الاثنين، 31 أكتوبر، 2011

Interfaith dialogue .. Ridicule حوار الأديان ..سخرية

Interfaith dialogue is an existential struggle inside us and among our gods.
The gods is the identity of the weak and poor, or who they have deep disturbances in personality
so that's delusion .. Baker Mohammad
ما يسمى بالتسامح الذي تنادي بها المجتمعات لن يصمد أمام مشاكل التطرف حتى لو تدارك العالم الظروف الظاهرة كالفقر والشعور بالظلم أصر أن الحل هو في تغيير الوعي وطريقة مقاربة تلك المجموعات المؤهلة لتكون إرهابية لمشاكلها فالفقر مثلاً موجود منذ أن أن كان الإنسان العاقل ولكنه لم يكن سبباً كافياً للقيام بإجراءات جذرية تاريخياً بوسائل عنيفة ولكن طريقة إدراكها للفقر – الإيمان بأنه ليس قدراً مبرماً أو أنه ناتج عن ظلم أكبر ...الخ – يحرك البؤساء ويضعف من تعايشهم مع
الحالة المستقرة السابقة .وهكذا يمكنك القياس على أسباب كثيرة للتطرف
- مشاكل البشر لن تزول – ذلك هو توقهم لآخرة وإله لايتأثر بالظرف والمتحول في تعاطيه مع أزمة الإنسان الدنيوية – عدم زوالها ليس موضوع الحديث ويكفي أن ندرك أنها وجودية عميقة مرتبطة بتركيب البشر العضوي وتداعياته النفسية – المعنوية - وكل ما هو متاح للبشر هو إعادة التوازن بين القيم وإليها.
القيم نفسها متغيرة زمنيا ومكانيا لذلك العمل الإنسان سيظل مطلوبا وملحاً التساؤل المطروح هل الحياة نفسها والطبيعة وصراع القيم يستطيع تحقيق ذلك التوازن عفويا ؟؟ لا ليس في الوجود غير تناغم ظاهري نحن نتخيله ونجمله بأدواتنا المنطقية والخداع الذاتي ..
- لا مناص من تدخل الإنسان بقنبلة نووية على ما يبدو لإنهاء الحرب ٍ ما كان ليعرف إلام وحتى متى تمتد من زمن وضحايا خاصة مع اليابانيين بروحهم القتالية العالية.
كانت ستنتهي الحرب – صحيح بشكل ما – ولكن ما الضريبة ؟
- التطرف يوازن نفسه ولا أدعي أن الجهة الفلانية كانت بادئة أو تلك فمجال هكذا دراسات معرضة للانحياز دومًا وبوضوح ولا أعتقد أننا توصلنا لنتيجة حاسمة بشأن من كان أشد فتكاً – إله الكنيسة أم إله الرمال أم يهوى – ولكن بمجرد ظهوره بحماس وقوة في التعبير عن نفسه في مكان ما يظهر تخاطرياً في مكان آخر فما بالك في عصرنا الرهيب من حيث نقلُ المعلومة لحظتها .. هذا يسرع بلورة هذا التطرف وانتقال الموجود أصلا ً إلى حيز الفعل الموازن .
ماذا يجب أن يفعل المراقب شبه الحيادي – لا يوجد مراقب حيادي ؟
- اتخاذ موقف ينسجم مع إيمانه الوجداني – الإيمان دوماً وجداني ولكن لتجاوزات لغوية لا أكثر أحياناً نقول عقلياً فالدين لا علاقة له بالعلم والعقل أبداً -

وليس اتخاذ موقف نتيجة تحليل عقلاني – الذي سيبقى بعيد المنال عن الشريحة الأوسع وتظل قدرة وموهبة يصقلها المفكر شبه الحيادي–
بعد اتخاذ موقف ما يجب دفع الظاهرة إلى أقصى انفعالية بمعنى أوضح نحو التطرف لتسريع التمايز ما دام الاستئصال الوقائي غير جائز لأسباب تتعلق بحقوق الإنسان وحرية الاعتقاد .
اِدفعْ للتمايز لتحصل على مستقبل تلك الفكرة... فإن كانت ضمن حدود القبول الذي لا يتحتم عليه عقاب كان بها وستكون تجاوزت الاختبار بل أصلاً يمكن التعامل مع هكذا حالات .
أما إن كان مؤذياً - مستقبلها فستكون الفكرة قد حكمت على نفسها بالموت جراحياً أو الاختباء حتى جولة أخرى والفكرة التي يتكرر فشلها ستنتحر مع المؤمنين بها ولو إلى حين . هنا قد يفيد الحوار المزعوم - لا أؤمن بفائدته شخصياً -

- ما يسمى بحوار الأديان والحضارات - يقصدون التراثات الدينية لو لاحظتم في الحقيقة - وتضاجع آلهة الأديان ونبذ التطرف .. الخ لابأس بها ويجب أن تستمر على الأقل لمواكبة الديالكتيك المفروض وجودياً . ولكنه معرض للانتكاسة دوماً بسبب أحمق كالسويسري منذ شهور بقتل أهل بلاده احتجاجاً على سياسة حكومة بلاده المتسامحة تجاه الغزو الإسلامي لأوروبا أو كإرهابي يفجر كنيسة وجامعاً لمحاربة الغزو الصليبي !! والمسلمون عندهم هذا الاستعداد أكثر لتدمير الآخرين - على الأقل في عصرنا الحديث -
ونعرف جيداً أن القتل يجر القتل .. والمشرع ليس هو الفرد بل الدولة ..فالدولة تملك حق القتل فقط - قانونياً - وعلاقة الدول خاضعة لقوانين دولية يمكن ضبطها بتفعيلها أكثر ولا ننسى أننا نفترض دولاً ديمقراطية قدرالإمكان تعبر حكوماتها عن مواقف غالبية سكانها حتى في الحروب .. إذاً الدولة وبإجماع الغالبية تستطيع تحديد توجهاتها ومثلاً أنا كفرنسي بالنسبة للحجاب وسويسري بالنسبة للمآذن وطاجيكي بالنسبة لتنظيم بناء دور العبادة ومنع الصلاة في الدوائر الرسمية .. يجب ألا أتراجع عن قراراتي لضغط من لم يوافق على تلك التشريعات . سيزداد التطرف !! هذا ما أعنيه بالدفع نحو الجهة القصوى بحيث يكشف هذا المواطن إن كان يحترم القانون أم لديه مصادر تشريعية هو يعتقد أنها فوق القانون الوضعي أو الأرضي .. وعليه التقرير إن كان سيذهب إلى حيث تلك الشريعة في السعودية أو في أحضان طالبان والقاعدة .. لا يمكننا محاسبته على اعتقاده ولكن حين يقولون أنه سيتطرف هم يقصدون أنه أصلاً متطرف وهو يسعى لنشر أفكاره المتطرفة إذ لا يعقل أن ريفياً مسلماً لديه تقاليد شعبه الأصلي كمواطن في تلك البلاد سيهدد الحياة العامة حين تمنعه من الصلاة في وظيفته - وليت صلاته تكون ميسرة كصلاة المسيحيين أو البوذيين - أما من انسلخ عن أمته وتبنى شعار أمة الإسلام عالمية الانتشار فهو تهديد حقيقي وقوي سيكشف عن توجهاته بقليل من الضغط عليه في شكليات عقيدته وحين يفعل فسيكون خارجاً عن القانون وسيقع في أخطاء يمكن محاسبته عليها أما إذا تكيف فلابأس فسيعرف العالم فعلاً أنه مؤمن بالمرونة ..وستناضل فكرته للبقاء في عصمة قدسية الحياة.
تراث الشعوب يميل إلى التفاعل الإيجابي خاصة على مستوى الأفراد وعلاقاتهم بغض النظر عن الأديان ولكن الأفكار الإلهية والماورائية في الأديان التوحيدية تتعارك حتى الذبح وزهق الأرواح ويزداد ذلك كلما ابتعد الناس عن تراثهم البشري اللاإلهي .
لذلك تجد الكثير من المسلمين طيبين لأن أغلبهم لا زالت عاداته وتقاليده تتحكم به وليس مذكرات محمد وإلهه الساذج .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق