الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

Blow up international sovereignty نسف السيادة الدولية الاسلام وأمريكا وغيرهم

I would say colonialism is a wonderful thing. It spread civilization to Africa. Before it they had no written language, no wheel as we know it, no schools, no hospitals, not even normal clothing. 
Ian Smith
Debt is such a powerful tool, it is such a useful tool, it's much better than colonialism ever was because you can keep control without having an army, without having a whole administration. 

Susan George 
Colonialism is an idea born in the West that drives Western countries - like France, Italy, Belgium, Great Britain - to occupy countries outside of Europe. 
Ahmed Ben Bella 
(ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا .) البقرة / 217
آية جميلة ومعكوسة كالعادة تصف ما فعل المسلمون وهم يدافعون عن أنفسهم وينصرون المستضعفين كقصة أمريكا ونشر الديمقراطية ...

ابن بلة يحلق خارج السرب كأي شخص لا زال يفكر قرآنيا ولو كان شيوعيا - وجهان لعملة واحدة - بينما الآخران يلخصان النهج الإسلامي تماما خاصة في تبرير الفتوحات الإسلامية .. أعتقد أن سوزان جورج لا بد وغيرت رأيها بعد أحداث 11 سبتمبر .. لا يمكن أن تأمن متدينا خاصة الإسلام .. لأنك لا تعرف متى تدب فيه حماسة الفتوحات وبتأثير شيخ قد يدعي الإمامة في أي لحظة ..سيتبين التداخل بين تلك الكلمات و موضوعي رويدا رويدا ...
- ظاهرة الجهاد الإسلامي منفلتة من عقالها المزعوم عند الجماعات القاتلة لا المقاتلة لإصرار دعاة الدين أن الإسلام ليس من ديانات العنف وسبق أن دونت شيئا صغيرا عما في كتبهم عن أصالة فكرة الحرب الاستباقية عند محمد في فترة نزول الآية 58 من سورة الأنفال - رأيت الأفضل أن أكمل وأضيف عنصرا لم ينتبه إليه الكثيرون لجدة الفكرة والتي ثارت أكثر مع ثورة الشعوب العربية في المنطقة لنقترب أكثر من فكرة هي الأقوى في تشريع فريضة الجهاد – ليست إلا فرضية وجدت للاختبار وفشلت في البرهنة أنها النظرية الأفضل لتنظيم القتل والسبي في الحروب - على مستوى الدول والأمم – الفكرة الأهم في فتوحاتهم هي الدفاع .. رد الاعتداء ... نصرة المستضعفين ..– فكرة التدخل عسكريا في شؤون دول أخرى وليته كان تدخلا دبلوماسيا بل امتشق سيفك واركب لنصرة إخوتك في الدين والتلويح به 3 أيام وإنْ لم تحدث استجابة !!! فاهجم وحارب لتحمي المستضعفين – دوما هم مسلمون فقط المستضعفون - ؟؟!!
- العرف الدولي الذي بدأ يتبلور بعد مجازر البوسنة والهرسك و راوندا - بدأ يلقى إجماعاً خاصة أنه متدرج ولا يعني إعلان الحرب دوما ومباشرة... ضوابطه أحيانا تدعو للملل كما يسبقها وقت وجهد لجمع البيانات ومن مصادر عديدة ليست ذات طابع واحد أو إيديولوجية واحدة .. سأترك التفصيل لأن المصادر متاحة والحوارات لا زالت قائمة ولكن ما يهم هو أن المنظمة الدولية لا تقول أن نصوصها إلهية مقدسة أما القائمين على التنفيذ فلسنا نستبعد أنهم قد يخطئون بل وقد يستغلون النصوص والنفوذ كما تتهم الولايات المتحدة الأمريكية – اعتراض بشر كالقائمين في السياسة الروسية لا معنى له - إبادة الجمهوريات ومقاطعات تختلف مع رؤيتها - كما الصين لإبادة تايوان والتيبت والأقليات الأخرى حين تنادي طالبة حقوقها وأعني أن دور العنصر البشري واضح ويمكن التأثير والتعديل فيه وتعريته ولكن الأديان و العقائد ؟؟؟؟ كيف تعري الله .. سيغتاظون .. لا بأس سنعري المدعين المفترين على لسان الله .محمد مثلا .. إياك فهو مقدس كإلههم و لا ينطق عن هوى وكتبهم المنسوبة إلى الله كيف تعريها ؟:؟ هذه هي الحال مع فريضة يعود لها الفضل في نشر هذا الدين منذ أن هرب محمد إلى يثرب فريضة الجهاد ونقصد الجهاد باليد والسيف طبعا الظاهرة التي امتدت لأكثر من 1300 عاماً حماية المستضعفين والدفاع عن النفس و العرض والأرض هي حجتهم الأقوى والدفاع عن العرض و الأرض و الأنفس ليست اختراعا محمدياً بل يكاد يكون قانونا عاما يعود للمجتمعات الزراعية وما قبلها .. مع التحفظ على كلمة العرض وطلب تفسير مفهوم ومحل إجماع لها لئلا يدخل القتل الفردي على الخط – إلا إذا كما قلنا سابقا بأن التسبب بكشف عورة امرأة - بني القينقاع - سيؤدي إلى إبادة مجتمع المعتدي فأعتقد حينها أن الإسلام أكثر ثورية مما أعتقد
لا بأس الأرض فهمنا ماذا تعني ؟؟ ولكن هل حقا ؟؟ الأرض الانكليزية تعريفها في قوانينهم الوضعية الوضيعة اليوم ليست كما الأرض في القرآن حتما أعني لا شيء واضح بل متحولات ومتحولات تدوخ  = تارة يورثون الأرض من يشاؤون وتارة يرثها عبادي الصالحون وتارة هي آية تنبؤية مستقبلية وتارة يورثونها لأبناء ولي الأمر ...
هل التعريف اليهودي للأرض هو كتعريف الإسلام لها مثلا
الأرض هي لله و إعلاء كلمة الله واجب وقد وعدهم الله نصره إذن سيرثها من شاء الله وهنا ودوما هم عباده الصالحون – المسلمون - الأرض الإسلامية مرنة جدا فهي تعني الكرة الأرضية في فهم الجهاد كتوسع ونشر الإيديولوجيا السابقة إعلاء كلمة الله وتعني الأرض التي عليها مسلمون في الجهاد من حيث الدفاع ولكن هل التزم المسلمون بذلك .. يحق للسذج أن يشكوا؟؟
كل غزواتهم تحت الباب الأول أما الاستراتيجية الأخرى فهي إضفاء مشروعية عالمية لا أكثر وضحك على اللحى ..
- المسلمون من فارس حتى الهند والصين ليسوا أبناء اليوم أو الأمس القريب كما لم يوجدوا قبل ما نسميه الفتوحات .. وحتما لم تنهض تلك الشعوب يوماً ما بقدرة قادر ليغيروا هويتهم وثقافتهم وعاداتهم .. بل قاتلوا وقاتلوا والكتب مترعة – كتبهم هم .. فإضافة للأشياء الإيجابية التي قد يقومون بها في البلدان المفتوحة لا يتوانون عن تبيان القوة والفخر بأعداد وأماكن وزمان المجازر والجرائم الوحشية التي وقعت على يد دين الرحمة وليس باجتهاد شخصي لا مني ولا من قواد الجيوش ..كتبهم التي حرقوا أكثرها
لما الابتعاد ولنعد لحقبة العادل عمر بن الخطاب الزعيم الثاني ونسأله ماذا تفعل في بلاد الشام بعد دخول عاصمة فارس ماذا تفعل ؟؟ تصور أنهم يطاردون فلول الروم يطاردون هرقل ويتسببون بالمآسي في الطريق – مآسي الحروب – الانفلات في القتل والنهب والسبي كما قد تجده المحارب نفسه قد يعطي ويرق قلبه على ابن ضحيته مثلا ؟؟
قضية تجاوز الأهداف هو خارجٌ عن إردة المحاربين لأن ميكانيزمات الحرب المفعلة تبدأ بالعمل وفق قوانين جامحة تبدأ بالتحكم والفعل ولا يكفي مجرد ضبط العنصر البشري المفرد للسيطرة عليها ولا يكفي التنسيق والربط بين أفراد الجماعة لضبط الإيقاع فالأمر أوسع ويتعداك ليشمل الطرف الآخر فهو عنصر فاعل أيضا هذا التوضيح هو لغاية واحدة وهي أن المشكلة ليست في القتال بل فيما قبله
لما الابتعاد أيضا بل لنعد إلى محمد ونسأله ماذا كنت تفعل في مكة يوم ما سميته بالفتح؟؟ ليفتحها طبعا !!.. الفتح كان لمكة وهونفسه الجهاد بالسيف يعني الحرب ولكن الخلاف هل هو اعتداء كما هو أم شيء آخر لا أستطيع تصوره ؟؟ في أي باب يندرج هذا الاعتداء – طبعا ليس إكراهاً – جيش تكون بعد 9 سنوات من التمدد و التوسع والتمرس جاء به لمكة مع عميل سري فاعل الدور ومن كبار القوم – ابو سفيان – مع جيوش من الملائكة .. هو إعلاء كلمة الله التي كانت منحطة على ما يبدو في مكة !!

بمعنى محمد كان مبادرا وليس منفعلا ..
قد يقال قريش والمشركون يتربصون بهم شراً و كانوا دوما ينوون ضرب المسلمين بمعنى حرب محمد استباقية كالعادة .. لا يعجبهم هذا فالكلام يوحي بعدوان أشد .. إذن هي حماية المستضعفين ؟؟ وهل بقي فيها مستضعف لم يلحق بجيوش الغزو والسبي لينال ولو فضلات محمد .. المقدسة على الأقل. – قضية الخلاف بين قبيلة بكر المشركة الكافرة الموالية لقريش لعبة مقيتة لا زالت كل الدول تمارسها .. كما فعلوا كلها أدلة على أصالة العدوانية البشرية أما دعاة السلام- بفرض كان محمد حينها من دعاة السلام - لا تشعله حادثة غبية لتقويض سلم كان يجنب حروبا كبيرة .. لا الإسلام يعترف ولا محمد ولا اسرائيل ؟؟؟!!
وتتالت الغزوات وهاجموا الطائف رغم رمزية ما في الطائف – اللات-؟ ما الحجج هي نفسها ليست شخصية طبعا لأنهم رموه بالحجارة وأذلوه وليست عدوانا – لا أذكر اصلا أن محمد خاض حروبا مهمة بعد الحديبية ما عدا بدايات تصفية الحسابات في الصحراء لا لم يعتدي فهو رسول رحمة ولكنهم كانوا على حرب إذن الإسلام منذ
1400 عاما على حرب فكيف استقام هذا .. مؤامرة ؟؟ إذن جاءهم محمد باعتداء استباقي بدأ ذلك في المدينة ولا زال يقرر متى يحارب ومن يشاء ..
موضة الحماية هي ما أشرت في البدء إليها وهي أيضا ليست اختراعاً محمدياً بل هو من الطبيعة البشرية أيضا أو قد يكون تعزز في الأزمنة القديمة كاستمرارية لحماية الذات والوجود وتهديد المستضعفين من جماعاتنا - التي تشبهنا تمثلنا - هو تهديد مباشر لوجودنا ولكن محمد تفنن في توظيفه فقد كان يرسل زبانيته في أرجاء الجزيرة ليحمي المستضعفين لم تسلم قبيلة من شره إلا من دفع الأتاوة من العرب - فيما بعد لم يقبل حتى ذلك - والجزية لحماية المستضعفين.
إن لم تكن حروبا استباقية أو عدوانا لإعلاء كلمة إلههم ألا يحق التساؤل كم مستضعفا كان في بلاد فارس لتصل إلى كسرى وتسبي بناته الثلاث فتعطي واحدة لابنك و الاخرى لابن عم المشرع محمد والثالثة لابن ابن عمه ؟؟وإن كان دفاعاً فكيف يدافعون عن أنفسهم وأعراضهم في بلاد فارس بينما أجسادهم في شبه الجزيرة العربية ؟؟؟ أم الأرض كانت ملك يمين آباءهم ليدافعوا عن أرضهم ومن هتك عرض الآخر وجعله حلالاً - الجواري-
كم من مستضعفٍ أحصى المسلمون وكان يعاني الإرهاب الكنسي – كملاحظة للاطلاع نذكر أن يسوع لم يكن له علاقة بالحروب بينما القديس بولس وبسبب بطش روماني وإرهاب دولة بدأ بالتلميح -المقاومة العنفية وحمل السلاح - وعلى يد توما الأكويني تبلورت فكرة الحرب العادلة التي لم تكن تقل جودة عن ادعاء المتسامحين من المسلمين بشأن الغزوات الإسلامية – ولكن الحروب العادلة والرؤيا المشوهة المختلقة جرت الويلات أيضا فيما بعد في الحروب الصليبية من غاياتها حماية المستضعفين ؟؟ّ!!
- التدخل في شؤون الدول قديم ولكننا حتى في هذا العصر وكما فصل نيتشه العظيم في (
ماوراء الخير والشر ) نتلاعب بكل شيء لنزين أنفسنا ورغباتنا وافكارنا الخاصة على شكل فلسفات منذ آلاف الأعوام وندعي دوما أن هذا هو الخير والشر المطلقين غير معترفين إلا ما ندر بأن ما نقول هو خيرنا نحن و شرنا نحن.  تكاد الدول خاصة الايديولوجية الماركسية والاسلامية والقومية المتطرفة .. والأنظمة الديكتاتورية عموما هي الأكثر تحسسا من فكرة التدخل فتصريح صغير من موظف رغب تجربة رؤية نفسه على التلفاز وامام الإعلام تدان بها دولة بأكملها بادعاء رفض التدخل فكيف بتصريح رسمي .. يعتبر حينها اعتداء على السيادة المعنوية أو تدخلا سافراً في الشؤون الداخلية – كما في قذارة الحكومة السورية حاليا –
انظر في حروب تجري طوال مئات السنين يشنها الدين الإسلامي ولا تكاد ترى من حجة غير علك النصوص وتقليبها حسب الموضة – النصوص التي ترشح بهذه السموم بحيث لم يستطع الفقهاء معالجة المسألة بالتأويل الجامح ولو بإخراج النصوص من المعقول ..
- لا زال المسلمون يبكون أحد الخلفاء الذين كانت مجالسهم للهو والمديح و النساء والسكر و الغناء – المعتصم - يتمنون عودته ولو سكراناً ليسوق الجيوش ويؤدب القسطنطينية و يتجاوزها لفتح أوروبا ثم يطير بقدرة قادر إلى أمريكا – الشيطان قرر العيش هناك - لأن امرأة أهينت و بلغ الخليفة أنها استغاثت به .. فهل من صور أوضح لشرعنة الاعتداء على الدول بالعنف لنصرة مجموعة من المسلمين لا يستطيعون أداء شعائرهم مثلا ً هناك – لما لا يدعو الإسلام إلى الهجرة المعاكسة من بلاد الفجور؟؟؟ ففي المكان الذي لا تستطيع ممارسة شعائرك ولا ضرورة لبقاءك يجب أن تخرج من تلك البلاد فديار الإسلام واسعة أعتقد أن التدخل الدولي حسب القوانين الوضعية أرحم بكثير..من حمية المعتصم المزاجية
- طبعا ومع اعتذاري للإخوة المحافظين في مصر أسألهم أليس هذا مأخذهم على الأقباط .. وهم يمثلون نسبة تفوق مليون ضعف ما كان على امتداد الامبراطوريتين البيزنطية والفارسية إلى الهند والصين من مسلمين ؟؟ بل لا يسمح لهم ترميم كنيسة إلا باستثناءات وليست هنا المشكلة بل في التكفير – هم أهل كتاب ويعرفون ما هو الكفر – كما أن أول الطريق للبدء بالاعتداء على الآخر و حياته في الإسلام هو تكفيره .. فأي ازدواجية يعانيها المسلمون.
كما أن الدول لم تعد في زمن تترك مواطنيها يعانون لنصرة من هو شبيه بهم فقط .
- الممارسات هذه مستمرة منذ عصور ولم أقصد البحث في أصولها بقدر ما أردت تسليط الشمس على شرعية الحروب الإسلامية – مصدر إلهام الجماعات القاتلة- بمقياس الذوق البشري لا سيما الحديث . في أحسن الأحوال سيبحث الدراويش عن تأويل تأويل التأويلات وسيغطون السيد
قطب بحجاب لئلا نراه فنستشهد بإبداعاته التي لم تكن قد وصلتها الحداثة أو كما قلت سيستشهدون بالآيات المعطلة عملياً والتي بقيت نصوصاً للغناء والإنشاد – التلاوة والترتيل – وتفعيل آيات مناسبة ليكتشفوا أن مبدأ الحماية الدولية إعجاز قرآني و لكن دون وجود أمريكا -رعاة البقر- بل مع محمد – راعي الإبل – كراعي وحيد مارس تلك الشرعة المقدسة على أصولها بدون غايات ثانوية .
لا تحتاج الدول الحديثة إلا التسمية - اسم مقبول اجتماعيا و إنسانيا معبرا - ويصبح التدخل جائزا ولكن مهما فعلوا فلن يكونوا بمكر محمد وجنده وأتباعه .

الاعتراف بطبيعة الحروب الأصيلة وجوديا ليست جريمة ولا يجب أن نسعى لإيقافها – أبدا – بل أن يكون تصورنا واضحا وسيأخذ العنف الدولي حجمه الطبيعي فإصرارنا على صحة و أحقية حروبنا وإنكار حقها الطبيعي في البقاء كمحرك آخر لتطوير العالم ورغم تمزق دعاة السلام البؤساء لم يكسبوا إلا سنة واحدة من السلم مقابل كل 13 سنة من الحروب حسب غاستون بوتول في إحصاء إجمالي من فترة ظهور ابراهيم 3 آلاف سنة تقريبا .

الخميس، 10 نوفمبر 2011

بوش و محمد .. الحرب الاستباقية Bush and Muhammad pre-emptive war


جاءت الأحداث المؤلمة ل 11 سبتمبر في الولايات المتحدة الأمريكية قاسية و يبدو أنها أفقدت الرئيس السابق جورج بوش صوابه فأعلن الحرب تلو الحرب تحت مسمىً جامع ٍ هو الحرب الاستباقية ..( لا يهم على من كان ؟؟!! على الإرهاب ) بل في لحظة ما أضفى القدسية على ردود الفعل التي صدرت عن إدارته ثم استطال مشروعه لتغيير المنطقة والعالم.. والكثيرون يرون في ذلك استغلالا لتلك الأحداث الدامية إنسانيا لا أكثر .. ولكن إذا رجعنا قليلا ً في تاريخ حروب المنطقة سنصل للحروب الإسلامية الشاسعة التي ترجع بدورها للغزوات الإلهية المقدسة بقيادة أحد الرسل المميزين - محمد - فسنجد صورة أوضح بل أشد تعبيراً عن مفهوم الحرب الاستباقية في بعض غزوات محمد .. كيلا نبخس الرجل حقه - أعني السيد جورج بوش الابن طبعاGeorge W. Bush
في ابتكار الفكرة ولو على مستوى محلي فلا بد من مراجعة بعض الأحداث التاريخية.
لن تعوزك القدرة للمقارنة بين الشخصيتين المميزتين جورج بوش و محمد بن عبدالله من
ناحية فرضية الحرب الاستباقية (Preemptive war ) مع ملاحظة هامة و غريبة أن الأول ساء حظه فكانت المواجهة مع مسلمين و الثاني حسن حظه فواجه اليهود في أشهر حروبه الاستباقية .
( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ) سورة الأنفال 58
قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره : ( وإما تخافن ) ، يا محمد ، من عدو لك بينك وبينه عهد وعقد ، أن ينكث عهده ، وينقض عقده ، ويغدر بك وذلك هو "الخيانة" والغدر (فانبذ إليهم على سواء ) ، يقول : فناجزهم بالحرب ، وأعلمهم قبل حربك إياهم أنك قد فسخت العهد بينك وبينهم ، بما كان منهم من ظهور أمار الغدر والخيانة منهم ، حتى تصير أنت وهم على سواء في العلم بأنك لهم محارب ، فيأخذوا للحرب آلتها ، وتبرأ من الغدر ( إن الله لا يحب الخائنين ) ، الغادرين بمن كان منه في أمان وعهد بينه وبينه أن يغدر به فيحاربه ، قبل إعلامه إياه أنه له حرب ، وأنه قد فاسخه العقد .

- الغريب الملاحظ هو وضع النية في مستوى الفعل .. فالخوف شعور و إحساس قد يكون له مبرره الموضوعي وقد يكون محض أوهام أو رواية مضحكة كالتي كانت في بني القينقاع عن امرأة تبيع في سوق بني القينقاع و التفاف اليهود حولها طالبين إليها أن تكشف عن وجهها فابت ثم ربط أحد الصاغة ثوبها إلى ظهرها فلما قامت انكشفت سوءتها .. يبدو أن الحجاب الوجهي كان قاعدة للكل وليس لزوجات محمد ؟؟؟ طبعا هذا يتناقض مع شواهد كثيرة وخلافات هائلة بشأن الحجاب ..لا بأس من الإفتراض أنه كان كذلك ويبدو أيضا أن المرأة كانت حريصة على الحجاب أكثر من حرصها على عدم انكشاف سوءتها أو أن لا تزعجها حرارة احتقان الوجه والرأس تحت الحجاب بقدر ما يزعجها التحجب من الأسفل أو هي حرارة السوءة وما حولها و تحتها ؟؟ المضحك هو ربط الصائغ ثوبها إلى ظهرها دون أن تشعر ..هذا ما يفهم من القصة وإلا لما قامت قبل حل ما ربط أو لكان قيل أنهم بالجبر فعلوا ذلك و لو كان صحيحا لما توانى ناقلو الحادثة من التصريح لأنهم يبررون حربا ً بين طرفين بيتهم ميثاق وهم بحاجة للتضخيم ولكن ذلك كان كافيا لشن الحرب ( ذلك جرم عظيم طبعا عند الأعراب وكان المسلمون حينها أعراب كلهم تقريبا) على مايبدو أن الجانب السياسي كان متخلفا جدا حينها بل وبدرجة من الغباء غريبة وإلا لم أكن أعتقد أن الحروب تشن لهكذا أسباب خصوصا أن موقف محمد كان مزاجيا ً ولا تجد فيه أي قانون ناظم غير العموميات مثلا إن كان الحرب لخيانتهم فلماهاجم بني القينقاع مع العلم أن غزوة بني القينقاع كانت في السنة الثانية للهجرة بينما غزوة بني قريظة في الخامسة للهجرة ويبدو أنهم لم يكونوا بحاجة لآيات في حادثة المرأة بينما في حادثة بحجم التحالف مع مشركي قريش في الخندق فلا يبدو أن محمدا كان لينقض عهده ويحارب بل يحتاج لرسالة من السماء أو أن ينتظر حادثة كحادثة تلك المرأة ..طبعا استجلاب الوحي أسهل من الانتظار 3 سنوات ( بفرض أن المرأة كانت ستغير رأيها وتبيع في بني قريظة لا أعتقد فالصياغ في بني القينقاع) قلنا يبدو أنه إما لا سياسة في تصرفات محمد أو أن محمدا يتذرع لا أكثر .لما لايقال بأن محمد بدأ بدفع بني قريظة للتحالف مع قريش كونه يتحين الفرصة منذ إجلاء بني القينقاع .. بخصوص أبي جعفر وقوله في محاولة التبرير بمساواة النية بالفعل فهو من السذاجة بمكان ما يدفع المرء للإحجام عن التعليق وإلا لجاز قطع الأيادي و الرجم الإعتباطي و القتل العشوائي .. ولكن شعر المفسرون أنه نقطة ضعف في الرواية المحمدية فسارعوا لإغلاق الباب العريض للنقد الذي قد يوجه لحضرة نبيهم فقال القرطبي في معرض تفسيره: ( فإن قال قائل : وكيف يجوز نقض العهد بخوف الخيانة ، و"الخوف" ظن لا يقين؟ قيل : إن الأمر بخلاف ما إليه ذهبت ، وإنما معناه : إذا ظهرت أمار الخيانة من عدوك ، وخفت وقوعهم بك ، فألق إليهم مقاليد السلم وآذنهم بالحرب ). وأعتقد أننا تحدثنا قليلا عن ذلك حين سردنا المفارقات السابقة , ونكمل بالرجوع لكيفية البدء بغزوة بني قريظة : اقرأ معي .
( جاء جبريل -عليه السلام- إلى الرسول صلى الله عليه وسلم، وقال له: أو قد وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال: نعم. فقال جبريل: فما وضعت الملائكة السلاح بعد .. وإن الله -عز وجل- يأمرك يا محمد بالمسير إلى بني قريظة، فإني عامد إليهم فمزلزل بهم. فأمر الرسول صلى الله عليه وسلم مناديًا ينادي في الناس: (لا يصلِّينَّ أحدٌ العصر إلا في بني قريظة) [البخاري].
كان جبريل حينها على صورة أحد أصحاب محمد وهو دحية الكلبي .. نعم فالأعداء أقوى من أن يحاربهم محمد وجيشه ال3000 الذين خرجوا معه بل يحتاج لكبير الملائكة وجيش من الملائكة مسلحين وكأنهم إذا كانوا موجودين ليثبت (من الثبات) المسلمون بدعمهم معنويا فلن أجد معنى لملائكة مسلحين كما أن فهمهم للملائكة غريب جدا فهم يحملون السلاح ( لا داع لتخمين الأسلحة فحتما ليست غير السيف الذي نهب به محمد و خلفاؤه البلاد )
- أين إعلان محمد نبذ المعاهدة التي بينه و اليهود على سواء هل أخبرهم بنية نقض المعاهدة  بالتالي أين الحكمة من الإعلان إن كان هو نفسه الزحف والحرب بفرض اقتناعنا أن المفسرين لم يكونوا يجتهدون مزاجيا فحسب ما يقتضي العقل لا بد من مدة قبل الزحف كيلا يكون البدء بالحرب هو نفسه الإعلان عن حالة الحرب وبالتالي سيقعون في مشكلة غدرهم و خيانتهم للمواثيق الدولية و الأهم ألا يقعوا في التناقضات المرعبة في قرآنهم من حيث آيات الحفاظ على العهد والمواثيق  فراحوا تارة يقولون إعلام العدو واجب وتارة يساوون بين النية و الفعل وتارة يتقلبون في تناقضاتهم السلوكية ..وأحداث الغزوة كلها مميزة ولكن ما يهمنا ويتصل بموضوعنا هو حادثة أبي لبابة ففيه ما يدل لأخلاق محمد إضافة للتأكيد على مضيه في أفكاره الخاصة لتحقيق أهداف حربه الاستباقية .
في
 تاريخ الطبري (2/100)، وابن هشام (4/197) بعد تفاصيل كثيرة جاء ما يلي :
وقالوا‏:‏ يا أبا لبابة، أترى أن ننزل على حكم محمد‏؟‏ قال‏:‏ نعم؛ وأشار بيده إلى حلقه، يقول‏:‏ إنه الذبح، ثم علم من فوره أنه خان الله ورسوله فمضى على وجهه، ولم يرجع إلى رسولِ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ- حتى أتى المسجد النبوي بالمدينة، فربط نفسه بسارية المسجد، وحلف ألا يحله إلا رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-بيده، وأنه لا يدخل أرض بني قريظة أبداً‏.‏فلما بلغ رسول الله-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ-خبره-وكان قد استبطأه-قال‏:‏‏(‏أما إنه لو جاءني لاستغفرت له، أما إذ قد فعل ما فعل فما أنا بالذي أطلقه من مكانه حتى يتوب الله عليه‏)‏‏.
حدث ذلك بعد أن أرادوا الاستسلام و لكن ما من اطمئنان لذا طلبوا أبا لبابة الذي كان من صحبهم المسلمين و يقال له هناك أراض .الخ فطلبوا استشارته ورق قلبه لبكاء النساء والأطفال وهو يعرف ما سيحدث لأن محمدا مسلح بآية نزلت يوم بدر تشرع له قتل الأسرى بل و تفرض ذلك عليه ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة والله عزيز حكيم ( 67 ) لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ( 68 )) سورة الأنفال
 كما أن أبا لبابة كان مسلما ويعرف ما خطط له محمد مسبقا فكان ما كان .. محمد اعتبر تلك خيانة لأنه يفضل ان يكون هو الخائن دوما ( ذلك مكر والله خير الماكرين ..كما أن الحرب خدعة حسب قول محمد يوم خيبر ) بل والأنكى أنهم قالو أن أبا لبابة ربط نفسه إلى عمود الجامع أو إلى نخلة عقابا ذاتيا ..( ليس محمد أو أصحابه من فعلوا ويبدو أن أبا لبابة كان بارعا في توثيق نفسه ؟؟!!)

ومقابل كل هذا نجد الإزدواجية الحاضرة دائما على صعيد ثنائية القول و الفعل ليضيفوا فيضا من التناقضات لمستوى النظرية والتطبيق كما أصلا الإسلام كله تناقض في منظومة السلوكيات بشكل معزول( يسمونه المرونة و سبب النزول) كما في مستوى الأقوال كساحة مستقلة أيضا إذا درسناها حدة ( يسمونه غنى فكريا).. بل يكفي قراءة مصادرهم لإدراك هذا التشتت ( لأنها مواقف إنسان قد ينسى وقد ينافق لإحقاق و تحقيق مصالحه و و ... هذه هي السياسة حين نخدم إيجاد امبراطوربة للسبي و القتل والسرقة)
لننظر في التالي أيضا :
قال الإمام أحمد أيضا : حدثنامحمد بن عبدالله الزبيدي ، حدثنا إسرائيل ، عن عطاء بن السائب ، عن أبي البختري عن سلمان - يعني الفارسي- رضي الله عنه - : أنه انتهى إلى حصن - أو : مدينة - فقال لأصحابه : دعوني أدعوهم كما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يدعوهم ، فقال : إنما كنت رجلا منهم فهداني الله - عز وجل - للإسلام ، فإذا أسلمتم فلكم ما لنا وعليكم ما علينا ، وإن أبيتم فأدوا [ ص: 80 ]الجزية وأنتم صاغرون ، فإن أبيتم نابذناكم على سواء ، ( إن الله لا يحب الخائنين ) يفعل بهم ذلك ثلاثة أيام ، فلما كان اليوم الرابع غدا الناس إليها ففتحوها بعون الله .
فهذا هو سلمان أحد المقربين كثيرا إلى محمد وبعيدا عن الاحتقار الذي يضع فيها احتمال الجزية ( وأنتم صاغرون) هو يدرب المسلمين ويعلم الآخرين في ساحة القتال كتطبيق عملي ولكن نسي أن سيده لم يمهل بني قريظة بل بالكاد كان يستحم عند أم سلمة حين جاءه جبريل ( علاقة جبريل خاصة جدا بمحمد وزوجاته سنخصص لذلك حديثا في حينه لمن يهتم )
** يتساءل المرء ولو بدون التعمق أكثر في تلك الحالات ترى قرأ بوش و استقرأ التاريخ الإسلامي وتلك الوقائع فكانت أطروحته التي دعمها بتوكيل إلهي ؟؟ أم صاحب الفضل و الأولى بمصطلح الحروب الاستباقية كان هو محمد ؟؟

بوش لم تكن لديه نصوص مقدسة بينما محمد يدعمه الله بكلامه المقدس و بملائكة قتلة .
بوش كان في حالة حرب مع القاعدة عندما أعلن عن أفكاره المثيرة حول الحرب الاستباقية بل كان قد ضربه عدوه المدنيين في قلب بلاده , بينما محمد كان على عهود أي معاهدات مع اليهود .. إذن بشكل جازم و نهائي يمكننا القول أن محمدا كان الأولى أن ينسب له الفضل بابتكار هذه الفرضية و تطبيقها و التأكد من جدواها .. والدليل على أصالة و صدق حربه الاستباقية أنه نجح .. بينما بوش طرد من القيادة ونقم عليه الملايين.
الشخصيتان لا تختلفان كثيرا من حيث الدوافع وباختصار ما يجمعهما و فكرة الحرب الاستباقية أكثر مما يفرقهما . 
إذا كان بوش مخطئا فحتما محمد تطرف في الخطأ .
إن لم يكن محمد مخطئا .. بوش حتما لم يخطئ .
أعتذر للإيديولوجيين - كالماركسيين الحمقى - ؟؟!!

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

الإرهاب الإسلام .. إسلاموفوبيا ؟ Islamophobia

?? Do you have a vaccine for Islamophobia
Islamophobia " connotes a social anxiety about Islam and Muslims 
.Peter Gottschalk
سلمان رشدي ل BBC news في 1 مارس 2006 "نحن نرفض التخلي عن روحنا النقدية خوفا من اتهامنا ب"  اسلاموفوبيا " رهاب الإسلام , والذي هو مفهوم بائس يخلط بين انتقاد الإسلام كدين ووصم الذين يؤمنون به. "
الإسلاموفوبيا من الواضح أنه مكون من 
مقطعين الثاني هو فوبيا من اليونانية فوبوس تعني الخوف المرضي و أعتقد أن الدلالة واضحة جدا لذا كان من الغريب أن التعريف
 الأكثر شيوعاً هو ما يرادف الكراهية ومعاداة الإسلام لدرجة أن البعض اعتبره
العنصرية تجاه الإسلام .. و كأن الرعب من هذا الدين غير وارد ناهيك عن الخوف المرضي لذا صنف البعض ما قد ينتج عن هذه الفوبيا كالعنصرية .
 الكره و الخوف انفعالان متمايزان وجوديًا و ليس أحدهما برديف للآخر لذا لا أجد المصطلح مناسبا في التداول .
استطلاعات إحصائية عديدة تقوم بها مؤسسات أمريكية و إن كانت متفاوتة النتائج فهي تعني الكثير بخصوص نلك الظاهرة يمكنك العودة إليها و لن تجدها غريبة بعد النظر معي قليلا في جدل المسلمين القائم منذ 1400 عام دون التوصل لإجماع إلا على ما يجمل صورتهم و يزينها .. للتسلل أكثر و أكثر بل زادت الانشقاقات و التباينات النظرية كما السلوكية فيما يتعلق بالعنف و التسامح الإسلاميين .
- جماعة من المسلمين إما هم دراويش أو مخادعون أو مصابون بباركنسون فكري مع إيمان أصابهم بالعمى النفسي ( ظاهرة طبية مرضية معروفة بسلامة المراكز العصبية البصرية و الأعصاب و كرة العين و لكنه أعمى بالنتيجة ) 
لا بأس هؤلاء هم دعاة التسامح .. يقولون:
الغرب لا يعرف الإسلام ...أو حقيقة الإسلام لذلك انتشرت ظاهرة الاسلاموفوبيا
ولا يعرف الانتحاري حقيقة دينه ؟؟!!! لذا يتسبب بالاسلاموفوبيا و تشويه صورة الإسلام
استنفر الكثير من المفكريين التقدميين للدفاع عن الإسلام و إزالة البرقع و الحجاب عنه ليقنعوا الآخرين أنه جميل وسلمي طبعا الحجب هي الأشياء التي تسيء للإسلام كالعمليات الانتحارية و التفجيرات مع الأفكار الأشد رعبا من القنابل المتحركة .. لدرجة أصيب المسلمون بالتشوهوفوبيا الخوف المرضي من تشوه صورة الإسلام بعد أن نال مبدعون أمثال بن لادن من لوحة دينه الجميلة بالسيف لا الفرشاة
- أصوات اليمين القومي الديني السياسي ..تعلو في معظم تلك الدول بطردهم أو تضييق الخناق على تحركاتهم و طقوسهم و الحجاب و المآذن .
ملاحظة – الإصرار على ارتفاع المآذن في الدول الغربية وليس عندنا طبعا- هو تحد أخطر من السيارات المفخخة و النصوص القرآنية الملغمة...؟؟!! ( راجع مقالي بشأن التحليل النفسي حسب بيير داكوا و فرويد للمآذن )

- من نافل القول أننا لا نعرف حقيقة الإسلام برأي دعاة التسامح حين نقرأ النصوص القرآنية و السنة المحمدية و التفاسير الممتدة مذاك الوقت حتى إضافات ابن لادن على الوهابية مرورا بمئات الجماعات الجهادية التي لم تستند على اجتهادات شاذة أو فردية و شخصية ...
فمن يعرف أو سيعرف تلك الحقيقة الملتبسة لهذه الدرجة ؟؟!! – لا يعلم تأويله إلا الله و أولو العلم – هذا رد كتاب المسلمين أليس لطيفاً أن تؤمن بكتاب لا يعرف حقيقة تفسيره إلا الله و أولو العلم – و أولو العلم من هم ؟ يبدو أن أولو العلم في زمننا هم الساسة المسلمون ( الحكام و خلفهم علماؤهم) سواء لعوامل شخصية كون التشويه لا يخدم مصالحهم إذ سيتحدد نفوذ ما يميزهم وجوديا – فالإسلام هوية .. وعزته هي عزة المسلم سواء كان على صواب أم لا .. تلك مسألة يناقشها المسلم فيما بعد إذ عليك أن تؤمن و تسلم أولا و إلا لن تحظى بفرصة معرفة هل ما فيه صواب أم لا .. هذا كان مضمون رسالة محمد للملوك كسرى و هرقل و المقوقس ( أسلمْ تسلمْ )
نخلص لفكرة هامة ..كلنا جهلة إلا طائفة اللذين ينادون بأن الإسلام دين تسامح و حب و سلام و عدالة و تعايش ..
سينضم لحزب الجاهلين عشرات الفقهاء و المبشرون بالجنة بل و محمد نفسه حين نستعرض معا هذه الآيات و الأحاديث و بعض شهادات العلماء الفقهاء من التابعين و ممن يليهم ...
- ليس هنا المكان المناسب لخوض جدل كريه بل سأترك مقتطفات مطولة من تفاسير مختلفة للآيات المشبوهة - وليس حسب المصطلح القرآني المتشابهات بل من باب الاتهام )
يتهمون من يأخذ الحيطة و الحذر من إرهاب النص الذي يتجلى بإرهاب إذا مورس بحقك قد لا تتمكن من التعرض للإرهاب الفكري و الرعب القرآني في توصيات المتسامحين بإصراره على أخذ آيات دون أخرى .. اتهام سيجد الرد في حينه
- العالم فلا زال يحاول الاستمرار في تخدير الذات بكلمات تكاد تكون مجوفة كالتسامح الديني و التقليل من شأن ظاهرة إسلاموفوبيا كظاهرة لها ما يبررها و أتمنى أن يأخذ تسمية الطبيعية الواقعية و التي هي الرعب من الإسلام .. لا باس حينها إذا شئتم تحاورتم فافعلوا و إن لم تفعلوا فلا تفعلوا
- أما تصويرالاسلاموفوبيا كما اسمها ظاهرة مرضية نفسية فلا حل للطرفين غير مزيد من الفوبيا و ما يترتب عليه من نتائج سلبية عالميا بل المسلمون يعانون المؤامرةفوبيا لا سيما الشرق الأوسط حيث يضاف الاستعماروفوبيا و لكن هل نعترف بأن مجتمعاتنا هي مصدر هذا الفيروس – كما نحن مصدر أبحاث الحبة السوداء و بول محمد و الإبل (ليس الغرب من يتحمل المسؤولية الأكبر بل النص و الخطاب الإسلامي قبل اتهام المسلمين )
إحدى معايير رقي الأمم يتناسب عكسيا مع مقدارومدى خرقها للحقوق و ليس بقدر الالتزام لأن الالتزام بالحقوق هو الأساس (هذا أساس العقد بين الأنظمة و الشعوب ولا يملك أحد نزع هكذا حقا نادرا ما يقال شكرا لهذه الدولة لأنها فعلت كذا و كذا لصالح قضية حقوق الإنسان كمثال و لكن تأتي التقارير بالخروقات لأنها الشذوذ وهي ما يسيء لتصنيف تلك الدولة عالميا و إنسانيا
كما ثمة فرضية صغيرة هامة و هي حول بطلان الفرضية بوجود حدث واحد ينقضها ولا تغدو نظرية فكيف أن تكون عالمية مطلقة الصحة بينما ليحدث ذلك فعليك إثبات صحة فرضيتك دوما ..و على كل شيء
في العلوم الإنسانية نتحدث بالنسبية أكثر و لكن تهتز أية فرضية حين تجد الشذوذات الكثيرة حين تستقرئ او تعمم فرضيتك .
- لا أجد أطروحة يتمسك بها الدراويش أكثر من سلمية نشر الإسلام و التسامح المحمدي و رسول الرحمة و قدسية رحمة الكتاب و دعوة إله الإسلام للسلام...بينما تاريخهم حافل بما هو مسجل وينسف ادعاءاتهم و للأسف لا يمكنك الاستدلال على ما يجري في الحاضروالعصور التالية لما يسمى بالخلفاء الراشدين لأن حجتهم واضحة وهي ابتعاد المسلمين عن الدين الحقيقي – طبعا هذا سخيف و لكن لا بد من تقبله بدئيا –
درسنا قيم العفو و سلمية دعوة محمد بل سلمية نشر الإسلام حتى الهند و حدود بلغاريا وأنها بالكلمة وبالتي هي أحسن أما الحروب فهي مقدسة و لرد العدوان دوما .
و نتفاجأ فيما بعد بتلك المراجع وما فيها و لطالما سألنا ماهذه الأشياء القبيحة ( أحداث كثيرة في النص و السلوك المحمدي ناهيك عن الصحابة و من تلاهم؟؟) يكون الجواب أنتم تنظرون لسلوك المسلمين و المسلم بشر قد يخطئ و يصيب !! أو أنتم تأخذون جانبا من النص فيغدو لا قرآنا ( آية في غير السياق التاريخي ) أو يضعفون الأحاديث المؤذية لما يروجون و ما لم يستطيعوا يبدأ منهج العلك و العجن
نعم مصيبة الدين الإسلامي هو في النص الذي يحتاج مراجعة هائلة وتصور إن كان يجرؤ مسلم على فعل ذلك دون أن يقتل من قبل المتسامحين ( آيات كثيرة تدعو للإرهاب الفكري ستمر في قسم التفسير الذي سأنسخه كما هو .. لمن يريد تجربة الشعور بالخوف من غايات الإسلام و القرآن الحقيقية بتأسيس دولة دموية شمولية )
لطالما تساءلنا أليس من الآيات الناسخ والمنسوخ ؟ طبعا لا ندعي أن آيات الرحمة منسوخة بآيات الإرهاب بل آيات الإرهاب تنسخ بعضها بعضا بالأعنف.. طلع لنا من يلغي موضة الناسخ و المنسوخ أو يتحايل على تعريفه الأصولي
مالذي يحدد كون آيات الإرهاب من الآيات محدودة الفاعلية و تحتاج ظروفا و شروطا خاصة ليتم تفعيلها أم هي من المتشابهات؟. 
كل شيء في الإسلام بمزاج و نفعية ما كان ديوي ليصدق وجود مجسدين لأفكاره بهذا التطرف
القسم الأكبر من المبررين (المسوغين) يفصل بين الآيات إلى ما يمكن تطبيقه في الحروب مع التركيز على آيات العفو و التسامح و الالتزام بما يشبه مواثيق لتدارك الآثار الجانبية للحروب متجاوزين تفاسير الأئمة و أحاديث محمد ( الصحيحة لاسيما ) الموثوق بها و سلوكه الذي هو بذاته من مصادر التشريع ما لم يعلن أنه أخطأ ( كموقفه من أسرى بدر وتبرير السادة المتسامحين هو أنهم كانوا في حالة حرب ... طبعا حرب بدأها محمد و ليس الكفار بل الكفار جاؤوا على عجل لحماية قافلتهم الكبيرة بقيادة أبي سفيان والتي يود محمد نهبها كما ضاقوا ذرعا بالنهب المتكرر لقوافلهم .. محمد بحجة أنهم أخرجوا من بيوتهم و أموالهم أجاز السرقة في مستوى العصابة ( مافيا الأنصار في المدينة) ناهيك عن القتل .
تصوروا السلوك المتسامح النادر تكرره (العفو عن الأسرى في بدر) كان غلطا صححه رب محمد الأكثر دموية.(ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) الأنفال67 انظر في أسباب النزول . لذا من اللطيف أن يتولى المتسامحون السلطة في البلدان الإسلامية و إلا تصور معي المتشددين تجاه الأسرى كما لا يخفى أن البلدان الإسلامية أغلبها في حالة ضعف بالتالي ما لهم أن يثخنوا في الأرض ؟؟!!!
- رسولهم قتل بيده اثنين عن سبق إصرار و تصميم أحدهما كان أبيّ بن خلف بن وهب ارجع إلى : ابن هشام ج 3 ص 90 و ص 143 و السيرة الحلبية ج 2 ص 232 سيرة ابن اسحاق تحقيق محمد حميد الله ص 125
كما قتل من الأسرى ما شاء ( غالبا بل دوما عداوات شخصية مثلا أحدهم يهجوه و الثاني نسف محمدا صفعة قبل سنين بعيدة في مكة و مغنية تغني قصائد هجاء ..الخ)
في بدر وبعد انتهاء المعركة التي نزل فيها الكوماندس الإلهي ( الملائكة)
- بدا بلال الحبشي احد اتباع محمد بالانتقام من سيده السابق في مكة أمية بن خلف الذي وقع اسير مع ابنه. 
هجم على سيده الاسير وقام بتقطيع امية الى قطع صغيرة حتى ان بلال جرح زميلا مسلمًا وضربه بسيفه على رجله
- ابن مسعود أحد عبيد محمد وَجَدَ - أبا الحكم - من سادات قريش في أنفاسه الاخيرة قطع ابن مسعود رأس أبي الحكم وقدمه هدية لمحمد . حمد محمد الله على ذلك - قطع الرؤوس - قائلا ساخرا بشماتة ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) الدخان 49
انظر في ابن هشام 2 -(218 -232 - 244 )
قتل بعض الأسرى حين كانوا في طريق العودة من بدر قبل أن يستشير قاطع الرؤوس المشهور عمربن الخطاب ...( لا مجال لسرد الأحاديث و المواقف التي استشار فيها محمد عمرا إلا و قال اضرب عنقه )
بدأ ب( النظر بن الحارث )وأمر علي ابن عمه بقتل الأسير والسبب قوله عن حديث محمد بأنها أساطير ألأولين وكلام مسروق و كان
النظر  ذو علم ودراية بهذه القصص التي يقولها محمد من خلال اختلاط الحارث بالأمم المجاورة وإطلاعه على دياناتها.
الاسير الثاني الذي قتله محمد اسمه عقبة بن أبي معيط عندما سئل عقبة لماذا تريد قتلي يا محمد ؟ أجاب محمد لأنك بصقت في وجهي يوما من الأيام في مكة  .. ابن هشام 2-( 247- 248)
بل ماذا يقول أتباع التسامح لرسائل محمد للامم الأخرى بمنطق (أسلم تسلم) ما الداعي لهذه السخرية وهل بقي منطق للتفاهم بعد هذا التهديد لأنك تحدث ملكا لا بدويا
.
يريد المتسامحون ألا ننظر في هذا القول أو أن نلوكه و نعجنه لنجعله ينسجم مع فكرة لا إكراه في الدين ؟؟!!!
يداعبون مشاعر الضياع عند بعض القلقين في الغرب الذي يدين بأفكار ليست غريبة عن الإسلام كثيرا (ليس حاليا طبعا ) يلاحقون المحبطين من الشباب و اليفع في مجتمعاتهم الأشبه بمن يجرفه تيار الألم فيحاولون ولو التمسك بلحية الشيطان 
يغرونهم بسرد جانب من الدعوة الإسلامية في بداياتها و هي مرحلة الضعف ( مكة ) حيث الدعوة كانت باللسان وليس ذلك لرحمة في قلوبهم بل لطالما وعد محمد أصحابه بالنصر و الظهور على الأعداء يوما و الانتقام بل لعجزهم العملي حيث ترسيخ الإيمان ليتحول لشيء أعمى وكلنا يعرف ماذا يفعل الإيمان بشيء ما ولو كان موضوع الإيمان شيئا تافها كما يعدون الفرد للغد لمرحلة الإرهاب الفظيع المدعوم بفكر وآيات... بنظرية الجهاد المقدس الذي ليس وظيفته درء عدوان الأمم الأخرى لأن ذلك لم يحدث أيام محمد و لا أيام عمر بل هي نظرية في المبادرة في الهجوم في الإعتداء في السرقة و السبي و القتل .
- إذا تحدثنا في نظام الحكم في الإسلام وسردنا عشرات الأحاديث التي تؤكد تولية علي - لن نقول كلام عمر عن هذيان محمد وهو على فراش الموت – ونقول أليس هذا كلام محمد و تصرفه أليس هو نفسه الذي قال أو ربه قال أن أمرهم شورى بينهم
راجعها لتعرف بعض إلحاح محمد على خلافة علي ابن عمه حيث لا أخ و لا ابن له ( حين مات ابنه ابراهيم كان مما رثاه هو أنه لو بقي لورث النبوة و ليس الإمامة فقط ؟؟؟؟!! )سورة الأحزاب 33  ,سورة الشورى 23  ,زوجات النبي ص 3-7  ,صحيح مسلم2276 ,البخاري ( المغازي  4229 )
على ما يبدو الشورى كانت لإدارة الدولة دون الخلافة و الإمامة التي حصرها بقريش ( الإسلام أبو الديمقراطية ) اطلع على بعض النصوص  في خلافة علي للتعرف على ديمقراطية الإسلام.
نقول محمد هو أول من غزا في الأشهر الحرم فيقولون ألم تسمع أحاديثه و تصرفاته الأخرى ...نقول هو من حرم القتل في مكة أو البيت الحرام ورغم إعطاء الأمان قدم قائمة اغتيال أو استباحة دم مجموعة محددة ابن هشام4( 57-59 ) 
أحل الله لرسوله فقط القتل - ابن هشام4-64 - نقل التاريخ أن من بينهم كان الأخطل الشاعر الذي قتل على جدران الكعبة وعبدالله بن سريح كاتبه المرتد الذي كشف تلاعب محمد بالوحي (كان من أقارب عثمان فتوسط له وجن محمد لأن أصحابه لم يقتلوه ) و مغنيتان كانتا و و و ... فيقولون حادثة و حالة خاصة ( لم يكونوا من المجموعة التي قاومت دخوله مكة لعدم علمهم باتفاق محمد-أبي سفيان) ويطلبون أن ننظر في الجانب المشرق طبعا نحن لا نذكر الخلفاء المتكالبين على السلطة من المبشرين بالجنة الذين فتكوا ببعضهم و بحجج شرعية و سيقولون اقرأ في كتابه من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا ... فنقول هذه حجتنا و للأسف فيقولون و يقولون منذ 1500 عام و الأجيال تتوالى و هم يشوهون و يخفون عمالقة في الفكر قتلوا بل نكل بهم ليس لقولهم كلمة حق في حضرة سلطان بل لأنهم اقتربوا من النصوص و تساءلوا عن صواب ما يقرؤن و منطقيته 
نقرأ عليهم ما يريدوننا أن نقرأه دون التفكير في التقييم لأن ما قيل هو فوق التقييم البشري فنقرأفيما نقرأ حادثة شق ( تمزيق نصفي) سيدة في قومها ( أم قرفة) بربط ساقيها وهي حية إلى بعيرين (فاطمة بنت ربيعة بن بدر الغزاري ) ثم قطعوا رأسها و أهدوه محمدا الذي أمر أتباعه بالسير والطواف برأس أم قرفة في شوارع المدينة لتكون عبرة لمن اعتبر وقام محمد بتكريم خاله اسمه حزن بن أبي وهب بإعطائه ابنة أم قرفة الحسناء الجميلة ليمتع نفسه بها .  السيرة الحلبية 3 / 180
- ارجع لتقرأ التسامح في قتله رعاة عملوا عنده ثم سرقوا إبله جلبهم بعد ملاحقة وقطع أيدهم وأرجلهم ثم تركهم تحت شمس الصحراء لينتهوا بعذاب و ألم.
.-  انظر في ما فعله أتباعه - لم يعاقبهم طبعا - بقبيلة جذيمة و كانوا قد أسلموا ولكن الثارات العشائرية الشخصية لقائد الجيوش خالد بن الوليد لا تحتمل التأجيل ولم يرق له الأمر فهو متعطش للدم و الإذلال خاصة أن في الأمراشتهاء امرأة ( يقال كان يحبها) متزوجة هناك مذ كان في الجاهلية عذب زوجها كما فعل سيده محمد ارجع لكتاب زوجات النبي و قصة صفية التي قتل أبوها و أخوها و زوجها في نفس اليوم بعد الأسر وفي الطريق إلى المدينة ضاجعها محمد كان على خالد أن يستن بسنة نبييه فيطأها- تلك المرأة- حسب المصطلح الإسلامي للمضاجعة من الوطء بالنعال 162 /3 السيرة الحلبية
- فرح محمد و أعطى شخصا اسمه عبالله بن أنيس قتل سفيان بن خالد الهذلي أحد خصوم محمد عصا وقال محمد تخصر بهذه العصا في الجنة ولقب المسلمون عبدالله بذي الخصرة وعند وفاة عبدالله دفنوالعصامعه ليتخصر بها في الجنة! 164 - 165 /3 السيرة الحلبية
في معركة أحد خرج محمد الى قريش الى جبل أحد أثناء مرور أتباع محمد خرج إليهم رجل أعمى اسمه مربع بن ق يظي وقال لهم هذه أرضي لا تدخلوا ارضي بدل ان يغير اتباع محمد الطريق الذين يسيرون فيه ويحترمون الرجل الأعمى وحقه في رفضه دخولهم ارضه رمى احد اتباع محمد هذا الرجل الضرير بسهم في رأسه وقتله 3-73 ابن هشام لم تكن الحادثة الوحيدة ففي طريقهم للطائف أيضا حدث شيء يشبهه و لكن لم يمت المعترض على دخول أرضه طبعا لم يعاقب محمد أحدا لأنها عصابته و ليست دولة
- ماذا فعل محمد بيهود بني قريظة . . استشار سعد بن معاذ ( تصوروا لا زال يغلي من الحقد لجراحة القاتلة في غزوة الخندق) فكان حكمه كما توقع محمد حكم بالرعب بأن يقتلوا و و و وصفه محمد بأنه حكم بحكم الله من فوق مليون سماء(سبع سماوات) ذبحوا 900 رجل والفتيان فحصت عاناتهم ومن له شعر ضرب عنقه . ومن لا شعر في عانته ضموه إلى السبايا من النساء. 
- لا يمكن وصف ما فعل محمد باليهود و كم من مواثيق نقضها و بجواز إلهي ( أما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين ) سورة الانفال اية 58 وانظر تفسير ابن آثير ص 8 . 
المصيبة أنه يصف اليهود بكل ما فعله . متناسيا أن الكل يبرر تصرفاته ولا شيء يعطيه الأولوية لخرق القوانين حتى إذا صح و أنه رسول لشيء اسمه الله .
وحجة محمد في سحق اليهود وتهجيرهم من تلك البلاد وإلى الأبد هو تلك الآية الخوف من نقض العهد أي لم يفنقض اليهود المعاهدة - ارجع لأسباب النزول - أليس التشريع المزاجي رائعا !!!
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله "البخاري الجهاد والسير 29 .
الحجر لا يكلم محمدا فقط بل الأجيال التي ستأتي بحيث تحرض على القتل لأننا كما نلاحظ فإن اليهوي مختبئ يهرب من الموت وليس بمختبىء كمناورة ..
السادة المتسامحون لازالوا يتحدثون عن جار يهودي لمحمد كان يحسن معاملته و يريدون أن ننظر في ذلك فقط وألا ننظر في حقيقة استحالة السلام بين أتباع محمد المسلمين واليهود خاصة وقد صار لهم دولة.
- ماالذي يدفع جائعا في آخر و أبعد بلاد الله ( بحكمه الخالق فهي بلاده و أرضه وبحكم مركز الإسلام في الجزيرة هو مركز الأرض .. وعمود الإسلام في الشام فماليزيا يصح أن أصفها بما فعلت ) مالذي يدفع جائعا ليشد الرحال ويعلن حربا على أوروبا و اليهود
ماالذي يدفع شابا ثريا في اندونيسيا للحلم بتحرير القدس و فلسطين و دفع اليهود إلى البحر ( هذا إذا عدلوا عن تطبيق أحكام القرآن في الأسرى – القتل طبعا-) طبعا لست بصديق لإسرائيل حتما إنماهي محاولة توضيح عقدة محمد الدموية الأصيلة إضافة لموقفه الخاص من اليهودية حيث هي مصدر أكثر خرافاته و طقوس العبادة التي هي مزيج من اليهودية و الوثنية و الحنفية  والزرادشتية ..مع إبداع مهم كمصدر للخزينة الجزية وهي على غير المسلم وضعها كمقابل للزكاة مع فارق صغير وهو أنها على مزاج الأمراء و القادة ..كما أخذ الجزية من الوثنيين لفترة مقابل تركهم
- لا بد من التنبيه بين الوقت و الأخر إلى المعتزلة و ابن المقفع و الحلاج ..الخ 
- لابد من الإشارة لحقيقة عنف متجدد في النفوس تتوارثتها الأجيال ثقافيا ...لنعود و نتساءل ما دافع أولئك ليرغبوا في إبادة القردة و الخنازير أو إخوانهم (هذه ليست ألفاظي بل كلمات الكتاب المقدس و صيحات المبشرين بالجنة حين كانوا يدخلون حصون اليهود) - الدافع هو ديني محض و أصيل جدا ( وإلا لناصروا الأكراد >40 مليون بشري بلا كيان كدولة مع أنهم كباقي شعوب الدول الإسلامية بل هم أحفاد إرهابي أكثر تهذيبا – صلاح الدين - هم حتى لم يسمعوا بهكذا قوم )
لولا القدس (وصية محمدية ) لنسيت فلسطين من عقود ..
ولو فتح الباب لما يسمى بالجهاد حرا ( لا موجها حسب رغبة البعض و الحكام المسلمين) لمسحوا اسرائيل خاصة بعد تعزز الفهم الراديكالي لفكرة الجهاد في الإسلام. – في الحقيقة ليس هذا بفهم طارئ للإسلام بل هذا هو الفكر الصحيح و صراطهم المستقيم إلى الجنة؟؟!!
لا أعرف إن كان يمكن تبرير السيرة الإسلامية العنيفة بأنهم دوما في حالة حرب بل أتساءل كيف تكون في موقع دفاع عن النفس و قد وصلت حدود الصين أم يمكن تبرير القتل و القتل و المؤامرات و المجازر بين آل البيت و بني أمية ابتداء من إدخال أبناء علي ( الحسن و الحسين)  البدو للفتك بخليفة الله في الأرض عثمان - 3 من خلفاء محمد قتلوا في اغتيالات وفيما بعد انتشر القتل المدعم المشروع المبرر بكلام و أحداث حياة محمد وكلمات ربه لدرجة إذا تذكرت الصور الجميلة في دولهم منذ هجرة رسولهم إلى المدينة فأنت تتذكرها لأنها أحداث قليلة مقارنة بالوحشية و الخيانات و السبي و إهلاك الزرع و الضرع -- كتابهم يوصي بآداب المعارك و لكن محمد يرسخ شريعة أخرى غير التي يقولها وهي حرق و قطع كل ما كان حول حصون اليهود أما الأحداث التالية لعهده فهي مخيفة أكثر ..
لست أدعو و أشرع شيئا هو واضح وموجود أصلا ولا يحتاج تأويلا بل المصيبة هي أن إبطال فاعلية الآيات الجهادية يحتاج إما لجهاد بالعنف لإضعاف الأمة المسلمة أو لجهود و عقول كبيرة تتمكن من اللف و الدوران و التلفيق لتصدير نقيض تلك الفكرة للعالم 
عموما هم بعد تصدير أفكارهم المسالمة  يمكنهم ضرب تلك المجتمعات من الداخل لدرجة باتوا يحلمون بطلوع الشمس - الإسلام - من مغربها ... ( أمريكا خاصة ) فمحمد كان يعرف أنه هناك أرض في الغرب بعد المحيط – نسي أن يخبر أحدا – و سينتشر فيها الإسلام بل ستغدو منارة إسلامية تضيء المحيطات في طرق الضالين كما كان يعرف أنه هو في الشرق – ولو الأوسط – المهم اسمه شرق حيث تطلع الشمس سواء الحقيقية أو الإسلام .
- نعم آيات الجهاد – الحرب – حقيقية و سلمت من التحريف و التخريف الذي مر في تاريخ جمع القرآن .. وهي بعبارة أدق آيات لتشريع القتل .. في الغزوات القبلية و ليست حتى لتنظيم أو وضع قوانين لتنظيم القتل ووضعه في يد الدولة بل يضعونها أولا في يد ميليشيات و أفراد و عصابات .
نسمع بقواعد الاشتباك في الجيوش المعاصرة و التي عموما تحاول مراعاة مواثيق و اتفاقيات دولية وتجد قوانين ناظمة للاحتلال .. معاملة الأسرى .. تنظيم علاقة الصواريخ الهائلة مع التجمعات و المرافق المدنية يا لإبداع البشر (راجع المقالة الأولى لتراجع معي جمالية و قوة الدافع العدواني في الإنسان عموما )
الإسلام ربما وضع تلك النواظم نظريا - يريدون أن ننظر في ذلك فقط و نؤمن بأن المسلمين مزيفون - وضعوها و لكن لغاية واحدة وهي أن نتجاوزها مثلا هدموا الكعبة بالمنجنيقات ومحمد اعتمد الحيلة و الخداع و المكر بشكل لا يصدق كم أجاد إتقانها و تفاخر بأن الحرب خديعة بينما كان ينكث بعهوده حين يجد الوقت المناسب للتوسع في دولته في نفس الوقت الآيات تتحدث عن العهود و احترامها فإلى أيهما ننظر بأيهما سيعملون سيقولون تلك القاعدة و هذه شذوذات أي أن الله أباح لمحمد و أولياءه فيما بعد تجاوز النصوص ( اللاعنفية طبعا) إذا ما ظهروا وأن نتجاوز نصوص الجهاد بقبول الذل أوالتحالفات مع الكفار كيوم بدر و الخندق حين يتطلب الواقع ذلك
للأسف لا يعترفون بأن غاية تشريعهم هو بناء دولة قوية ويصرون على ادعاء السلام و نشر دعوة إلهية ليدخلوا الآخرين الجنة ولو بالسيف لم يتركوا تمثالا إلا وهدموه من محمد إلى بن لادن ( تماثيل بوذا ) كانت حجة طالبان أنهم لم يدخلوا الإسلام ..
- مرجع المغول
الياسا لم يتضمن هذه الوحشية على الأقل كان فيه تسامحا دينيا ولو من باب أن المغول لم يكترثوا للدين – يمكنك التخمين حتما من هم المغول و ماذا فعلوا – مع العلم أن سبب عدم نجاح المغول في الاستمرار هو عدم تعميمهم لفكر نظري و ليس حجم و نوع العنف فالإسلام تفنن في العنف ..

- المصيبة أن الغرب كأفراد لم يطلع على الإسلام الحقيقي و أصابتهم فوبيا أي لا تسويغ لمخاوفهم ماعدا كونه اضطراب في شخصية الغربي ناجم عن سوء فهم لسلوك أناس منحرفين عن الفهم الحقيقي أيضا لدينهم – الانتحاريون –هذه وجهة نظر المتسامحين.
- أناس يعيشون بين ظهرانيك و لا يعترفون بملكيتك لأرضك – لأن الأرض يرثها عبادي الصالحون و الأمريكييون كفار بالتالي ليسوا صالحين ( ارجع للقرآن حين يتناول قضية أن يفسد أحدهم في بلاد الإسلام والخلافة الإسلامية المنشودة و ارجع لتاريخ الإبادة التي قاموا بها بحق المعارضات طبعا أول شيء هو حرق الكتب ثم التنكيل و القتل بأشكال لايمكن تخيلها كما حدث مع القرامطة و ثورة الزنج و ملاحقة المدارس الفكرية التي ظهرت كالمعتزلة لأن التكفير في الإسلام هو المرحلة الأولى على طريق القمع و تغيير الواقع الذي لا يعجبهم وإن لم يستطيعوا فباللسان و إن لم يستطيعوا فبالقلب و ذلك أضعف الإيمان كما جاء في حديث محمد ) 
لذا يعيش المسلم في تسامح ريثما تصنع العقد -جمع عقدة- مسلمة و لكن متعلمة و بشهادات و خبرات يسخرونها في معسكرات القاعدة لضرب أصحاب الفضل عليهم ( عفوا في العرف الإسلامي صاحب الفضل أيضا هو الله الذي يسخر الكافرين لخدمة المسلمين )
وغالبا يعجزون عن الوصول للجهاز العسكري لتلك الدول فينتهجون أسلوبا محدثا من ماضيهم و من تجارب النازية حين عجزوا عن إخضاع لندن مثلا فيمطرون التجمعات المدنية منهجيا بأطنان القنابل .
يتداول المتحمسون من المسلمين لاسيما الشباب فكرة تمثل قناعة أكثر من راسخة مفادها ( مشاكل المسلمين تعود لعدم تطبيقهم دينهم المطلق من حيث أحكامه و رؤاه أو تعود المشكلة لعدم الفهم الحقيقي لدينهم ) باختصار ولئلا أقع في ابتذال التكرار هم يميزون بين النظرية ( لا أظنهم يرضون كلمة فرضية ) وبين التطبيق . فالإسلام الذي برأيهم طبق على الأقل في العهد الراشدي قابل للتطبيق حتما في عصرنا .( وكأن طالبان لم تفعل أو السعودية لا تفعل أو إيران ) وليتهم يرجعون لأغلب فقهاء السلاطين سيجدون أنه طوال القرون و هم يطبقون دينهم .
لا يميزون أو لايعترفون حتى الآن أن دينهم كان وسيلة و الأداة النظرية لانتقام محمد الشخصي و طموحاته السياسية الهائلة و ليست تعاليم تأخذك للجنة وأفكار ترشدك إلى كيفية التعامل و فهم الله و الحياة و الحب أفكارالقرآن كلها مختلسة من اليهودية و المسيحية و الزرادشتية والأحناف طبعا والوثنيين قبل كل شيء - يفضل العودة لتعرف أكثر عن محمد و من كان رفاق طفولته ووجود القبائل النصرانية و اليهودية ..الخ و لكن من المراجع و ليس من كتب المنتصرين والدعاة الجدد -
– الطبيعي أن يراجع المسلم النصوص التي يؤمن بها هو والانتحاري و يجد فيها ما يدفعه لعملياته و ليس يبرر فقط بل يدفعه دفعا وليتهم يجدون مخرجا منطقيا من أزمة النص الذي إن لم يكن فيه تشريع لأفعالهم لما وجدوا أنفسهم ممزقين بالقنابل مع أعداد من الأبرياء 
- إلى ذلك الحين لا بد للمواطن أينما كان في العالم أن يقرأ هذا التاريخ العظيم لا سيما بالجانب الذي يخفونه و لولا المتنورون الأوائل اللذين قتل منهم الكثير لما وجد هذا النوع من التوازن الظاهري في طرح المسلمين لأفكارهم سواء ما يدعو للسلم أو ما يدعو للإرهاب ( كلمة العنف لا تكفي لوصف ما يحث عليه القرآن تجاه غير المسلم بل تحديد تجاه غير المسلم المنتمي للطبقة المنتصرة ما يحض عليه محمد خاصة في سلوكه لا يكفي كلمة عنف و شر لوصفه وأتساءل كم يريد المتسامحون أن يقتل محمد أو يأمر بقتلهم أو يغض النظر عن مقتلهم أو يفرح لقتلهم حتى يعترفوا بوجود خلل ما في تعاليمه.
وكم أرجو أن يعرف المواطن الغربي أن خوفه ( تخوفه) حقيقي و مشروع  ومسوغ و ليس مرضيا. تصور أنك تعيش مع قاتل تسلسلي لا تعرف متى يختارك كضحية و أكثر القتلة التسلسليين طبيعيون .. مع أن احتمال وجود إرهابي هو أكبر لولا الرقابة المفروضة على الكثير من المشبوهين في تلك الدول , أيضا أرى أن التعامل بوجوه مكشوفة هو أفضل لصالح عالم يحاولون فيه التعايش و يقف الدين كأحد العقبات الكبيرة بينهم و ذلك لأن الدين لاسيما الإسلامي لا يلتزم بحدود أو بأدبه كدين بل يمد يده للإختراعات و الاكتشافات و الطب و السياسة و الاقتصاد ..الخ 
 سيبقى هناك حد لن يتمكن أي دين أن يتجاوزه عند العقلاء وهو سلب حرية التعبير و حرية الإعتقاد
يجب محاربة الإله الذي يدعو للعبودية ولو له لأنه يكون عنيفاً  غالباً.

يمكنكم مراجعة الآيات الواردة في التفاسير و أسباب النزول

الأحد، 6 نوفمبر 2011

العنف القتل الحروب ليست أمراضا ؟ ? killing is not always a crime

حين كانت الجنة التي يحلم بها الكثيرون في السماء ... كماض ٍ في طفولة البشرية أيام آدم الفرد أو النوع كمجموعة .. كيف ستصف أو تعرف أصلا إن كان آدم عنيفا أم لا؟!! لا شيء اختبره ( في و كمشروع ) بل في أول اختبار حقيقي لابنيهما فتك أحدهما...بالآخر !!
** War has always been the grand sagacity of every spirit which has grown too inward and too profound; its curative power lies even in the wounds one receives ...Nietzsche
** It is my conviction that killing under the cloak of war is nothing but an act of murder ....Einstein
 القتل هو القتل ... 
معا نحو حضارة تحترم وجود القتل و تعترف به كشيء فرض نفسه و سيظل .. 
لطالما حاربناه فكنا نحارب إحدى جهاتنا الهامة الحقيقية ... 
فلنستعرض معا بعض الأفكار عن وفي  تاريخ الموت الحافل ..هو تاريخنا طبعا !!!
 ربما من أقدم و أبسط الرموز الدالة على الموت .
كما أن أبسط تعريف للموت هو تعريف نقيضه لصعوبة الفصل بينهما أو الانتقال من حالة الحياة للموت و اقرب تعريف هو انتهاء مظاهر و صفات الحياة ( هنا نتحدث عن الإنسان كجسد بشكل رئيس ) إذن انتهاء الوظائف العضوية التي تميز الكائن الحي .
بالتالي فالتدخل بأي فعل لإنهاء الحياة هو قتل ....في غالب الأحيان يكون مصاحبا بالعنف .. والأخير دوما يترافق بالعدوانية كصفة ترتبط بما تقييمه (أخلاقيا) هو سلبي ( الشر ) 
مصطلحات
الانتحار :قتل النفس.
المجزرة ( قتل ممنهج جماعي )
الحرب و هو الموضوع الأهم الذي أحاول تأمله ببعض الاحترام.
القتل الرحيم (بدون ألم ) غالبا في حالات مرضية إلا إذا تم تعميمها كما في اسبارطة.
التضحية و هي من الأشكال القديمة المتجددة للقتل ( طقسي .؟؟!!!) وهذا ما دفعنا لجعله قاصرا على الحيوانات في تاريخ أحدث مع أنه في الأساطير وفي الأعراف كان من أشكال الضرورة و الفخر و الرهبة و التجدد ..الخ.
* هناك الشنق و الذبح و التسميم و الإعدام ... الخ تدل على سبب الموت
ملاحظة شكلان تصنيفهما صعب لصعوبة تفسيرهما ( في ضوء القول أن العنف ليس أصيلا في التركيبة البشرية عضويا ثقافيا نفسيا طبعا القتل آخر و اشد أشكال العنف .....و هما :
1- الشهادة
2- القتل التسلسلي
مع الملاحظة أنهما قد يكونان أبعد شيئين قد يلتقي اثنان على ولو المقارنة بينهما بأن كليهما هو قتل لدرجة أن المصطلح الأول فيه مركب من كل أشكال القتل ولكن قد يعتبرونه في قمة الفضائل ولو كان يؤدي إلى إبادة.

ثمة سؤال مطروح حول أول جريمة وقعت في التاريخ :

لسوء الحظ لا توجد إجابات قطعية إلا ميثيولوجيا أو دينيا ( بحكمه من مصادر المعرفة للأسف !!؟؟) لحسن الحظ أيضا لا توجد إجابات كثيرة لئلا نضيع الوقت في سؤال بجوهره هو غبي جدا إن كان يراد منه تحقيق جنائي ناهيك عن لا جدواه .. ماذا لدينا من احتمالات مثلا لدينا
 Ötzi the Iceman
يعود تاريخه ل 5300 ق.م في جبال الألب النمساوية عام 1991 عالمة آثار ألمانية استخرجته (عثر عليه سواح ) في نهر جليدي, حفظت الجثة بحال رائعة , تمت دراسته بعيناته بدقة و روية في معاهد كثيرة في العالم
يمكنكم الاستفاضة من
المهم أن الفحص و الاستقصاء بّينا أن موته لم يكن طبيعيا ( شيخوخة , مرض , حادثة بيئية ... الخ ) بل قتل طقسي .
ربما هذا أقدم جسد حفظ لبشري ( يعود للعصر النحاسي ) مقتول .
طبعا هناك ظاهرات كثيرة لاحظها العلماء على الهياكل او المستحاثات او الآثار و لكنها تختلف عن هذه الحالة مثلا الجماجم التي استؤصل جزء منها (عظام القحف) هي لم تكن مقتولة
* هناك تسجيل لحالات عديدة حتى ما قبل التاريخ كأطفال قرطاج ( وأد ...)
كما في اسبارطة لعدة قرون ( قتل بأمر حكومي للتخلص من التشوهات و أشكال الضعف في الكيان البشري ..) 
الاغتيالات كأسلوب قتل مشهور تاريخيا ومسجلة.. 
كل ذلك قد لا يفيد بما فيها قضية وحشيتنا مع الإنسان البدائي ؟؟؟ ( النياندرتال ).... لذلك ننتقل إلى المستوى المعرفي الذي تحضر فيه الرمزية و هي التي تفيد موضوعنا أكثر.

- قابيل و هابيل ( في القرآن )
27- واتل عليهم نبأ أبني آدم بالحق إذ قربّا قربانا فتقبّل من أحدهما ولم يتقبّل من الآخر قال لأقتلنّك قال إنما يتقبّل الله من المتقين
28- لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا باسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العلمين
29- أني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين
30- فطوّعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين
31-
فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين

- قايين و هابيل (في التوراة )
سفر التكوين (  Genesis 4:1-8 ( HCSB) حيث تتكرر القصة مع أن تطابق الأحداث و الوصف هو أوضح إذا رجعت إلى ما جاء بعد التوراة من شروح
مثلا إذا أردت الغوص عميقا في التلمود ... إليك المصدر
اللافت للانتباه أنه أكثر من خلاف كان بين الأخوين و دافع القتل الأكثر اتهاما هو الغيرة
النصوص الأصلية لا تخفي أن قابيل كان يخطط للتخلص من هابيل من قبل بسبب الأخت التوأم فائقة الجمال ثم جاء الاختبار الإلهي .... فقتل أحدهما  بالآخر قد تقول و لكن الآخر لم يفعل ؟ سأحيلك للنصوص الوحيدة التي تصف ما بينهما من حوار ستجد أن الطمع بشيء أعظم حسب وجهة نظره (انتقام الرب له منه , أن يبوء بإثمهما فيكون من أصحاب النار ..الخ ) كما أنه أخوه ؟؟؟!!هذا كان ما قد ندعوه لا عنفه الإنساني الأصيل ( التمني بأن يحرق الرب أخاه ) بل و كبح المغدور شيئا ما .. ترى ماذا كبح ؟؟ أهي رغبة الدعاء بطول عمر قاتله!!! أم بارك الزوجة الجميلة على قاتله ؟؟ أعتقده لو نوى ذلك لكان الأفضل أن يصرح (يقول) لا أن يكبح و إلا ما هو سلاح اللاعنف الأول و أحيانا الأخير إلا اللسان !! كبح رغبة جامحة في دق عنق الآخر بعيدا عن كل التأويل و الافتراء على ما هو خرافة أصلا يكفي أن أحدهما قتل و لم يجد أسلوبا آخر ليجسد لا عنفه الافتراضي كجانب فطري غير الكبت...
- في أقدم الميثيولوجيات ..
 تكون القصة أقرب للفهم الحالي و هذا ما يدعونا لتثمين دور الأساطير التي إضافة لما يمكن من تفسير لها رمزيا نستطيع إخضاعها للتحقيق (أوراق بردي و رقم طينية مدونة بوضوح ...)
القصة هي إشارة لأهم مراحل التطور البشرية الانتقالية (الرعي – الزراعة) (الارتحال – الاستقرار) , وما ترتب على ذلك من تغير للمفاهيم و ظهور أشكال تنظيم أخرى معقدة و أساليب إنتاج و علاقات أشد تشابكا و تشعبا .. ثورة ستؤدي لانحسار المجتمع الرعوي ... لصالح المجتمع الجديد الذي يضم الاثنين مع البقاء الاستراتيجي لهابيل
في أحد النصوص الحديثة نسبيا من سومر
راجع ( النصوص المقدسة الشرق الأدنى القديم الفصل الرابع) تحت عنوان: 
   INANNA PREFERS THE FARMER
لننظر في هذا النص قليلا ..............تحت عنوان الملائكة و خلق الإنسان

THE ANGELS AND THE CREATION OF MAN

For not a few of the angels their opposition bore fatal consequences. When God summoned the band under the archangel Michael, and asked their opinion on the creation of man, they answered scornfully: "What is man, that Thou art mindful of him? And the son of man, that Thou visitest him?" God thereupon stretched forth His little finger, and all were consumed by fire except their chief Michael. And the same fate befell the band under the leadership of the archangel Gabriel; he alone of all was saved from destruction.

لم تسلم مجاميع الملائكة من غضب الرب و اصبعه الصغير حيث أحرق المعارضين كلهم 
لم يسلم إلا اللذين اعترضوا بالقول الحسن ( الحسن كما يراه الله طبعا) مع أن كل من أبدى ملاحظاته لم يحتج بشكل عنيف !!!
لكن من سيقول أن أول جريمة قتل هي عائدة للرب نفسه ؟ هو القاتل الأول مهما حاولت تعريف القتل.
أليس غريبا أن الشيء مطلق الكمال هو من يمارس القتل أيضا ؟؟! طبعا ليس غريبا فنحن على صورته كما يقول المتدينون كلهم والتساؤل الهام هو من أين جاء عنفه ؟ 
..نحن ننفيه كجزء حقيقي أصيل في تركيبتنا و نعتبره طارئا مكتسبا فكيف بالرب ؟؟!! أهناك ما ليس منه أو خارجه ...


الحرب : هو صراع دائر عن طريق القوة بل و قوة السلاح (بتعدد الأسلحة نفسيا كلاميا ) بين الأمم أو داخل الأمة نفسها
لا أظنني بحاجة لسرد الشواهد و الأدلة على المشروعية و الدعوات للحروب لأنها الأساس في التاريخ و لم يكن يوما مصدر عار أو نقيصة كما أن القتل الفردي المسوغ لم يكن يوما مصدر استهجان بل غالبا كان سببا جيدا للاعتزاز و البطولة و القوة و  
مع فارق صغير و هو أن عصر الحداثة و ما بعد الحداثة صار يحمل أصواتا تستنكر القتل كليا وبكل أشكاله ... سنمر بهذا لاحقا
التركيز في الاستدلال عبر النصوص المقدسة على الحرب عائد لكونها وراء تسويغ الحروب بل و تزيينها بأسماء رنانة ( الفتوحات ...الحروب المنسوبة للصليب ) , مع إضفاء القدسية على القتل و تجاوز الوصايا و ربها إلى وصايا الحرب التي تفاخروا عبر ترديدها بسرد الالتزام باللا تدمير باللاعنف المفرط باللا إساءة للحياة و كرامة الوجود في الحقيقة كل ذلك ينهار أمام هكذا أمر مقدس ( اقتلوهم حيث ثقفتموهم ) لأن الحرب خديعة أيضا
الحرب هي الصيغة المثلى التي تسمح بالقتل
* كحق مطلق المشروعية وقت السلم
* كواجب في أشد حالاته رعبا سواء بشكل فردي أو جماعي

# الميل للسلوك العدواني عند الحيوانات يكاد يكون من المسلمات و الاصطفاء الطبيعي خلق ميكانيزمات للحد من ذلك الميل ( باعتبار الوجود هو الغاية ) و ليس الفرق بكبير بين الإنسان و الحيوان من حيث آليات التكيف و محاولة البقاء طبعا لا أنكر أن المسؤولية الأخلاقية و العقل غير قادرين على منع القتل ما لم يحمل الإنسان الميكانيزمات المناسبة المسبقة أيضا
و لكن عدم الاعتراف بحق العنف الوجودي سيبقينا في دوامة ساخرة يسببها العنف نفسه ( أنوه لكوني أشير لدافع يوجد لذاته و نحن من وظفناه ... حينما أتحدث عن السلوك العدواني هذا فلست بمبرر للقتل دفاعا عن الأرض مثلا بل عن شيء تواق بذاته لأذية الآخر ... شيء يتجاوز المصلحة و درء السوء بل تواق للتحقق ... للوجود ... للتجسد .. للذة ... للعب ).

كما أن القول ب (القول أن أمما حاربت العنف ثم استبدت لتمارسه هو بمثابة ذرائع لتبريره هو من أسخف ما قد يقال) هو يحمل سمّ انحلاله الذاتي بمجرد الركود لفترة كأي كيان عضوي لأنها حين تفعل لا تبحث عن ذرائع بل هي تمارسه حتى نقول أنها استبدت
لن تجد جائعا يستأذن ليأكل ما دام الطعام موجودا أمامه و لن يبرر السرقة أو القتل ليأكل حين يؤخذ طعامه فالجوع شيء يسم الوجود العضوي مع العلم أن الجانب الإجرامي من الإنسان أكثر تعقيدا و أقرب للفن و ليس دافعا بسيطا كما هو عند معظم الكائنات الحية ( كملاحظة الطبيعة أيضا لا تخلو من أشكال القتل التي تبدو لذاتها أو عشوائية فكم من الصلة – أفاع- تقتل و تترك ضحيتها لكونها غير جائعة !!! )

المشكلة أو الالتباس الذي يقود إلى مشكلة الوقفة السلبية تجاه الحرب من قبل معظم المفكرين و خاصة الفلاسفة هو لعدم الأخذ بالاعتبار كيف و متى تؤثر الاختلافات و التماثلات بين السلطة و الدولة (ككيان متمايز نوعا ما) من جهة والإنسان (اللبنة , الخام) من جهة أخرى حيث نلاحظ ثمة عقل جمعي يكون أكثر تمايزا و وضوحا لكل أمة بالتحديد كل مجموعة منتظمة .
المجموعة أبسط من الفرد.. قوانينها أوضح بالتالي أكثر حزما و لكن العاطفة؟ ليست بالنسب المفترضة في حال التناسب بينهما عند الفرد و الجماعة .
مثلا بالنسبة لفرد مسؤول أن يموت فرد مرتبط به بسبب المرض أو الجوع أو التشرد يكاد يكون غير وارد أما بالنسبة للدولة فيمكن التضحية بنسبة معقولة تختلف حسب نظام الدولة
باختصار السبب هو حجم الجماعة و أسلوب التواصل فيما بين المكونات طبعا هناك نقطة واضحة (غالبا ما ترتبط بدرجة الديمقراطية ) وهي اقتراب تصرف الجماعة من تصرفات أفرادها كلما زادت سرعة و مساحة التفاعل بين الطرفين وفي الاتجاهين خاصة من القواعد إلى ناظم الجماعة (الحكومة الهيئة التنفيذية ) السرعة تعتمد على سطح التماس الواسع و المسافة الفاصلة كلاهما مشروطان بثابت كوني هو ثابت الحرية أما المسافة الفاصلة العازلة لن تزول إلا في حالة واحدة أن تكون الجماعة بأفرادها هي أنا1 و أنا2 أنا3 ...الخ أو مجموعة من الآليين غير المزودين بشرائح الذكاء الصناعي التي ستتيح لهم التفكير المتمايز عن بعضها مثل فيكي و صوني ؟؟!!
هذا الفارق في الواقع لم يكن صغيرا ليقال بأنهم لا يرونه فيخلطون بين الحدين في قضية الوقوف بعنف ضد العنف و جعل العنف طارئا و اللاعنف أصيلا أو فطريا كما يقال....
القتل كممارسة فردية تتحدد و توكل للمؤسسة التي تتغذى بجانب العماء أيضا من أبناءها بالتالي تغدو العدوانية جزءا من حقيقة أي مجتمع بل و مكون حيوي هم يعتبرون القتل مرضا خللا فيتقبلون وجوده على هذا الأساس ثم ملايين الاجتهادات لعلاجه و استئصاله بينما الحرب يعتبر جنونا و لا يجدون أي ذريعة له ....


- فكرة الحروب لا بد من منسوب إشباع أو معادلة بيانية عالمية ناظمة تعبر عنها  طبعا تحتاج لجرد الحروب و المواقع و الأعداد و الشدة و العدة............الخ و لكنها تبقى حقائق لا مفر من الاعتراف بها لدرجة أن بعض الأمم أو كل الأمم في مرحلة ما يكونون قد تصرفوا كقاتل تسلسلي عملاق أسطوري.


- المحارب حين تحتدم المعارك و يصبح القتل بأشد أشكاله الوحشية مفروضا بل و أفضل تكتيك يذكرنا بأحد الطقوس الطوطمية التي يجتمع أفراد الجماعة .. المجموعة ... القبيلة .. على قتل الطوطم باحتفالية طقسية تذكرنا بدورها بأعياد و مناسبات حيث عتبة المحظورات تمسي مرتفعة و ربما جدا الخروج عن النسق التابو خروجا مجمعا عليه يأخذ أشكالا من التعبير المتطرف بل مع ميل إلى العنف و الفوضى و الأذى الذي ينجح عالمنا الحالي بترويضه من جهة معتقدا أنه حقق ما يدعو إليه ناسيا أن جانبا آخر من الوجود يزداد تمايزا أيضا و هو جانب العنف و الالم ( و لو تخاطريا كجملة ثرموديناميكية مفتوحة عبر العالم و الوجود البشري حتما و ربما الوجود الحيوي ككل )
المحارب يقتل و هو يبكي ابنه البعيد مثلا يقتل وهو يفاوض هادئا عقلانيا , لا يحتاج ليشهر أحدهم سلاحا بوجهه في المواجهات فكل ما على الجانب الآخر هو تهديد و مشروع تهديد هكذا يفكر العقل هكذا يفكر قلب المقاتل وإلا لما استبحنا في الحروب ما لا يستباح من حرق المحاصيل للاشجار للآخر و الأطفال – لا أعتقد أن الحرب المثالية التي كانت مشروعة كليا هي بعيدة عنا ( العالمية 2 ) أو مجازر راوندا و البوسنا فمالذي نفعله نحن ؟؟؟؟
حماقة الاعتقاد بأشكال الكمال الغبية ( كمال الألهة ) يدفعنا للإصرار بالقول أن العنف سيء و الاهم ليس من طبيعتنا و إذا اعترفنا بذلك فإننا نهرول بأسرع من ذلك للتحجيم و احتقار هذا الجانب و نحاربه فنكون كمن يحقن هذا الجانب بهرمونات بنائية أو عدوانية أكثر نحن لا نسميه لا نعترف به نسخر منه و نحاول إيقافه للأسف كثيرون جدا دعوا لتبني العنف للتخلص من العنف وما هؤلاء إلا عبيد العنف الملثمون لم يفلحوا في تمرير مشاريعهم الشخصية أمام مجالس القضاء الذاتية أو المثل التي ينادون بها والتي بقليل من التحقيق ستكشفها  قبل أن تستغرب من اعتقاد قاتل تسلسلي هادئ بعدم وجود خطأ في سلوكه ناهيك عن دوافعه.


- مثير للسخرية هو الدعوة لتحقيق السلام بالحروب ( العنف ) لأن هؤلاء الدعاة إما هم يدركون تماما حقيقة العنف الأصيلة و لكن يخجلون من حقيقتنا البشرية أو الازدواجية تأكلهم و تلفيقيتهم
حقيقة وفي الواقع تلك إحدى الوظائف التي يؤديها العنف لنا (السلام , اللاعنف )
- لم يفكر أحدهم بمواجهة زحف هتلر بالسلم ..و الورود..والبيانات.. والاعتصام .. الخ
- كما أن التفريق بين السلام و الاستسلام هو تسليم قدري يجعل الوجود يأخذ دوره العفوي فيما بعد ببلورة العنف و إرادة الموت هو تشريع قبلي للقتال فهو يذكي دافعا آخر لسلسلة الدوافع العديدة المعقدة التي تسوغ القتل بالقتال بل القتل و ليس سواه الحمية النخوة الاستهزاء و التحقير و و و بمعنى أننا نرى لاعنفا أو نرى انحطاطا للوجود والوجود لا يعقل مناورات كهذه أصلا لذا معنى المقولة هو إعتاق العنف المطلق لأن الذي ندعوه حالة السلم هو في الحقيقة توازن مع العنف لا أكثر ... لا أجد أي معنى لتغييب هذه الفطرة القوية لا يوجد معنى لاعتبار القتلة أناسا مختلين نسبيا أو القتلة التسلسليين مختليين غالبا بينما الإحصائيات تقول و لسوء حظ الملائكة السلميين أنهم أناس طبيعيون 
- فكرة كون أي منا قد يكون قاتلا أو أنه قد يوجد بيننا قاتل تسلسلي ( متوحش ..عنيف ..بلا رحمة..الخ) دون أن نلحظه هي فكرة مقلقة و لكن لا تبيح لنا تغيير الحقائق .
ربما من المفيد أن ترجعوا ل دراسات في دوافع القتل حسب علم النفس التطوري ل دايفيد باس (Dr. David buss) فيه مختصر مهم لدراسات هامة