذراء بحمله 9 شهور. ومع ذلك ظلوا يرددون : " سبحان الذي إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون "، وجعلوه المتحكم بكل شيء، فأنت لا ترمي بسهمك إنما الله يرمي به، وانت لا تضرب إنما الله يضرب بدلاً عنك. بل جعلوا له كنانة مليئة بالسهام التي يرمي بها. إذ يروى عن عائشة:
- أن النبي هبّ مذعوراً من نومه وهو يُرجّع، فقالت له عائشة: مالك أنت بأبي وأمي. فقال: سُلّ عمود الإسلام من تحت رأسي ثم رميتُ بصري فإذا هو قد غُرز في وسط الشام، فقيل لي: يا محمد إن الله تبارك وتعالى اختار لك الشام وجعلها لك عزاً ومحشراً، وذكروا أن من أراد الله به خيراً أسكنه الشام، ومن أراد به شراً أخرج سهماً من كنانته وهي معلقة وسط الشام، فرماه به فلم يسلم دنيا ولا آخرة (تاريخ دمشق لابن عساكر، ج1، ص 100). فالله أصبح رامياً يرمي بالسهام بدل أن يقول للشيء كن فيكون.
- نسي محمد أنه في الشام سيكون بنو أمية الذين سيهلكون من نسله المباشر الكثير . ولم يخبرنا أنه في الشام سيحكم العهر - بيت الأسد - وفي الشام يضاجعون عمود الإسلام ورب الإسلام - الجيش الأسدي يتمرن على إصابة مآذن الجوامع - أما الله فقد نسي قربته المليئة بالسهام ولم يجرؤ على رمي سهم في دبر الرئيس السوري الذي يكيل الجحيم لشعب بلاد الشام ... نسي سهامه فكيف يتذكر أن يقول كن فيكون .
- أسماء الله أغلبها تقول بقوته وشدة انتقامه وجبروته وبطشه، ( إن بطش ربك لشديد. إنه هو يبدي ويعيد. وهو الغفور الودود. ذو العرش المجيد. فعّال لما يريد ) (البروج 12-16).
بل  الجبار ذو البطش الشديد - كما يصف نفسه - لا يستطيع ردع أعدائه من البشر, ربما لذلك انتصب ونصَّبَ المسلمُ نفسه مدافعاً عن الله، مع أن الله قد قال ولا زال يقول ( إنّ الله يدافع عن الذين آمنوا أنّ الله لا يحب كل خوانٍ كفور ) (الحج 38). وقال القرطبي في شرح هذه الآية: ("يدافع" يعني يدفع عنهم المكروه.) ومع ذلك لا يستطيع هذا الإله دفع المكروه عن نفسه فقام بتوكيل آخرين على الأرض ليدافعوا عنه بالقتل والإرهاب وحرق الصحف - الجرائد - المسيئة لرموزه - مع أن الصحيفة الفرنسية ساخرة ولا تتقصد الإسلام فقط بل كل شيء - الفن الساخر قديم وأصيل ولا يستطيع أحد ردعه ولا تحديد أو تقييد مواضيعه .
- كذلك هب بعض التونسيين لتخريب وحرق محلات الخمور- المشروبات الكحولية - أيضاً قاموا بثورة تأخرت عقوداً على قناة تلفزيونية قيل أنها أساءت للذات الإلهية - السيئة طبعاً إن كان موجوداً ولكنه غير موجود أصلاً ليساء إليها – الذات الإلهية – هؤلاء نسوا أنه كان هناك من يضاجع أرزاقهم التي - خربط الله بتقسيمها فخص آل ابن علي المخلوع بالحصة الأكبر - وأنه ضاجع إله الإسلاميين - ابن علي - ولم يفعلوا شيئاً يذكر- لا هم ولا الله - ولكن بعد انتصار الثورة وتوفر حرية التعبير استغلوه للدفاع عن وهم الإله الذي كان عبد المطلب أكثر حكمة من أصوليي اليوم تجاه الله قبل 1500 عاماً حين قال: للبيت رب يحميه؟؟!! ولم يحاول منع أبرهة الحبشي .
- الله بكل سطوته لا يستطيع أن يوقفني عن هذه السطور التي تسيء إلى ذاته الإلهية، رغم أنه قد أرسل 5 آلاف من الملائكة المسومين لنصرة المسلمين - في غزوة بدر كما هو ثابت ومؤكد - ولا يستطيع أن يرسل ملاكاً واحداً ليمنعني من الإساءة إليه ,عفواً هو يمهل ولا يهمل مع أن الآيات لا تدل على اقتصار فاعلية العقاب على الآخرة فها هم المسلمون يوسعون الأمم الأخرى بالعقاب الدنيوي بالغضب الإلهي الشاذ – فيضانات وأمراض تذهب بالمسلم وغيره أطفالاً وكهولاً بل يوجه غضبه للعاجزين عن الهروب وإنقاذ أنفسهم لا أكثر -
- القرآن مليء بقصص الأولين الذين خسف الله بهم الأرض أو مسخهم قروداً وخنازيراً، لذلك أصبح المسلم عندما يقرأ تلك الآيات يصدقها دون أي برهان عليها. حيث يخبرنا القرآن عن قوم عاد عندما تحدوا نبيهم ( قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين ) (الأعراف 70). فحسب الأسطورة، استجاب الله لهم وأخذهم بريح صرصرٍ عاتية. وعندما تحدى قوم نوح نبيهم ( قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين) (هود 32)، استجاب لهم الله وأغرقهم بالطوفان. وطبعاً ليس هناك أي دليل يثبت هذه المزاعم .
- عرب ما قبل الإسلام لم تنطلِ عليهم تلك القصص . فعندما هدد محمد عرب مكة بأن الله سوف يخسف بهم الأرض، قالوا لله : ( اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم) (الأنفال 32). منتهى التحدي لله الذي قال إنه خسف الأرض بقوم لوط لأن حفنةً رجال كانوا يمارسون اللواط ، وأباد قوم صالح إبادة لأنهم عقروا ناقته، فهاهم عرب مكة يتحدون محمد وربه ويقولون له أنزل علينا حجارة من السماء. فهل استجاب رب محمد للتحدي؟ مكة ما زالت في مكانها ولم تنزل عليهم حجارة من السماء . بينما فعل بالآخرين إبادات ولأسباب تافهة . أهل مكة تحدوه - عيني عينك -
- عندما رفض اليهود أن يتبعوا محمد لأن دينهم سابق لملة محمد، هددهم محمد بآية تقول (يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقاً لما معكم من قبل أن نطمس وجوهاً فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله مفعولاً) (النساء 47).
و لكن أهل الكتاب من يهود ومسيحيين رفضوا أن يؤمنوا بما جاء به محمد، فماذا كان رد الله عليهم؟ هل طمس وجوههم .. أو مسخهم قردةً وخنازير، كما زعم أنه مسخ أصحاب السبت لأنهم اصطادوا السمك يوم السبت وكان قد منعهم أن يفعلوا ذلك؟
ما قيمة هذه التهديدات والوعيد التي أطلقها محمد باسم الله إن كان الله لا ينفذها؟
- عندما ضاقت الأرض بمحمد في مكة وقبل أن يهاجر إلى المدينة، جاء بآية تقول عن عرب مكة ( وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها وإذاً لا يلبثون خلفك إلا قليلاً سنة قد من أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويل ) (الإسراء 76).
إله محمد يخبره أن عرب مكة إذا أخرجوه من مكة فلن يلبثوا بها بعده إلا قليلاً. منتهى التهديد والوعيد. ولكن عرب مكة لم يستكينوا، وتجمعوا حول دار محمد ليقتلوه، فهرب وهاجر إلى يثرب. فمن الناحية العملية هم قد أخرجوه من مكة. فماذا حدث للوعيد بأنهم لا يلبثون بها بعده إلا قليلا؟ هاهم مازالوا بمكة وقد أخرجوه منها. فأين الله ووعيده؟
- ونقرأ أيضا (المائدة 73) ( لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة وما من إله إلا إلهُ واحدٌ وإن لم ينتهوا عما يقولون ليمسن الذين كفروا منهم عذاب أليم )  يقول القرطبي في تفسير الآية: (إن لم ينتهوا فسوف ينالهم عذاب أليم في الدنيا وفي الآخرة.) وهاهم المسيحيون يقولون بالثالوث حتى الآن، أي بعد أكثر من 1400 بعد نزول الآية، فأين الوعيد بالعذاب الأليم في الدنيا؟ طبعاً لن يصيبهم أي عذاب لأن الوعيد جاء من محمد الذي زعم أنه من إله السماء غير الموجود؟ بل الشقاء هو نصيب أغلب المسلمين .
- هدد الله الكافرين وقال لمحمد ( قل للذين كفروا إنْ ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإنْ يعودوا فقد مضت سنة الأولين) (الأنفال 38). فالوعيد للكافرين هو أن ينتهوا من الكفر ويعتنقوا الإسلام، وإلا لو عادوا للكفر فسوف تصيبهم سنة الأولين الذين كفروا, فماذا حدث؟ ما زال الكافرون بالإسلام أكثر من المؤمنين به - خذ نسبة المسلمين إلى سكان الأرض يبدو أن الله لا يعرف لغة الرياضيات البسيطة - بل خرجت أعداد غفيرة من الإسلام بعد أن اعتنقوه، كما حدث في إسبانيا والبرتغال ولا زالوا يفعلون في قرغيزستان وطاجيكستان و و و وكما يحدث الآن في تجمعات "المسلمون سابقاُ" Ex-Muslims التي انتشرت في جميع أرجاء أوربا وأمريكا. فأين سُنة الأولين التي هددهم بها إله السماء
- قال القرآن على لسان الله عندما تحدث عن محمد وأنه لا يبلّغ إلا ما أوحاه الله له ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل. لأخذنا منه باليمين. ثم لقطعنا منه الوتين. فما منكم من أحدٍ عنه حاجزين) (الحاقة 44-47). فماذا حدث عندما تقول محمد بالآيات الشيطانية وقال ( أفرأيتم اللات والعزى. ومناة الثالثة الأخرى. ثم أضاف عليها تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهن لترجى)؟ لم يحدث أي شيء لعدة أيام حتى راجع محمد نفسه وندم على ما قال وادعى أن جبريل جاء إليه وأخبره أنه قد تقول على الله بما لم يقل، فتراجع محمد عن الآيات الشيطانية الإضافية التي ألقاها الشيطان على لسانه - ليدحض عصمته من الشيطان - فهاهو محمد قد تقوَّل وافترى على الله بعض الأقاويل، فهل أخذ الله منه باليمين وقطع منه الوتين؟ لا زال الفقهاء تائهين في نصوصهم الساذجة لا يعرفون كيف يبررون ما حدث حينها في الطائف كانت الحادثة طبعاً – ماذا فعل الله لمحمد ؟ زاده محاباة وظل يرسل جبريل لتبرير شذوذه الجنسي ...
- عندما تحدث القرآن عن اليهود بعد أن يئس محمد من إقناعهم بالإسلام، قال ( وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله) (المائدة 64). فأين العداوة والبغضاء بين اليهود؟ بل هم الآن من أكثر الملل ارتباطاً بعضهم ببعض وكل واحد منهم يدافع عن إسرائيل-ويريدها دولة يهودية رغماً عن محمد وإلهه النائم المهادن- ويتبرع اليهود أينما كانوا بالأموال من أجلها، والحكومة الإسرائلية تبحث عن اليهود أينما كانوا وتحضرهم إلى أسرائيل. وهاهم الآن يوقدون نيراناً للحرب كما حدث في عام 1967 وعندما أغاروا على المفاعل النووي بالعراق وكذلك بسوريا، وعندما غزوا لبنان. وانتصروا في جميع هذه الحروب تقريباً ، فلماذا لم يطفِئ الله تلك النيران - يرجى قراءة الآيات جيداً -
- (يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يحب القوم الكافرين) (المائدة 67). لو كان الله يتفاعل بهذه السرعة ليحمي محمد، أين كان يوم غزوة أُحد يوم شجوا وجه محمد وكسروا أسنانه فاحتمى بالجثث، وأين كان الله يوم ذهب محمد إلى الطائف يطلب الحماية منهم فرموه بالحجارة حتى أدمت قدماه - لم يطلب إطباق الجبال عليهم لأنه يعرف ألا شيء سيحدث - وأين كان يوم دست له المرأة اليهودية السم في اللحم، ومات محمد من أثر ذلك السم؟ طبعاً كان الله في إجازة .
- كل هذا الوعيد والتهديد من اختراع محمد وليس هناك أي دليل علمي من الحفريات يدل أن الله قد خسف الأرض بقوم لوط أو غيرهم، أو أنه جعل عاليها سافلها. فلو كان الله موجوداً وأصدر كل هذه التهديدات، خاصة عندما تحداه عرب مكة فكان يقول - وما أنا إلا بشر - وكأنه شيء عادب أن يكون هناك رسول من الله أين كان الله لينزل عليهم وبهم العذاب الذي طلبوه أو أي نوع آخر من العقاب هدد به، حتى يثبت لهم أنه موجود. ولكن هذا الصمت المطلق والعجز في عدم تنفيذ الوعيد، يثبت أنه لا إله في السموات العلا وفقط.
ناهيك عن آلافٍ ادعوا الألوهية أصلاً من قدم التاريخ من ملوك وأباطرة لم يحدث لهم شيء بل خلدهم التاريخ في الرقم المسمارية والبردي المصرية إلى اليوم بل إن كان هناك جماعة تعبد الأحمق الروسي بوتين فماذا وأين ذلك الإله؟!
- في التاريخ الإسلامي هناك كثيرون ارتدوا وعبدوا أشخاصاً بكل معنى الكلمة اي آمنوا بالشخص كإله - راجع الكتب الإسلامية نفسها طبعاً - فأين تهديدات ذلك الأجوف الإسلامي - الإله - في مذكرات السيد - أبو كبشة - كان هذا من ألقاب محمد قبل الإسلام - المشكلة هي في الإيمان يا سادة - الإيمان ليس عقلانياً كاليقين
- لما لا تتأملون ما تقرؤون في ذلك الكتاب ؟ لما لا تقرؤونه بعقل ناقد ؟ لما تبحثون عن توليفة تلفيقية دوماً ؟ إنه الشعور والوجدان اللذين تحدث عنهما وليم جيمس ..
لا تعتدوا على العقل بترهات وتهديدات شيء وهمي تسمونه الله .

السبت، 29 أكتوبر 2011

التآمر الإلهي وابليس ,God conspiracy and Satan

The beauty of religious mania is that it has the power to explain everything. Once God (or Satan) is accepted as the first cause of everything which happens in the mortal world, nothing is left to chance...logic can be happily tossed out the window ... Stephen King
اتهم البعض أمريكا بأنها دبرت تفجيرات البرجين والأكثر حيادية قال أنهم عرفوا وسمحوا لوقوع أحداث 11 سبتمبر ليبرروا سوء السلوك التالي للحكومة الجمهورية ؟؟
الغريب أن الله كان أول من علمنا هذا الأسلوب المخابراتي لتمرير نظرية المؤامرة عبر قصة خلق آدم الذي أبدأ بالقول أنه - آدم - ليس المعني بتلك الآيات بقدر ما كان المقصود هو ابليس .. تلك هي آيات المؤامرة المتداخلة والمسرحية الهزلية والتراجيدية لصراع النفوذ بين قوتين انتصرت إحداهما - الله - فعرفناه وقوة هُزِمَتْ - ابليس - فما عرفناه إلا عبر المنتصر ....

- يمكنكم القراءة لتجدوا تطابقاً غريباً بحيث لا تعْجَبُ مِنْ أنَّ مَنْ آمن بالمؤامرة هم
المسلمون قبل غيرهم و المتدينون عموماً .
( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك
 قال إني أعلم ما لا تعلمون)
الله علَّم الملائكة ما يعرفون!!
الله علم آدم الأسماء كلها!!
الله يعرف ما يعلم ابليس !!
الله يعرف ما سيفعل ابليس!!
- لو توقف الموضوع عند هذا الحد من دكتاتورية وألاعيب لما قلنا أكثر فهو إله - على الأقل بالنسبة للمتدين الإبراهيمي - ولكن الهراء المستطيل الممتد عقوداً وهذه العشوائية واللامعقولية الأغرب تدفع الإنسان للتساؤل عما أراده الإله الابراهيمي .
الفقهاء والمفسرون لم يجدوا إجابات ولو شبه نهائية ففي النهاية ينسبون جهلهم لحكمة ربانية لا يعلمها إلا إلههم .. و أويخرجون بنتيجة مفادها أن الله يعلِّم البشر كيفية إقامة البيِّنة كما فعل هو مع ابليس المسكين الذي يبدو لوهلة أن الخدعة انطلت عليه - حسب هذه الرواية التي أنقلها عن ابنة ابليس طبعاً-!!
- خدعة خلق آدم كانت مصيدة وامتداداً لخلافات الآلهة القديمة ولكن بعد مونتاج جائر ومتطرف .. خدعة لصراع بين إله دكتاتوري وبين معارض هو كبير الملائكة - عزازيل - الذي لم يعجبه هذا الاستئثار بالسلطة ولم تكن حجته بالبسيطة بل من الله وإليه - خلقتني من نار وهو من طين - فحسب ادعاءه هو أيضاً من مخلوقات الله -
- بعيداً عن هراء التأويل السخيف يمكننا مقاربة النص القرآني في سطور سورة البقرة من حيث هو - نص - ونطرح التساؤلات التي لطالما اصطدم به الكثيرون من أحرار العقل ... مثلاً ما الذي يدري الملائكة عن ابن آدم وعما سيفعله ؟
- إما أن الله أطلعهم على ذلك وهذا ما لا نجد داعماً له إلا لمزيد من السخرية من تفكير الملائكة كلهم فتتأكدُ فكرة دكتاتورية الله بل والممزوج بالسخرية حيث يلهو بالكل
- أو أن الملائكة لديهم قدرة على الاستبصار ودرجة من معرفة الغيب – على الأقل أحدهم – تتمة القصة تكشف أن ابليس حُبِكتْ حوله مصيدة محكمة مستفيداً - الله - من إباء ابليس وكم من الإباء ما قتل , خاصة في زمن ومجتمع ما كان ليستسيغان الحلول البراغماتية .
- ليس الأمر مجرد كشف نوايا ابليس المتكبر أو تعليم البشر بل هو لفٌّ ودوران إلهيين لتدارك وقمع ابليس لمعرفته المتنامية وقدراته الذاتية المتعاظمة وبروزه كمعارض مؤهل لمزاحمة الله الملك ... فباقي الملائكة - بتنبؤهم عما سيفعل الإنسان من فساد وسفك دماء - لم يكونوا بذلك الجهل أو السلبية فكيف برئيسهم ؟!
!
- قضية ادعاء ابليس الأفضلية ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين )
تُقرَأ ُ على أن الله الابراهيمي أشد سفهاً من قبول الحجج المنطقية .. هكذا يمكن قراءة الحادثة - حوار لم يقبله الله واعتبر حجة ابليس باطلة أو باطلاً يراد به حق بل لم يقف عنده - وليس كما يبرزها الله والمدافعون عنه بحيث يريدون أخذ الدروس كعدم التكبر لكأن ابليس جاء بمعلومة شخصية جداً - التكبر - حتى الله لا يخرج عن المألوف في ادعاءاته فلما يفعل ابليس ؟؟ إن لم تكن فكرة أفضلية النور والنار على التراب شيئاً واقعياً وسائداً فهل تعتقد أن كبير الملائكة يفاجئ أتباعه بما لن يقبلوا منه فيغامر بتشويه صورته بينما هو في صراع مع شيء كالله - يستطيع انتهاز كل شيء للإساءة إلى غريمه ؟
- لنرجع إلى القصة حيث يطرد الله ابليس ويتسلى بآدم في جناته كمخلوق طريف يباهي به أتباعه - هذا خلقي -
- أهمية هذا الانسان بالنسبة لله لم تقف هنا - حيوان مدلل - بل هو أهم كأداة ليس إلا ... فهاهو يخلق شريكاً لحيوانه المدلل - آدم - وينبههما من الدنو من تلك الشجرة التي يكاد يجمع العالم على أنها شجرة المعرفة سواء كشفت العورة أم لا ... فهي شجرة المعرفة التي لا معنى أن يختبر الله آدمَ وهو في الجنة - ليست دار امتحان -
سيزول العجب حين نعرف أن بطل القصة ليس آدم الساذج بل هو ابليس الذي زحف إلى حيث الكائنان الترابيان وأغوى حواء وبالتالي آدم الذي لا زال الذكور يعتبرون حواء سبب الغواية وآدم سقط لأجلها مفضلاً الشراكة في الإثم على ترك حواءه وحيدة في خطيئتها ...
كيف وصل ابليس ولما سمح الله له أم لم كان عاجزاً أو يتفرج لا أكثر - تلك الحقيقة-؟!
أكان يرشو الملائكة أم أن له أتباعاً سحقهم الله وأخرسهم مع كل أثر ٍ قد يصل إلينا منهم ؟
ألم يكن الله يرى - هذا الشيطان -؟ طبعاً ولكن الله ماكر عاهر تغاضى عن ابليس ليتسبب ابليس في هذه المصائب حتى آخر الزمان ...

( فأزلهما الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين )

- أعود لأركز بأن المحور كان الشيطان وآدم كان تأثيراً جانبياً إلى أن بدأ الإنسان بكشف الألاعيب الإلهية حينها تحول هذا المخلوق الجانبي - الإنسان- إلى معضلة بالنسبة للرب ..وسعى في كسب رضانا عنه جاهداً-
- لو اختصر الله ونسف ابليس ما كان سيأمن عدم قيام الثورة النورانية - ثورة الملائكة - وبالتالي اهتزاز عرشه الذي يدعي هو أنه يقيمه على أسس العدل ولو بالتحايل على ابليس - إله ميكافيللي حين يستدعي الموقف - ليكشف نوايا ابليس في منازعته الملك والملكوت وإن كان سيضطر لقمع الملائكة فلا أظنه كان ستطول به الحياة دون أن يكون له عبيد أغبياء يجعلونه يدرك أنه موجود فهو القائل بأنه ما خلق الكل إلا ليعبدوه فهو موجود بوجود عبيد ..
- الله كان مشغولاً كأي دكتاتور بالتهديدات المباشرة على وجوده - مع التحسب للبعيد لأنه حدث آدم عن ذريته وما قد يحدث لاحقاً -
- كان ابليس هو سيد التهديد حينها لأنه استطاع الوصول لشجرة المعرفة تلك بعد أن كانت ملكا حصرياً للآلهة التي تصارعت عليها وعلى الوجود حتى احتكرها الإله الابراهيمي المتسلط أما الآن فهاهو الإنسان يدفع بالآلهة إلى جحيم خرافاتها ويعمم المعرفة لئلا تكون حكرا ً على السماء أو ولاة السماء في الأرض من الكهنة وعملاء الله من البشر- الأنبياء-
- اللعبة تلك كانت للاستدلال على طريقة تعامل الله مع أتباعه وتعليم للإنسان أيضاً بأن يقيم العدل وأن يتخذ القرار على البراهين ولو بأسلوب مخابراتي وبالتفجيروالتضحية ببني جلدته .
- تلك المكيدة جرت حسب القرآن وكان المنتصر هو الذي لا زال معبود المسلمين - الإله الإبراهيمي - فأي حقيقة تأملها من القوي المنتصر لولا نفس الصفة التي طرد بها ابليس حين كشفها فيه - التكبر - تكبره مع زلات لسان محمدية - العميل الإلهي الأشرس - مع قصص الأقدمين قد تعطينا صورة أوضح عن ابليس .
- تلك رواية ثانية عما جرى في القدم بل هناك قصة أغرب سنسردها في الحلقة القادمة من تأملاتنا في تاريخ ابليس .. الذي هو تاريخ الله نفسه وكلاهما تاريخ محو الأمية البشرية .

الجمعة، 14 أكتوبر 2011

اللغة من أسباب توهم وجود الله The language and the God Delusion

(إذا كنت تعني بالإله مجموعة القوانين التي تحكم العالم، فإن الإله موجود. ولكن هذا الإله لا يُشبع العواطف والأحاسيس إذ ليس من المنطق أن تصلي للجاذبية )؟! كارل ساجان 
- ليس من المستبعد وجود علة أولى كالتي يصرخ المؤمنون بالأديان وبالآلهة وذلك هو محرك أرسطو الأول والكثيرون من الفلاسفة الذين يعتبرهم المسلم - بإيحاء من مشايخه - بأنهم إلهيون بل هم أبعد ما يكون عن تصور إله كالذي يؤمن به الدين السماوي الإبراهيمي لأنه ليس ما يفترض أن تكون العلة الأولى عاقلة ومتصفة بصفات إنسانية ..كلية القدرة تغضب وتستحي وتمكر وتتخوزق ولا ننسى أننا نعترف بالسببية هنا وليس من داع لهذا....

الاعتراف أصلا لأنها سلسلة ارتباطات وتتابع أحداث زمنيا ولزومات بسّطها العقل البشري لاستيعاب العالم , روتين التتابع يرسم ممرات من الشبكة العصبية ذات اتجاهات محددة للسيالات العصبية وهي التي تحدد كيفية إدراكنا عالمنا فحتى فترة لم يكن أحد ليتصور حياة في البراكين لأن البروتينات تتخثر تموت ولكن وجدت بكتيريا تفعل ذلك ولا كان أحد يعتقد أن توجد كائنات لا تستعمل الأكسجين لتركيب جزيئات الطاقة ATP وها هي الجراثيم الكبريتية معروفة ..فالشذوذات واردٌ ظهورها في أي لحظة وتحولها لقاعدة وارد في أي مكان وزمان في كل مجالات الوجود ...ليس دوما يجب أن تعود الحجرة التي ترميها عاليا إلى الأرض - تصور نحن نتحدث في العلوم التجريبية فمابالك بالعلوم الأخرى - بل حتى الرياضيات تجرأ نيتشه ونفى جدواها في معرفة الحقيقة ربما يكون الحديث واردًا كما قلنا في افتراض وجود علة أولى ولكن من الذي قال أن الكون أصلا كان له بداية أو علة أولى؟؟؟!! حتى الانفجار العظيم -الأعظم - الذي جن المتدينون وهم يحاربونه ثم تبنوه بذل وتماهوا به ليبرهنوا على ربهم عبره – من الأسهل تصوير الخلق مجازيًا فالخلق من نقطة هو أيسر من صنع كل شيء على حدة - لم يدِّع أحدٌ من العلماء معرفة ما حدث في بدايته أو هل تخلّق الكون هناك وحينها – كما أن النظرية فيها قصور ولا تفسركل شيء – لا يعني أنها خاطئة بقدر ما هي كمنظومة نيوتن تفسر اشياء ولو عجزت عن أخرى لكن النسبية تفسر ما يستطيع نيوتن تفسيره وما عجز عنه بنظرية أشمل طيفها المرئي توسع لمجال سرعات تجاوزت ما اشتغل فيها نيوتن – وها هو استيفن يبلور فرضيته القوية بمفاهيم لا تقل ثورية عن النسبية بل تتجاوز النسبية ..
- كلمات الوجود والعدم والموجود وغير الموجود لا تعدو كونها مرادفات لأشياء ذهنية – لغوية لدرجة أن نيتشه – أثره المعرفي مشهود له حتى اليوم - يرى أن اللغة هي أسبق العناصر التي ظهرت في التطور العقلي للإنسان. وأنها حتى فترة وللآن كانت العنصر المسيطر في تفكيرنا الواعي. يقول: "نتوقف عن التفكير عندما نرفض أن نفكر تحت إكراه من اللغة"
أضف أن اللغة فيها كلمات كثيرة لا وجود لها إلا ذهنيا ً– كالتنين حيث لا مستحاثات ولا دلائل على وجوده من قبل – اللغات القديمة ولهجات القبائل الإفريقية والهنود الحمر درست بما فيه الكفاية فوجدت لغات لا تتألف أكثر من بضع مئات من المفردات .. هم ليسوا بحاجة لأكثر من ذلك – مثلا ما كانوا بحاجة لألف كلمة تدل على آلهة ورسل وملائكة وجن ..الخ
القوالب اللغوية تضبط ما يتلقفه الوعي كما يعطي ما يستقبله عبر الحواس أشكالاً غير التي هي عليها في العالم ويمنحها معان قد تختلف عن المقصود منها – تصبح مشكلة عالمية في تواصل الثقافات والأفراد ذوي اللغات المتغايرة – من هنا تظهر مشكلة كلمتي الوجود والعدم ومشكلة المفارقات المشهورة تاريخياً والتي برع فيها السوفسطائيون إلى درجة التطرف والسخرية من العقل . مثلا ً:
الكون موجود ... ترى قبل وجوده هل:
كان عدمًا وبما أن الله وجود فكيف اجتمع العدم والوجود ؟
كان وجودا إذن فهو الوجود كان أولا ً وها هو أخيرًا إذن هو قديم قدم الله ؟
الكون كان غير موجود وغير الموجود ليس بعدم .. إذن ما هو العدم ؟
طبعاً ليس الجدل بفارغ واستعراضي بل هو تبيان للمغالطات اللغوية التي عبرها قد يوجد الله لأنه أصلاً لا وجود لشيء اسمه عدم بالشكل الذي يتصوره العامة .
بإستطاعتي أن أعرف ما أريد و أن أعطيه في عقلي صفة الوجود و لكن هذا لا يجعله موجودًا , يشيرون إلى العدم ويتحدثون عنه ككينونة ككيان فهل هذا مقبول علمياً ؟ لا بل هي اللغة التي تلبي حاجة شعورية خاصة عندما يعجز العقل عن أداء عمله الحقيقي...
مغالطات لغوية أدت إلى بقاء الله احتمالا وجودياً
بمعنى للتأكد من وجود القضية قبل التحقيق في صدقها أو عدمه لا بد من دراسة المعنى المقصود من الوجود والعدم خاصة لتغير المفاهيم الكبير من القرن 19 إلى 21 .
بل كل ما يقولون هو أن الله هكذا وهكذا – يقررون سلفاً- وإلا لن يكون إلهاً – تفصيل - إله يشبهنا وبيئتنا وصفاتنا .
ثم يقولون : إنه أكبر من إدراك العقل .. عفواً عقل المتدين فقط هو القادر على إدراك الإله ونسبيًا مع أنهم خنقوا ملايين الصفحات يتحدثون عنه – عن الشيء الذي لا يمكن إدراكه بعقولنا الضعيفة -
- بعيدا عن ذلك نجد أن العلم يقدم الإجابات القوية ويحاول معترفًا حين لا يصيب ولكن يبدو أن لغة العلم أصعب من لغة الأديان وللأسف خاصة في العالم الإسلامي العربي لو بُذِلَ ربعُ الذي يضيعونه في الفساد والسلاح والدعوة للأديان والتبشير لكان العالم أجمل – لا بأس ليتمسك من يشاء بوجود أرباب وفقط أما أن يحشره فيما لا يعنيه فلا ...
- الدول التي يدين سكانها بالمسيحية انعتقوا من هذه الأزمات ولكن المسلمون لا زالوا يحلمون بإعادة زمن الغزوات و دول كحكومة طالبان والسلفية أو ولاية الفقيه وبقايا علي.
- السببية – هي بحاجة لمفهوم الزمان وهذا يعقد المسألة على الإلهيين كما لا نعرف لما لا يوجد شيء آخر لا مسبب له مادام يوجد شيء لا مسبب له وهو إلههم -والغائية والأدلة الأنطولوجية والأخلاقية كلها تنفي وجود إله وليس لا تبرهن عليه وحسب .
مع أنه معروف أيضاً أن الحجة على من ادعى وليس من نفى .
- يبقى شيء اسمه إرادة الإعتقاد - وليم جيمس - وهي شعورية محضة يمكن فهمها نفسياً وتحليلها -هي أيضاً بينة أخرى على عدم وجود إله - في أحسن الأحوال إمكانية وجود الله هي فرضية تنهار يومياً ولكن معظم البشر يفكرون وجدانياً – إن صح المصطلح -

- ناهيك عن أن المتدين لا زال يهرب من سؤال الطفل البشري البسيط حين يسأل ومن أين جاء الله ؟ طبعًا هم يشيرون إلى أنه يُعرَفُ فطريًا حين يأتون ب (حُييّ بن يقظان) مثلاً ولكن لا يعجبهم تساؤل الطفل الذي يرى هذا التتابع في أحداث الوجود فيبحث عن خالق للخالق المزعوم , يحتاجون لمدارس فكرية تجعل الصفات مخلوقة أو هي ذاته ويأتي محمد للمسجد فينهاهم عن الخوض في أشياء كال التي تثير الفكر السوي فيكفر بمحمد وأكاذيبه وإن كان عمر أمر بحرق كتب النصارى في نصيبين لأنها محرفة فكيف بمن يتساءل أو يشكك بسفاهة كبرى نصرُّ على العيش معها - الله - وهي تقتل منذ 1500 عاما باختراعهم الرسل والكتب ايضا إذ لا بد من إيصال أوامر السماء بشكل ما ثم تعميمها عالمياً..

 عام 1998 في استطلاع لآراء العلماء قامت بها مجلة الطبيعة Nature وجد الباحثون أنّ 7% فقط قالوا إنهم يؤمنون بوجود إله. وعندما أُجريت نفس الدراسة على العلماء الإنكليز الأعضاء في الجمعية الملكية The Royal Society كانت نسبة العلماء الذين قالوا إنهم يؤمنون بوجود أله،3% فقط. ومن بين كل العلماء المسيحيين الحائزين على جائزة نوبل للاكتشافات العلمية، اثنين فقط قالوا إنهم يؤمنون بالإله .
أما في بلادنا لن تقل النسبة عن مئة بالمئة .. فعلاً الدين لا ينمو إلا في بيئة الجهل ,ولاننسى أنه الحاضن الرئيس لفكرة الإله حالياً.
ملاحظة : علماء العصور الوسطى وما قبلها لم يكن إبداعهم نابعاً عن تدين أو إسلام ..

الأحد، 18 سبتمبر 2011

الله - جوكر - اختلاف التصورات أم ؟؟

أنتجت المجتمعات البدائية تصورات ماورائية بشكل وثيق مع بيئتها و تطور ثقافتها تفسر ظواهرا ً كالمرض ( أرواح السلف مثلا او حيوانات او نباتات ) وعدم استقرار المعطيات البيئية - لم يتشرفوا بمعرفة الله الخاص بنا-
حين كان يُفسرُ شيء تنفتح أبواب أكثر وأوسع فيزداد بالتوازي تأثير تلك القوى وتجردها لأنه صار منوط بها سيطرة وتفسير أعمق وأكثر إقناعا بحيث لم يعد يصلح أن يكون أي شيء يمثل تلك القوى .. بل لابد من كونه شيئا عاقلا وعارفا بكل شيء وفي كل زمان بالتالي
توسعت سلطاته 
أشياء أكثر اكتشفها الإنسان ولاحظها فنسبها إليها واتسعت الفجوة بين البشر وبين تلك القوى ( اشتد الارتباط بين حاجة البشر وبينها ) لم يعد روح السلف مهما أُوتي حكمة و قوة أن يتدخل في هذه الأرض الشاسعة جدا أو دوران الأجرام حول الأرض ( حتى فترة طبعا بعد أن لاحظوا تغير مواقع بعض النجوم مثلا ) فكان التعرف على شيء أكبر ( كانوا غافلين عنه من قبل ؟؟ّ!!) وتعددت أسماء ذلك الشيء كما هو أصلا متعدد جدا لأن المجتمعات لم تكن كلها على تواصل دائم أو تجتمع في جلسات حوار فارغ عن الأرواح الحاكمة عند الآخرين لتفكر بتوحيدها ( توحيد أسلاف الآلهة و التي بدأت بأرواح حيوانات وأرواح أسلافهم )
تمايز الفهم البشري عفوا اكتشافُ البشر ِاللهَ في المجتمعات ما حول الزراعة وما بعد الزراعة بلغ أوجه وتطور لفكرة الآلهة المتعددة وبقي خيط رفيع يصل الإنسان بها يعزز عبودية الإنسان لجهله
بدايات اليهودية وفي تطور دراماتيكي قاده الكهنة السريون والذين وجدوا منذ الحضارة السومرية كما نقرأ في الرُقُم وفيما بعد أخذ دورهم الرسل و الأنبياء أو خرجوا عليهم وهم منهم ( الكهنة موجودون في كل الحضارات أصلا وبخلاف الأنبياء والرسل) قامت اليهودية بسرقة وظائف الآلهة ونسبها لإلههم - يشرح فراس سواح ذلك بإسهاب -
إله اليهودية لم يعد بحاجة ليفعل شيئا بيده (كالآلهة المتزامنة والسابقة ) بل بدأ يحكم عبر  النواميس القوانين الكونية بخلقه إياها ففي تلك المرحلة كان الوعي البشري يحبو في الساحة التي كانت عصية عليهم ( العلم و إمكانياته في إيجاد الحلول ) فتراجع الله خطوة إلى الخلف ليصبح خالقا للنواميس ولكن بقي بيده الكثير من الأشياء
- لا زالت الديانات بغبائها تحاول تسليمه الظواهرَ لأنه يكاد يفقد دوره التاريخي القوي في التحكم مباشرة في كل شيء فنسمع أن الزلازل عقاب إلهي مثلا والجائحات وخسارة الحروب ولكن العلم لا زال يطرده حتى من تخصصه الرئيس ( الروح أو النفس والماورائيات) الشعوب المقاومة لهذه التطورات الحتمية تتبنى أفكارا تجعله غير قابل للتحاور وإله الاسلام هو خير مثال على ذلك ومن دون قفزات نوعية - نجدها في خطاب بعض المفكرين الإسلاميين - لا يمكن قبول تراجع سيطرة الإله إلى شكل رمزي وغامض والحجة لدى كل الأطراف هي واحدة ( تصور الآخر لله غير صحيح  ) الله يجب أن يكون هكذا حتى يكون إلها وهذا الخلاف الرئيس بين المسيحية و الأديان التوحيدية فالمسيحية اقترحت تصورا للرب جريئا وأقرب إلى الإنسان ولكن المشكلات المطروحة بتصورهم هي أكبر من الحلول التي قدموها على الصعيد  من حيث الصفات التي درج الباقي عليها في ألهتهم لأنه يقرب بين الرب والإنسان لدرجة خطيرة بمسعاهم أرادوا نشر فكرة حضارية سامية كالحب وإشاعته ولكن هذا التقريب لاشعوريا يؤدي إلى الفكرة التي أردت الإشارة إليها وهي أن الله يكونا دائما وأبدا على شاكلة المؤمنين به فإله الأطفال يكون صورة عن شيء عظيم ولكن يتصرف كالأطفال يفكر مثلهم وإله الاسبارطيين محارب مثلهم وقوانينه قاسية جدا وكم من عالم في الرياضيات يرى الله كأعظم أخصائي رياضيات تجريدية والفيزيائيون تخيلوه مختصا بالنسبية والكوانتم - لسوء حظهم فالفرضية الجديدة التي وضحها استيفن هوبكنغ في كتابه الحديث :التصميم العظيم: لا يترك مجالا لتدخل آلهة لأنه كما قال لابلاس حينها ( نظريتي في الكهرباء لا تحتاج لوجود الله) ولكن طرح هوبكنز أكثر جذرية -  وعلماء الاجتماع المؤمنون به مجدوا التنظيم الاجتماعي الذي يفطر عليه الإنسان والبيولوجيون اعتبروه فنانا باختصار الأخلاق و الفكر وحتى الاستعداد الفطري في جزيئات ال DNA فكان عندهم أعظم خالق لخلقه تلك المادة وهلم جرا كما لا أعتقد أن إله الحيوان سيكون على صورة البشر فإله البشر عموما أينما كان هو على شاكلتنا يحب ويكره يدفع للقتل بل وماكر وينتقم هاهنا يخرج إلينا محامو الألهة ليقولوا حبه ليس كحب البشر انتقامه ليس كانتقام البشر ( للأسف هو أسوأ كما خيره يكون أفضل نظريا ) فهو ليس كمثله شيء مادام ليس كمثله شيء وإمكانيات عقولنا لا تدركه فمن أين تحشون رؤوسنا بهكذا ترهات وسخافات وأي إنسان من العامة يدرك أن كره الله ليس الكره الذي يعرفونه عندما يعرف أن الذي يكرهه الله هو المبتعد عنه أو الذي يكفر به ولا يعترف به أليس هذا هو التعريف والممارسة العملية لدوافع الكره السائدة حتى ليس الكره بين العقلاء إذا جردنا المفهوم لأقصى ما يمكن لئلا يدخل الشعور السلبي في الأمر فقلنا لا يكرهك بل يكره فيك ما تفعله بنفسك أو غيرك بمكن الرد بأنه ما من مفكر أوفيلسوف كلهم بلااستثناء لم يصلوا إلى هذه الفرضية ومن دون أرباب بل فيما بعد يجرون تصوراتهم ليركبوها على الله ثم يمدحون عظمته
كما نجد الذي لا يلتزم بطقوس الأديان ( فرضها الله) يتخيل فيه الرحمة والعفو ولايعتبر الجوهر في الممارسات الطقسية بينما الملتزمون ينتقلون إلى مرحلة أسوأ من تطبيق أفكارهم وهي الترويج لصورة آلهتهم التي ليست بمتسامحة فقط بل وتخوزق ولاتخير الإنسان كإشعار مجاني تنبيهي بشيء يقدم له العرض الأفضل للخلاص من الجحيم بل يقطع رأسك إذا ارتددت عن دينه فإلههم ليس شخصيا ولا على مستوى العامة ولا يكتفي بقوم أو منطقة بل إله عالمي ففي مرحلة زمنية أتيحت لهم الفرصة فنشروا فكرة إلههم مقابل الجزية أو القتل ؟؟!!! ولا زال مليار ونصف- مسلم- يحاجج المليارين-المسيحي- مقتنعين تماما أن إله الأخر باطل الوجود لبطلان تصوره على تلك الشكلية وأنهم لعبوا بكلامه المقدس و أن ما يتبعون من تعاليم هو هراء محرف
لا تحدثهم عن الشرق الأقصى فهم مشركون ويصعب وصفهم بأسوأ من ذلك ولصعوبة اختراقهم فالإله الإسلامي عقد هدنة معهم - ابقوا بتصوراتكم وضلالكم- في الحقيقة أفكارهم لا تهددهم لصعوبة تقبلها في منطقة تأصل فيها تصور إله أوحد أرسل بشرا ليهدوا أقرانهم كلما حادوا عن الصواب عبر كتاب فيه تعاليمه بكلماته الشخصية ( التي هي لغة محلية عادة فنحن عاجزون عن فهم لغة الله ) لذا الاحتكاك الأكبر هو مع الديانات الابراهيمية فهي التي تهددهم .
ضمن المسافات التي قطعتها الجيوش وهي تحتفظ بقوتها في الغزو حاولوا نشر تعاليم إلههم المنقذ سواء بالحسنى أو بالعنف أو بالتحايل ( بالبحث عن أشياء في ثقافة الآخر تشبه ما لديهم ثم إدخال فيروساتهم ثم تعميمها فيشوهون تصوراتهم مع الزمن كما يشوهون ثقافة الآخرين ) وصلت جيوش الإله الآخر - الأكثر تسامحا- إلى القارتين الحديثتين فنشروا تصورات إلههم الرحيم هناك وقضوا على أديان الآخرين وتصوراتهم لآلهتهم
فيما مضى كانت تقتل القبيلة طوطمها في طقس مقدس - الغصن الذهبي لجيمس فريزر- أما منذ انتشرت الديانات الحديثة فهم يذبحون الطزطم والآخر وإلهه وأتباعه لدرجة الاشمئزاز
الله ليس شريرا لأن معظم البشر وكل المؤمنين به حتما لا يرضون أن يقال عنهم أشرارا مع أنه خالق الشر والكتب المقدسة التي ذكرنا أنها كلامه ( بافتراض أننا لا نفتري على الله أوالأدق ان محمد ليس كذابا فظيعا لدرجة الافتراء على لسان شيء أعظم من إدراكاتنا ؟؟!!) فيها -ذلك الكتاب- دعوات صريحة للقتل سيقال هو قتل مشروط وكأنه هناك قتل غير مشروط يشرعه دين آخر أو يريدوننا أن نصدق أنهم وصلوا للهند والصين دفاعا عن أنفسهم وإلى أواسط أوروبا لأنهم يدافعون عن مسلميهم ... راجع مقال ( الاسلاموفوبيا و بوش ومحمد ) لاختصار التعرف على مفاهيم القتل المتاصلة في القرآن – لا ينكرها إلا مدعو التسامح أو الدراويش كما قلنا سابقا ومن يرغب في نشر فكرته بدموية ؟؟.. لا أحد ولكن حين تضطر فلابأس بل يكفي أن إعلانك عن ارتدادك يبيح دمك قد يقولون وهل حدث ذلك ؟ تاريخيا الشواهد أكثر من أن نحصيها أما الآن فأعطني دولة شريعتها هي القرآن ( ليس لديهم شيء من دساتير وضعية ) ويمكن أن يتفرجوا على مرتد أما على مستوى الجماعات الإسلامية فحدث ولا حرج لأنهم يقتلون كل من هب ودب في مشاريعهم كعائق ولكن لا نجرؤ على الاستشهاد بكلماتهم و أفعالهم حتى أقطاب الفكر عندهم لأنهم سيصورونهم كأناس حادوا عن حقيقة الإسلام أو هم بشر قد يخطئون في الاجتهاد أو فهم مقاصد الشريعة.. لكن الخلاف ليس على العنصر البشري بل في النص الإلهي ولو لم يطبق حرف واحد منه ..بمعنى جماعة ترتكب المجازر دون نص مقدس سيكون الحوار معهم أكثر جدوى من أولئك الذين لم يمكنهم التفاوض إلا في الجزية ؟؟!! هذا هو الحل الوحيد المتاح لهم ولا أعتقد أمة في التاريخ رغبت شيئا في حروبها غير ما يشبه الجزية ( طبعا الدوافع الأخرى موجودة ولكن لا أحد يقول عندي أطماع توسعية وأريد تخليد أمتي وشخصي وسأنشر رؤيتنا ليصبحوا مثلنا ) لكن نفترض أن لدوافع الأخيرة كلها محتقرة لأنها تجيز الصراعات الطاحنة ولا تعطيها المشروعية الفطرية أما الجزية بعد الدفاع عن النفس فهي الموضة هي تبرير عظمة و قذارة تاريخ الحروب والصراعات المديد كما الحروب المقدسة لإعلاء اسم الله في الأرض ( عبارة إسلامية لازالت تتردد يوميا وبإلحاح دون اعتبار الأثر الرجعي للكلمة أو هم يقصدون ذلك) اسم إلههم وليس إله الآخر الذي قد يكون تيساً فهي الصورة الأوضح لتورط الله في الجرائم لأنه لا يرسل أحدا ليقول ( يا بشر يابشر اسمي مرفوع بفعل غبائكم وجهلكم وعالي في كل الأرض فكفوا عن الافتراء ) دعك من سخيف الجمل الواردة في النصوص المقدسة عن ( ألا تعتدوا ) ما دام لم يقترن بتوضيح أنه ليس بحاجة لرفع اسمه عاليا فالبشر أحرار
المشكلة الأكبر هي في المجتمعات شبه المتخلفة إن لم تكن متخلفة لأن الأفكار التي تسكن اللاشعور الجمعي العقل الجمعي مزعجة جدا
قد يقفز أحدهم ليقول وهل المجتمعات العلمانية أو الملحدين لن يفعلوا ؟؟
المجتمعات المتطورة أوالعلمانية ومن قال أن قادتها ليسوا متدينون ( لا زالت الآلهة توجه الكثير من قادتهم ) ومن قال أن تلك المجتمعات ملحدة حتى يقوم احد ما بتقييم الوضع في ظلهم ( طبعا المسلمون معظمهم يعتقد أن تلك المجتمعات كافرة لا علاقة لها بالدين لأن الدين الحق هو واحد وهو الإسلام ) والأغرب أن يأتي عاقل ليقول وهل تصرفات أمريكا في العالم الإسلامي أقل ممن تهاجمهم بأنهم حاربوا وقتلوا باسم الآلهة ) سنقول هذا موضوع آخر ولكن طبعا لا فهم بتصريحكم يبحثون عما يشبه الجزية والذي قاد تلك الحرب كان متدينا مثلكم بل الله أوكله تلك المهمة.
بعيدا عن هذا الهراء أعود للتذكير بأن الخطورة  هي في الدفاع عن تصور شيء خلقناه لعجزنا وصار يتحول لعبء على البشرية ما لم يتغير مفهومنا له ( بحيث نحوله لشيء لطيف محب ومعين ومواس ٍ ولابأس في تخيل الآخرة وإلى ما هنالك من أوهام ) وليعتقدْ بذلك من يشاء أما الألهة التي لا زال لديها حقد على الكافرين و المشركين ( الذين ليسوا مثلنا) أو الماكرة ( صفة قوية الحضور لدى الإله الإسلامي ) فلا داع لبقاءها لأنها ستسيء للبشرية أكثر فما بالك بمن يجن ُُ لعدم تطبيق الشريعة المنزلة حرفيا ( الدستور الديني الوارد في الكتاب المقدس ) طبعا يكاد المسلمون يكونون الوحيدين الذين لا زالوا يستميتون لرجم زانية محصنة – أو لقطع يد السارق وقطع رأسك إذا تخليت عن اعتقادك بدينهم.. وإن لم يقتلوك فسيأخذون منك الزوج و الأطفال ثم النفي ومحاولة اغتيالك سرا ( فما استتر لا حرج )
يجب السماح للجانب الموازن بالظهور في تنظيم الحياة البشرية فحينما ينتفي الله كمتدخل في الصغيرة والكبيرة سنكون عراة أمام أنفسنا ولن يتمكن أحد الأغبياء كالرسل بقادر على فرض قوانين مقدسة ومطلقة وهي أصلا من أماني الجانب البشري المظلم من كياننا الوجودي الذي لطالما اضفى القدسية على نفسه عبر شيء اسمه الله لم تكن تلك وظيفته فإما أعيدوا له وظيفته أقصد ما تبقى له من وظيفة واعبدوه أو اقتلوه .. ولو خجلتم ولم تعلنوا موته -الله- بكل أشكاله وأسماءه.
كلمة جميلة لداوكنز

It is unfair to attack such an easy target. I am not attacking the particular qualities of Yahweh, or Jesus, or Allah, or any other specific God such as Baal, Zeus, or Wotan. Instead I shall define the God Hypothesis more defensibly: there exists a super-human, supernatural intelligence who deliberately designed and created the universe and everything in it, including us. This book will advocate an alternate view: any creative intelligence, of sufficient complexity to design anything, comes int existence only as the end product of an extended process of gradual evolution. Creative intelligences, being evolved, necessarily arrive late in the universe, and therefore cannot be responsible for designing it.God, in the sense defined, is a delusion.
Dawkins