الثلاثاء، 13 سبتمبر، 2011

الغثيان ... Nausea


مولايَ
صداع ٌ مجنون يرقى متن الأحلام ِ
يحلق في غرفي
حول الصور المنسية ِ
يمسح آثار القنينة من رأسي
آثار شفاه الرفقة من أذني
مولايَ ...
صداع ٌ
يزرع في المرأة َ والدنيا
قرفاً مشحوناً بالغثيانْ
مولايَ ..
صداع ملعونٌ
يسلبني ظلََّي كالليل ِ
وأشباحَ الخوف ويتركني مع ضعفي
وأنسال ِ القردة ْ
فاِطرد ْ أشياءكَ
تلك المهترئة ْ
عن سدة قلبك
واسكب ثوريتك الحلوة ْ
في صدرك في قدحك
" أشهى أخطاء إلهك كانت
خلق الخمرة
خلق المرأة ... والثورة
أسوأ ما اقترفت ْ
أركاني أنيَ أعشق تلك الموجودات
أحب خرافات العامة"
مولاي َ
صداع طال كأيام الهجران ِ
وعمر ٍ ضم تشتُتَ وحشة أوهامي
مل القلم الأبكم من تدوين صداعاتي
مل القدح السكران ُ
بما يحوي من سكراتي معها .. مني !!
وغَيَابَاتِ الغربة ْ
ملت مني مرآتي
من آثار ِ أنايَ الكانتْ قبل سنينَ
أقاضي الأخيلة الصفراء
فيزداد جموح الرقص
في جذر كآباتي
يرويني انتظارٌ مترع ٌ
بالأقحوان ِ وإنْ يكن بين القبور و بامتداد الأزمنة ْ
ذبل الشتا
والأقحوانْ
لا زلت أصرخ يا عدمْ
يبقى الصداع ويبقى الانتظارْ
في مقبرة ْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق