الاثنين، 3 أكتوبر، 2011

موجبات الطلاق المحمدية خاص برسول الإسلام.. معجزات

لما يتناولون موضوع زواج محمد ليستدل على شهوانيته والتي لا بد أن تسرق لب نساء عصرنا الذي يعاني رجاله البرود الجنسي تلو البرود ..
رزقه الله من قوة بدنية وباءة في النكاح يؤدي بها حقوق أهله تامة غير منقوصة  زاد المعاد في هدي خير العباد لابن قيم الجوزية ج 1 ص 151
لما ينزعج المسلم حين يوصف رسول الله إليه بالشهواني ؟؟ أم ماذا نسميه ؟؟أهو طبيعيٌّ جنسيًا .. لا ليس طبيعيًا وإلا لما يعجب الصحابة منه فيخبره الآخر إلى أنه فضل من الله على رسوله كما في الحديث الشهير الصحيح 
عن أنس: { كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار وهن إحدى عشرة قال : قلت لأنس بن مالك : أو كان يطيقه ؟ قال : كنا نتحدث أنه أعطي قوة ثلاثين }. هذا يدل على عدالة محمد الجنسية ....
 – هذه مشكلة من ينقد معتمدًا على مراجع المسلمين لأنك مضطر لمراجعة مئات الصفحات والبحث عن الصحيح مما كتب الأولون والأخرون ومحاولة عدم تجاهل الإجماع لتكون علميًا من وجهة نظرهم , لأن الاعتماد على العلوم الحديثة فلا يبقي شيئا إلا العموميات جدا ولكن ذلك قدر من أراد كشف الزيف من داخل المنظومة وفق قواعد لعبتهم لأن العلوم الوضعية كافرة ظنية بمناهج البحث العلمي فالمنهج الإسلامي هو الصحيح فقط –
الحديث الذي روته الجماعة ما عدا البخاري هو حديث شبيه ويتعلق بالغسل بعد الجنس لأن محمد كان يدور على 11 امرأة دون غُسُلٍ كل مرة بل بغسل واحد . لم يكن قانوناً ثابتا وإنما حسب الموجة كما قال الإمام النووي: اقرأ على الرابط

تلك الشهوانية لا بد أن وجهت الكثير من سلوكه فخرجت عن المنطق العام لا بأس ربما هذا سبب وجيه ولكن لما لانعتبره ذلك المنزه من تأثير الشيطان باعتباره - الشيطان - من يدفع الإنسان نحو الرذيلة ومن الرذائل الجنس اللامحدود بضوابط .. فلنعتبره كذلك ولنلتفت إلى نقطة أهم والتي هي طلاقات محمد الغريبة
أبغض الحلال ولكن لا بأس مادام في الحلال فمحمد يكثر منه !! 
الكلابيّة قيل: اسمها فاطمة بنت الضَّحَّاك بن سفيان الكلابي، وقيل: عَمْرَة بنت يَزِيد، وقيل: العَالِية بنت ظَبْيَان بن عَمْرو، وقيل: سبا ــ أو: سنا ــ بنت سفيان بن عوف، وقيل: هند بنت يزيد الكلابيّة، المعروفة بابنة البرصاء، وقيل: عَمْرَةُ بنتُ الجَون الكَلابية، وقيل: عمرة بنت يزيد بن الجون الكلابية، وقيل: هند بنت يزيد ابن البَرْصاء،من بني أبي بكر بن كلاب، وقيل: اسمها، العالية بنت ظبيان.
أخرجها أبو عمر، وقال بعضهم: لم تكن إلاّ كلابيّة واحدة واختلفوا في اسمها. وقال بعضهم: بل كنّ جميعًا ولكلّ واحدة منهنّ قصّة غير قصّة صاحبتها


عمرة الكلابيَّة:
بنت يزيد بن رواس بن كلاب. بلغ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن بها بياضاً، فطلّقها -صلى الله عليه وسلم- ولم يدخل بها.
أُسْد الغابة (7/205) - مختصر تاريخ دمشق (2/270).
يحار المرء في هذا ... ويتساءل أهي تجارة – بضاعة مغشوشة – كيف بلغه أن بها بياضاً وهي زوجته – أهناك من يجربها قبله وهي على ذمته – أين أخلاقه النبيلة في الزيجات الكثيرة – يرجى ممن يقرأ أن يراجع الحكمة بل الحكم الكاذبة وراء زواجه المتكرر لتعرف ما نقصد أم يتزوج على الكمبيوتر عن بعد أم أعجبه أن كل من تعرض نفسها عليه يكون موقفه البدئي دوما هو الإيجاب ثم يدخل بها أو لا يفعل .. لا تفسير .
ينتفي عدم استيعابنا إن علمنا أن
العاليّةُ الكلابية:
بنت ظبيان بن عمرو بن عوف بن عبيد بن أبي بكر بن كلاب. روي أنها مكثت عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله ثم طلّقها عليه الصلاة والسلام. أسد الغابة (7/188).
وقيل حسب مصطلحاتهم أيضا: رأى في كشحها بياضاً من برص : فمتعها ثم فارقها وأيضاً عمرة بنت يزيد – لسبب مشابه - لتدليس أهلها مواصفاتها عليه.مجمع الزوائد ج4 ص300
أيضاً فاطمة بنت الضحاك الكلابية إذ خيّرها بين أن تختار الآخرة أو الدنيا فاختارت الدنيا فطلّقها وكانت بعد ذلك تلقط البعر (أي عذرة الحيوانات) وتقول: ”أنا الشقية اخترت الدنيا“! (الإصابة ج8 ص273 وبحار الأنوار ج22 ص193).
قالوا بأن هذا حدث يوم نزلت آية التخيير بخصوص زوجات محمد
-ليلى بنت الخطيم الأنصارية وقد كانت وهبت نفسها له ثم أخذتها الغيرة فقالت: ”أقلني“! فأقالها وأرجعها لأهلها. (تاريخ الطبري ج2 ص417). نعم هي ليلى بنت الخطيم الأوسي، قالوا عنها: ( أتته - أتت الرسول - وهو غافل، فتخطت منكبه، فقال: (من هذا أكله الأسد؟) قالت: أنا ليلى بنت الخطيم، بنت مطعم الطير، جئتك لأعرض عليك نفسي، قال: قد قبلتُك. فرجعت إلى أهلها، فقلن لها: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كثير الضَّرائر وأنت امرأة غيور، ولسنا نأمن أن تغضبيه فيدعو عليك، فأتته، فأقالها، فدخلت حيطان المدينة فشدَّ عليها الأسد فأكلها ) أسد الغابة (7/257) ومختصر تاريخ دمشق (2/293-294)
يا ناس أما من عاقل يقول لما يأكلها الأسد .. نبوة أم حقد وعهر مع ربٍّ يسارع لهوى رسوله كما شكت عائشة وصارحته في الحديث المعروف والصحيح والذي يؤول باطلا ً.. لا يتساءلن المرء كيف يرضى محمد بسهولة أن يطلقها لطلبها ذلك .. فالمشكلة ليست مشكلته بل مشكلة الغبية التي غيرت رأيها ولا تدرك أنه رسول الله وليس ملهاة أو تسلية فأكلها الأسد !!! لما علي أن أؤمن بهذه العدالة العدوانية سواء كان الله من بعث الأسد أو محمد الرحيم ام أنها الصدفة أن يأكلها أسد بعد الطلاق وكان محمد قال ذلك ؟
- الشنباء بنت عمرو الغفارية( لما مات إبراهيم قالت: لو كان نبياً ما مات ولده فطلقها) لأن نبوة محمد شيء بدهي ولا يحق لكائن أن يشكك به فكيف إن كانت من زوجه فالآخرون كان يتجاهلهم ماداموا لا يؤثرون على كذبته وإذا كانوا أقوياء فيداريهم كابن أبي وكمن قتل رسله إليهم للتعليم ولم يشن عليهم حرباً) وإن كانوا مؤثرين وفي متناول يده فسيلعن أنفاسهم وليس يطلقهم فقط . ماذا فعلت الشنباء شككت بنبوته فماذا فعل ؟ لم يستطع مداراتها بل طلقها لأنه صاحب هوى وإنسان جامح شاذ لا يفكر بما بعد حين يتعلق الأمر بشهواته التي راعاها الله بذاته وإلا لكسب ودها لا عداءها كما يقول أنصار الحكمة والحكم في زيجاته .
حدثنا أبو نعيم حدثنا عبد الرحمن بن غسيل عن حمزة بن أبي أسيد عن أبي أسيد رضي الله عنه قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى انطلقنا إلى حائط يقال له الشوط حتى انتهينا إلى حائطين فجلسنا بينهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم اجلسوا ها هنا ودخل وقد أتي بالجونيةفأنزلت في بيت في نخل في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها فلما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم قال هبي نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة قال فأهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت أعوذ بالله منك فقال قد عذت بمعاذ ثم خرج علينا فقال يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها [ ص: 2013 ] وقال الحسين بن الوليد النيسابوري عن عبد الرحمن عن عباس بن سهل عن أبيه وأبي أسيدقالا تزوج النبي صلى الله عليه وسلم أميمة بنت شراحيل فلما أدخلت عليه بسط يده إليها فكأنها كرهت ذلك فأمر أبا أسيد أن يجهزها ويكسوها ثوبين رازقيين حدثنا عبد الله بن محمد حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير حدثنا عبد الرحمن عن حمزة عن أبيه وعن عباس بن سهل بن سعد عن أبيه بهذا
من فتح الباري شرح صحيح البخاري
وقيل هي بنت النعمان بن الجوْن بن شراحبيل، وقيل: أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحبيل بن النعمان من كِندة،
الحافظ بن حجر فى شرحه للحديث قال :
( الصحيح أن اسمها أميمة بنت النعمان بن شراحيل كما في حديث أبي أسيد ).
قال الأوزاعي : سألت الزهري أي أزواج النبي صلى الله عليه وسلم استعاذت منه ؟ قال : أخبرني عروة عن عائشة رضي الله عنها أن ابنة الجون لما أدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت أعوذ بالله منك ، فقال لها :(لقد عذت بعظيم ، الحقي بأهلك )
واختلفوا في قصة فراقه لها، فقال بعضهم: لما دخلت عليه دعاها، فقالت: تعال أنت، فأبت أن تجيء. وقال بعضهم إنها قالت: أعوذ بالله منك. فقال: (قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني فلما قالت ذلك فارقها، فكانت تُسمِّي نفسها
الشقية. ابن عبد البر في الاستيعاب (4/1786) وابن الأثير في أسد الغابة (7/17) وابن حجر في الإصابة (7/495).
– طبعا شقية خسرت 30 رجلاً وليس واحداً نبياً . هذا هو النبي الذي يشير إلى الملاعبة والضحك والسكينة بين الأزواج وتواضعه أم اعتبرها محمد متحدية بقولها - تعال أنت - ألا يحق له تطليقها وهو لم يدخل بها يبدو أن قصة اقطع رأس القط كانت موجودة بقوة ومحمد ليس بشهواني وإلا لوطأها ثم طلقها .. لا يا سادة يبدو أنه كان مضطراً لاغتصابها إذا أراد الإصرار على - تعال - لما يخدش نبوته التي تقبل منها الناس الكثير لعدم اختلاف تفكيره وذوقه أصلا عن الجاهلية وليس عن الحنيفية ولكن الاغتصاب ... لا .. هناك حل أفضل وهو الطلاق . هناك في صحيح لبخاري في صحيحة رقم ( 2120) عن الجونية الكندية وهي ليست بأسماء بنت النعمان , حيث قال بعضهم أن عائشة وحفصة علمتاها أن تقول ذلك الكلام لمحمد - أعوذ منك – خدعوها – ولكن الإمام النووي يرى في تهذيب الأسماء ص ( 3/ 2/ 51) أن ذلك غير صحيح بقوله : لكن ليس فيه قوله ( فعلّمها نساؤه أن تقول عند لقائه: أعوذ بالله منك)، فهذه الزيادة ليس لها أصل صحيح، وهي ضعيفة جداً، من حيث الإسناد، ومن حيث المعنى.
وقال عنه الذهبي في
سير أعلام النبلاء ص( 2/ 259)إسناده ضعيف .
وابن حجر في
الفتح ص ( 9/ 269) كما في بلوغ المرام ص ( 311) يقول:في إسناده راوٍ متروك وأصل القصة في الصحيح ولا يُستبعد أن ترويج هذا من أفعال الشيعة الشنيعة , فللشيعة في بُغض السيدتين الطاهرتين عائشة وحفصة –رضي الله عنهما –أقوال وحكايات شنيعة يشيب من سماعها وهولها شعر الطفل الصغير , فأخزى الله الشيعة وردهم على أعقابهم خاسرين , آمين! نعم يا صديق على الشيعة اللعنة وآمين !!! 
أما الشيعة فكانوا أعقل ونسفوا كل تلك الأحاديث وكذبوها خاصة قوة ال30 رجلا ً حيث سلبوا محمدًا تلك الطاقة ليحفظوا بعض ماء وجهه فحسب اعتقادهم أن ذلك يسيء لحضرته ؟؟؟ متناسين أن أئمتهم بوركوا وآتاهم ربهم قوة 30 حصان أو ثور .
يرجى مراجعة الرابط للاطلاع على الاختلافات الشديدة حتى على الاسم كما يمكنك بمتابعة الأحاديث من المصادر معرفة اللواتي استعذْنَ من محمد وليس به ولست في موقع لأثبت للمسلمين كل اللواتي استعذن من رسولهم بل يكفي أن ذلك موضع إجماع أهل السنة والجماعة وخالفهم الشيعة وبعض المدارس التي سموها بالضالة ..
ولكن لما تستعيذ التي جاء ذكرها في الحديث الصحيح السابق من - محمد - الرجل الكامل على الأقل كما يقال شكلياً – يبدو أن تلك الحادثة وراء رسم صورة قديمة له ( صورة محمد على النت ) وليست صورة جميلة بصراحة ...
لما لا يسمحون برسمه ؟ تلك عقدة ابليسية تدل على رعب المسلمين من رؤية نبيهم ككائن بشري رغم ادعائهم الدائم في تفسير أخطاءه أو عجزه عن إثبات نبوته أمام قريش التي طلبت منه معجزات صغيرة مقارنة بما أخبرنا عنه – كفلق جرم هائل كالقمر يصدقه زغلول النجار فيكذب على لسان وكالات عالمية ليقول أثبت العلم وجود شق على ...فقال أنه ليس إلا بشر ...
وتذكر أن أهم من اِسْتُعيْذ َ منه هو الشيطان ؟ وبالعودة لموضوعنا وصلنا إلى أن بنت النعمان أغضبته باستعاذتها منه إما هي تقرفه وأسلوب الزواج كان تعسفياً أو لم تره - كما يجب أن تكون الزيجات الإسلامية غير مرة - أو عثرت فيه على عيب غير ظاهر دون نظرة أكثر تفحصاً وعمقًا مما يتحدثون عنها – خاصة و أنهن كن زوجاته - من استعذن منه - حتى لو لم يدخل بهن ( لطالما هرول المسلمون للبرهنة على أن محمد تزوج بتلك النسوة لأنهم لو لم يفعلوا فسيقعون في مصائب أكبر لقوله - هبيني نفسك ولرفعه يده نحوها   و بسبب أحاديث كثيرة صحيحة مع انحرافات أخلاقية تجاوزتها بخصوص محمد ولم أرغب الخوض فيها لأنها أشبعت تفصيلاً وبحجج دامغة وإنما افترضنا أنهن زوجاته ولكن ها نحن أمام أبغض الحلال وهو كما يقال شربة ماء عند محمد الذي ينسف الكثير من الحكم التي قيل أنها موجودة وراء زيجاته العديدة .
لا شيء من جهتها يدفع للطلاق إلا أن تكون رأت ما لا يعجبها في أفضل وأجمل وأكمل مخلوقات الله في الأرض والسماء وإن كانت مجرد عاهرة أساءت إلى حضرته فلا يبق غير تخمين واحد وهو أن محمد طلقها لأسباب لا نعرفها وما يقال عن أن في قولها إساءة أدب وجاهلية فلا أعتقد محمدا أعمى ولكن هي الشهوة تعميه احيانا لدرجة انها أذلته بحق كيف ترضى بسوقة – فسروها ولكنه طلاق سريع ومن جهته ترى ما سبب ممارسته لأبغض الحلال بهذه الصورة المثالية
فلننظر في مشكلته مع حفصة بنت صاحبه - عمر بن الخطاب , لا بأس لم يطلقها ليعلّمَ المسلمين اللاحقين ما هي الأسباب الجائزة للطلاق ولطالما اعتقدنا أن أفعاله هي سنة واتباع السنة محبوب بل يكاد يكون فرضاً سماويًا لأنه لا يفعل أو يقول إلا بإيحاء إلهي .. قضية الطلاق على ما يبدو كان يتحكم بها الشيطان الذي يجعل أبغض الحلال سلوكا روتينيا في حياة محمد كما فعل مع اللاحقين من الصحابة والتابعين والخلفاء العظماء حيث يتزوج بأربع ويطلق أربعا .
قال : وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا فَلَمَّا نَبَّأَتْ بِهِ وَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ فَلَمَّا نَبَّأَهَا بِهِ قَالَتْ مَنْ أَنبَأَكَ هَذَا قَالَ نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ {التحريم:3}
هنا قصص إشكالية عديدة كان أهمها أن حفصة أفشت أسرارًا محمدية أولها أنها أمسكته بالجرم المشهود في لا عدالته ... كما يقال مع مارية – القبطية - أم ابراهيم – كانت مميزة بجمالها وأشياءها – كان ذلك اليوم من حصة حفصة التي ذهبت لدار أبيها لشأن فعادت لتجد محمد ومارية في وضع حميم في بيت حفصة وكما قلنا في يومها فجنت – حقها طبعا – فحلف لها محمد الا يقرب مارية إضافة لأسرار مثل الخلافة وأشياء اخرى موجودة في كل كتب السيرة فنقلت حفصة الكلام بعضه لعائشة فكانت تلك الآية المحمدية – عفوًا الالهية فالله لم يبق له شأن غير مشاكل غيرة وخلافات محمد وزوجاته – هذا ليس حديثي بل انظر الرابط التالي وانطلق منه للمصادر الاساسية لتتاكد فالقصة طويلة
كان العقاب النبوي تطليقة واحدة لحفصة مع أن عائشة ايضا أخطأت ولكن حجة الفقهاء في عدم تطليقها ولو نصف تطليقة .هي: تُرْجِي مَن تَشَاء مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَن تَشَاء وَمَنِ ابْتَغَيْتَ مِمَّنْ عَزَلْتَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكَ من الاية 51 في سورة الاحزاب .
مع العلم أن حفصة كانت كما يصفونها الصوامة القوامة لم يشفع لها ذلك ولا أن محمدًا ضاجع ووطئ مارية في بيتها , ولا أن الأسرار تلك كانت طعمًا لحفصة ليس غريبًا لأن الله معه وليس معها وكان يجب أن يؤدبها وكيف ؟ بالطلاق !!
ملاحظة صغيرة :أما مصير مارية فقد نزل قول إله محمد سريعًا : لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ {التحريم: 1} لأن محمد أراد الالتزام ذوقيًا ولكن الله لاذوق عنده – الأصح هو جانب محمد اللعوب الذي أبدع حلا ً إلهيًا فأوحى لنفسه ما يشاء كالعادة فخلص نفسه من ورطة تسرعه في تحريم مارية الشهية على نفسه فخرست حفصة إلى أن انتقمت بإفشاء سره وحدث ما حدث

أورد ابن جرير على نفسه ما روي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم طلق حفصة ثم راجعها ، وعزم على فراق سودة - بنت زمعة - حتى وهبته يومها لعائشة ، ثم أجاب بأن هذا كان قبل نزول قوله : ( لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن ) ، وهذا الذي قاله من أن هذا كان قبل نزول الآية صحيح ، ولكن لا يحتاج إلى ذلك; فإن الآية إنما دلت على أنه لا يتزوج بمن عدا اللواتي في عصمته ، وأنه لا يستبدل بهن غيرهن ، ولا يدل ذلك على أنه لا يطلق واحدة منهن من غير استبدال ، والله أعلم .
أما قضية سودة ففي الصحيح عن عائشة ، رضي الله عنها ، وهي سبب نزول قوله تعالى : ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا  والصلح خير ) النساء : 128 .انظر تفسير ابن كثير لسورة الأحزاب 52
- الثابت أنها وهبت يومها لعائشة رعاية لقلب رسول الله صلي الله عليه وسلم وخشيتها من أن يطلقها
كما رواه البخاري في صحيحة (2-916) ومسلم (2-1085) .
- قال الحافظ في الإصابة " ( 8 ـ. 117) أن سودة خشيت أن يطلقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لا تطلقني وأمسكني " وإسناده حسن .
حديث أن محمد قال لسودة بنت زمعة ( اعتدي ثم راجعها) هو مرسل عند الغالبية من الرواة وضعيف عند ابن سعد في الطبقات كما في المجمع للطبراني . ولكن ما فعله كان أسوأ ولا فرق بين الطلاق وبين ما حدث.
- الإبداع المحمدي لم يقف عند ذلك بل أتى بشيء أروع من تعدد الزيجات الذي ربما نستوعبه ولكن الطلاق الجماعي ؟؟؟ هذا غريب جدا
{إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا}؟ قال ابن عباس انهما حفصة وعائشة نقلا عن عمر – أهْليِّة محلية القرآن يوميات محمد وشلته – كتاب مقدس – سنتاول قريبًا مئات الآيات الشخصية جدا والخاصة جدًا في مناسبات النزول – لا تعجلوا في التهجم.
في حديث طويل للبخاري نأخذ مقاطعا هي:(نزل صاحبي يوم نوبته فرجع عشاء فضرب بابي ضربا شديدا وقال: أنائم هو ؟ ففزعت فخرجت إليه وقال حدث أمر عظيم، قلت ما هو أجاءت غسان؟ قال: لا بل أعظم منه وأطول طلق رسول الله نساءه) , ( فخرجت فجئت المنبر فإذا حوله رهط يبكي بعضهم، فجلست معهم قليلا ثم غلبني ما أجد فجئت المشربة التي هو فيها فقلت لغلام له أسود استأذن لعمر، فدخل فكلم النبي r ثم خرج فقال: ذكرتك له فصمت )
ما الذي يحدث في عقول المسلمين أي مصيبة هذه التي تبكي مَنْ في المسجد وأي غلام أسود أما كان يعلم محمد بأن الغلمان سيتحولون لبضاعة جنسية مع من يتلوه من حكام المسلمين طبعًا كان قد أقسم ألا يدخل على زوجاته شهرًا ودخل بعد 29 يوما معتبرًا أن ذلك الشهر هو 29 يوم بينما عائشة حسب حديثها كانت تعد الأيام وعجبت مجيئه لعدم اكتمال الشهر ( الحديث طويل وتراجيدي جدا وموجود في الصحيحين البخاري ومسلم) كما حينها نزلت آية التخيير التي عاتب اللهُ رسوله وأرشده للحل السليم وهو إمكانية الطلاق الجماعي ؟؟؟؟ فالتسريح يقصد به الطلاق ..
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحاً جَمِيلاً وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْراً عَظِيماً } (الأحزاب:28-29)
الزواج فهمنا دوره في تحقيق غايات جليلة وتحصيل مقاصد عظيمة تعود على الأمة الإسلامية وعلى البشرية جمعاء بالخير العاجل والآجل في الدنيا والآخرة ( كلنا ندين لعضو محمد وأهواءه ) ولكن ماالحكمة من الطلاق تلو الطلاق .. أما كان يكفي مرة ومرتين ؟ تعليم المسلمين باستثناء ما يخص محمداً كنبي ورسول من للغيب .
الذي أتى به محمد للبشرية في موقع العلاقة الزوجية لم يختلف كثيرأ ولا قليلاً عن المحيط فأي ثورية في دينه ولو عن الحنيفية ؟؟ بل رسخ التخلف الموجود في بعض العادات وربما هذا الدور السلبي سرع تطور التاريخ - حين أخذ المفاهيم إلى أقصى الجهات -
دوره السلبي المعيق نبه للبطء الحادث في تطور الجزيرة العربية ودفع للتسابق الذي كان ضعيفًا وليس كاليوم؟!! أي خلق روح التنافس بكشف عيوب الأخر حين لبسها هو فجعلها مرئية أمام الأخر بتمثله الجاهلية والعادات العشائرية الفظة في زيجاته وطلاقاته , في حين صدق نفسه خجل الأخرون فتجاوزوها. أو أنهم سيصرون على الازودواجية حتى في السنة التي هي حياة كائن بشري - فيلفقون هذا بذاك - يتعلمون من زيجات محمد وطلاقاته الأسباب وطريقة التعامل مع النساء والزوجة بينما السلوك المحمدي بحد ذاته هو استثناء إلهي وخصوصية نبوية .. فالأحاديث التي في الصحاح تكاد تفلق الرأس وهي تشير إلى فحولة الأنبياء وشروح المتون تصم الأعين قبل الآذان على قدسية محمد وتنزيهه عن الشهوانية مع أننا لا نعرف الفرق العملي بين من أوتي طاقة وقوة 30رجلا وبين الشهوانية .. طبعا هم يتحاشون ما يترتب عفويا في الذهن من ربط بين الشهوانية والسلوك الحياتي فيقعون في مشاكل أكبر ولكن لا بأس فالنصوص مطاطة وقد أوجدت حلولا لتخليص الإله من بعض تناقضاته ..أفلا يستطيعون تبرير طلاق وزواج رسولهم وهيجانه الجنسي الذي ما كان ليوقعه في أحكام خاطئة لأنه منزه عن ذلك . وعن المراهقة المتأخرة . حتى عدم تطليق خديجة مفهومٌ كعدم زواجه من سواها وقد تحدث اللادينييون أو اللإسلاميون كثيراً في ذلك وأجادوا بعلمية ودقة .


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق