الاثنين، 7 نوفمبر، 2011

الإرهاب الإسلام .. إسلاموفوبيا ؟ Islamophobia

?? Do you have a vaccine for Islamophobia
Islamophobia " connotes a social anxiety about Islam and Muslims 
.Peter Gottschalk
سلمان رشدي ل BBC news في 1 مارس 2006 "نحن نرفض التخلي عن روحنا النقدية خوفا من اتهامنا ب"  اسلاموفوبيا " رهاب الإسلام , والذي هو مفهوم بائس يخلط بين انتقاد الإسلام كدين ووصم الذين يؤمنون به. "
الإسلاموفوبيا من الواضح أنه مكون من 
مقطعين الثاني هو فوبيا من اليونانية فوبوس تعني الخوف المرضي و أعتقد أن الدلالة واضحة جدا لذا كان من الغريب أن التعريف
 الأكثر شيوعاً هو ما يرادف الكراهية ومعاداة الإسلام لدرجة أن البعض اعتبره
العنصرية تجاه الإسلام .. و كأن الرعب من هذا الدين غير وارد ناهيك عن الخوف المرضي لذا صنف البعض ما قد ينتج عن هذه الفوبيا كالعنصرية .
 الكره و الخوف انفعالان متمايزان وجوديًا و ليس أحدهما برديف للآخر لذا لا أجد المصطلح مناسبا في التداول .
استطلاعات إحصائية عديدة تقوم بها مؤسسات أمريكية و إن كانت متفاوتة النتائج فهي تعني الكثير بخصوص نلك الظاهرة يمكنك العودة إليها و لن تجدها غريبة بعد النظر معي قليلا في جدل المسلمين القائم منذ 1400 عام دون التوصل لإجماع إلا على ما يجمل صورتهم و يزينها .. للتسلل أكثر و أكثر بل زادت الانشقاقات و التباينات النظرية كما السلوكية فيما يتعلق بالعنف و التسامح الإسلاميين .
- جماعة من المسلمين إما هم دراويش أو مخادعون أو مصابون بباركنسون فكري مع إيمان أصابهم بالعمى النفسي ( ظاهرة طبية مرضية معروفة بسلامة المراكز العصبية البصرية و الأعصاب و كرة العين و لكنه أعمى بالنتيجة ) 
لا بأس هؤلاء هم دعاة التسامح .. يقولون:
الغرب لا يعرف الإسلام ...أو حقيقة الإسلام لذلك انتشرت ظاهرة الاسلاموفوبيا
ولا يعرف الانتحاري حقيقة دينه ؟؟!!! لذا يتسبب بالاسلاموفوبيا و تشويه صورة الإسلام
استنفر الكثير من المفكريين التقدميين للدفاع عن الإسلام و إزالة البرقع و الحجاب عنه ليقنعوا الآخرين أنه جميل وسلمي طبعا الحجب هي الأشياء التي تسيء للإسلام كالعمليات الانتحارية و التفجيرات مع الأفكار الأشد رعبا من القنابل المتحركة .. لدرجة أصيب المسلمون بالتشوهوفوبيا الخوف المرضي من تشوه صورة الإسلام بعد أن نال مبدعون أمثال بن لادن من لوحة دينه الجميلة بالسيف لا الفرشاة
- أصوات اليمين القومي الديني السياسي ..تعلو في معظم تلك الدول بطردهم أو تضييق الخناق على تحركاتهم و طقوسهم و الحجاب و المآذن .
ملاحظةالإصرار على ارتفاع المآذن في الدول الغربية وليس عندنا طبعا- هو تحد أخطر من السيارات المفخخة و النصوص القرآنية الملغمة...؟؟!! ( راجع مقالي بشأن التحليل النفسي حسب بيير داكوا و فرويد للمآذن )

- من نافل القول أننا لا نعرف حقيقة الإسلام برأي دعاة التسامح حين نقرأ النصوص القرآنية و السنة المحمدية و التفاسير الممتدة مذاك الوقت حتى إضافات ابن لادن على الوهابية مرورا بمئات الجماعات الجهادية التي لم تستند على اجتهادات شاذة أو فردية و شخصية ...
فمن يعرف أو سيعرف تلك الحقيقة الملتبسة لهذه الدرجة ؟؟!! – لا يعلم تأويله إلا الله و أولو العلم – هذا رد كتاب المسلمين أليس لطيفاً أن تؤمن بكتاب لا يعرف حقيقة تفسيره إلا الله و أولو العلم – و أولو العلم من هم ؟ يبدو أن أولو العلم في زمننا هم الساسة المسلمون ( الحكام و خلفهم علماؤهم) سواء لعوامل شخصية كون التشويه لا يخدم مصالحهم إذ سيتحدد نفوذ ما يميزهم وجوديا – فالإسلام هوية .. وعزته هي عزة المسلم سواء كان على صواب أم لا .. تلك مسألة يناقشها المسلم فيما بعد إذ عليك أن تؤمن و تسلم أولا و إلا لن تحظى بفرصة معرفة هل ما فيه صواب أم لا .. هذا كان مضمون رسالة محمد للملوك كسرى و هرقل و المقوقس ( أسلمْ تسلمْ )
نخلص لفكرة هامة ..كلنا جهلة إلا طائفة اللذين ينادون بأن الإسلام دين تسامح و حب و سلام و عدالة و تعايش ..
سينضم لحزب الجاهلين عشرات الفقهاء و المبشرون بالجنة بل و محمد نفسه حين نستعرض معا هذه الآيات و الأحاديث و بعض شهادات العلماء الفقهاء من التابعين و ممن يليهم ...
- ليس هنا المكان المناسب لخوض جدل كريه بل سأترك مقتطفات مطولة من تفاسير مختلفة للآيات المشبوهة - وليس حسب المصطلح القرآني المتشابهات بل من باب الاتهام )
يتهمون من يأخذ الحيطة و الحذر من إرهاب النص الذي يتجلى بإرهاب إذا مورس بحقك قد لا تتمكن من التعرض للإرهاب الفكري و الرعب القرآني في توصيات المتسامحين بإصراره على أخذ آيات دون أخرى .. اتهام سيجد الرد في حينه
- العالم فلا زال يحاول الاستمرار في تخدير الذات بكلمات تكاد تكون مجوفة كالتسامح الديني و التقليل من شأن ظاهرة إسلاموفوبيا كظاهرة لها ما يبررها و أتمنى أن يأخذ تسمية الطبيعية الواقعية و التي هي الرعب من الإسلام .. لا باس حينها إذا شئتم تحاورتم فافعلوا و إن لم تفعلوا فلا تفعلوا
- أما تصويرالاسلاموفوبيا كما اسمها ظاهرة مرضية نفسية فلا حل للطرفين غير مزيد من الفوبيا و ما يترتب عليه من نتائج سلبية عالميا بل المسلمون يعانون المؤامرةفوبيا لا سيما الشرق الأوسط حيث يضاف الاستعماروفوبيا و لكن هل نعترف بأن مجتمعاتنا هي مصدر هذا الفيروس – كما نحن مصدر أبحاث الحبة السوداء و بول محمد و الإبل (ليس الغرب من يتحمل المسؤولية الأكبر بل النص و الخطاب الإسلامي قبل اتهام المسلمين )
إحدى معايير رقي الأمم يتناسب عكسيا مع مقدارومدى خرقها للحقوق و ليس بقدر الالتزام لأن الالتزام بالحقوق هو الأساس (هذا أساس العقد بين الأنظمة و الشعوب ولا يملك أحد نزع هكذا حقا نادرا ما يقال شكرا لهذه الدولة لأنها فعلت كذا و كذا لصالح قضية حقوق الإنسان كمثال و لكن تأتي التقارير بالخروقات لأنها الشذوذ وهي ما يسيء لتصنيف تلك الدولة عالميا و إنسانيا
كما ثمة فرضية صغيرة هامة و هي حول بطلان الفرضية بوجود حدث واحد ينقضها ولا تغدو نظرية فكيف أن تكون عالمية مطلقة الصحة بينما ليحدث ذلك فعليك إثبات صحة فرضيتك دوما ..و على كل شيء
في العلوم الإنسانية نتحدث بالنسبية أكثر و لكن تهتز أية فرضية حين تجد الشذوذات الكثيرة حين تستقرئ او تعمم فرضيتك .
- لا أجد أطروحة يتمسك بها الدراويش أكثر من سلمية نشر الإسلام و التسامح المحمدي و رسول الرحمة و قدسية رحمة الكتاب و دعوة إله الإسلام للسلام...بينما تاريخهم حافل بما هو مسجل وينسف ادعاءاتهم و للأسف لا يمكنك الاستدلال على ما يجري في الحاضروالعصور التالية لما يسمى بالخلفاء الراشدين لأن حجتهم واضحة وهي ابتعاد المسلمين عن الدين الحقيقي – طبعا هذا سخيف و لكن لا بد من تقبله بدئيا –
درسنا قيم العفو و سلمية دعوة محمد بل سلمية نشر الإسلام حتى الهند و حدود بلغاريا وأنها بالكلمة وبالتي هي أحسن أما الحروب فهي مقدسة و لرد العدوان دوما .
و نتفاجأ فيما بعد بتلك المراجع وما فيها و لطالما سألنا ماهذه الأشياء القبيحة ( أحداث كثيرة في النص و السلوك المحمدي ناهيك عن الصحابة و من تلاهم؟؟) يكون الجواب أنتم تنظرون لسلوك المسلمين و المسلم بشر قد يخطئ و يصيب !! أو أنتم تأخذون جانبا من النص فيغدو لا قرآنا ( آية في غير السياق التاريخي ) أو يضعفون الأحاديث المؤذية لما يروجون و ما لم يستطيعوا يبدأ منهج العلك و العجن
نعم مصيبة الدين الإسلامي هو في النص الذي يحتاج مراجعة هائلة وتصور إن كان يجرؤ مسلم على فعل ذلك دون أن يقتل من قبل المتسامحين ( آيات كثيرة تدعو للإرهاب الفكري ستمر في قسم التفسير الذي سأنسخه كما هو .. لمن يريد تجربة الشعور بالخوف من غايات الإسلام و القرآن الحقيقية بتأسيس دولة دموية شمولية )
لطالما تساءلنا أليس من الآيات الناسخ والمنسوخ ؟ طبعا لا ندعي أن آيات الرحمة منسوخة بآيات الإرهاب بل آيات الإرهاب تنسخ بعضها بعضا بالأعنف.. طلع لنا من يلغي موضة الناسخ و المنسوخ أو يتحايل على تعريفه الأصولي
مالذي يحدد كون آيات الإرهاب من الآيات محدودة الفاعلية و تحتاج ظروفا و شروطا خاصة ليتم تفعيلها أم هي من المتشابهات؟. 
كل شيء في الإسلام بمزاج و نفعية ما كان ديوي ليصدق وجود مجسدين لأفكاره بهذا التطرف
القسم الأكبر من المبررين (المسوغين) يفصل بين الآيات إلى ما يمكن تطبيقه في الحروب مع التركيز على آيات العفو و التسامح و الالتزام بما يشبه مواثيق لتدارك الآثار الجانبية للحروب متجاوزين تفاسير الأئمة و أحاديث محمد ( الصحيحة لاسيما ) الموثوق بها و سلوكه الذي هو بذاته من مصادر التشريع ما لم يعلن أنه أخطأ ( كموقفه من أسرى بدر وتبرير السادة المتسامحين هو أنهم كانوا في حالة حرب ... طبعا حرب بدأها محمد و ليس الكفار بل الكفار جاؤوا على عجل لحماية قافلتهم الكبيرة بقيادة أبي سفيان والتي يود محمد نهبها كما ضاقوا ذرعا بالنهب المتكرر لقوافلهم .. محمد بحجة أنهم أخرجوا من بيوتهم و أموالهم أجاز السرقة في مستوى العصابة ( مافيا الأنصار في المدينة) ناهيك عن القتل .
تصوروا السلوك المتسامح النادر تكرره (العفو عن الأسرى في بدر) كان غلطا صححه رب محمد الأكثر دموية.(ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض) الأنفال67 انظر في أسباب النزول . لذا من اللطيف أن يتولى المتسامحون السلطة في البلدان الإسلامية و إلا تصور معي المتشددين تجاه الأسرى كما لا يخفى أن البلدان الإسلامية أغلبها في حالة ضعف بالتالي ما لهم أن يثخنوا في الأرض ؟؟!!!
- رسولهم قتل بيده اثنين عن سبق إصرار و تصميم أحدهما كان أبيّ بن خلف بن وهب ارجع إلى : ابن هشام ج 3 ص 90 و ص 143 و السيرة الحلبية ج 2 ص 232 سيرة ابن اسحاق تحقيق محمد حميد الله ص 125
كما قتل من الأسرى ما شاء ( غالبا بل دوما عداوات شخصية مثلا أحدهم يهجوه و الثاني نسف محمدا صفعة قبل سنين بعيدة في مكة و مغنية تغني قصائد هجاء ..الخ)
في بدر وبعد انتهاء المعركة التي نزل فيها الكوماندس الإلهي ( الملائكة)
- بدا بلال الحبشي احد اتباع محمد بالانتقام من سيده السابق في مكة أمية بن خلف الذي وقع اسير مع ابنه. 
هجم على سيده الاسير وقام بتقطيع امية الى قطع صغيرة حتى ان بلال جرح زميلا مسلمًا وضربه بسيفه على رجله
- ابن مسعود أحد عبيد محمد وَجَدَ - أبا الحكم - من سادات قريش في أنفاسه الاخيرة قطع ابن مسعود رأس أبي الحكم وقدمه هدية لمحمد . حمد محمد الله على ذلك - قطع الرؤوس - قائلا ساخرا بشماتة ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) الدخان 49
انظر في ابن هشام 2 -(218 -232 - 244 )
قتل بعض الأسرى حين كانوا في طريق العودة من بدر قبل أن يستشير قاطع الرؤوس المشهور عمربن الخطاب ...( لا مجال لسرد الأحاديث و المواقف التي استشار فيها محمد عمرا إلا و قال اضرب عنقه )
بدأ ب( النظر بن الحارث )وأمر علي ابن عمه بقتل الأسير والسبب قوله عن حديث محمد بأنها أساطير ألأولين وكلام مسروق و كان
النظر  ذو علم ودراية بهذه القصص التي يقولها محمد من خلال اختلاط الحارث بالأمم المجاورة وإطلاعه على دياناتها.
الاسير الثاني الذي قتله محمد اسمه عقبة بن أبي معيط عندما سئل عقبة لماذا تريد قتلي يا محمد ؟ أجاب محمد لأنك بصقت في وجهي يوما من الأيام في مكة  .. ابن هشام 2-( 247- 248)
بل ماذا يقول أتباع التسامح لرسائل محمد للامم الأخرى بمنطق (أسلم تسلم) ما الداعي لهذه السخرية وهل بقي منطق للتفاهم بعد هذا التهديد لأنك تحدث ملكا لا بدويا
.
يريد المتسامحون ألا ننظر في هذا القول أو أن نلوكه و نعجنه لنجعله ينسجم مع فكرة لا إكراه في الدين ؟؟!!!
يداعبون مشاعر الضياع عند بعض القلقين في الغرب الذي يدين بأفكار ليست غريبة عن الإسلام كثيرا (ليس حاليا طبعا ) يلاحقون المحبطين من الشباب و اليفع في مجتمعاتهم الأشبه بمن يجرفه تيار الألم فيحاولون ولو التمسك بلحية الشيطان 
يغرونهم بسرد جانب من الدعوة الإسلامية في بداياتها و هي مرحلة الضعف ( مكة ) حيث الدعوة كانت باللسان وليس ذلك لرحمة في قلوبهم بل لطالما وعد محمد أصحابه بالنصر و الظهور على الأعداء يوما و الانتقام بل لعجزهم العملي حيث ترسيخ الإيمان ليتحول لشيء أعمى وكلنا يعرف ماذا يفعل الإيمان بشيء ما ولو كان موضوع الإيمان شيئا تافها كما يعدون الفرد للغد لمرحلة الإرهاب الفظيع المدعوم بفكر وآيات... بنظرية الجهاد المقدس الذي ليس وظيفته درء عدوان الأمم الأخرى لأن ذلك لم يحدث أيام محمد و لا أيام عمر بل هي نظرية في المبادرة في الهجوم في الإعتداء في السرقة و السبي و القتل .
- إذا تحدثنا في نظام الحكم في الإسلام وسردنا عشرات الأحاديث التي تؤكد تولية علي - لن نقول كلام عمر عن هذيان محمد وهو على فراش الموت – ونقول أليس هذا كلام محمد و تصرفه أليس هو نفسه الذي قال أو ربه قال أن أمرهم شورى بينهم
راجعها لتعرف بعض إلحاح محمد على خلافة علي ابن عمه حيث لا أخ و لا ابن له ( حين مات ابنه ابراهيم كان مما رثاه هو أنه لو بقي لورث النبوة و ليس الإمامة فقط ؟؟؟؟!! )سورة الأحزاب 33  ,سورة الشورى 23  ,زوجات النبي ص 3-7  ,صحيح مسلم2276 ,البخاري ( المغازي  4229 )
على ما يبدو الشورى كانت لإدارة الدولة دون الخلافة و الإمامة التي حصرها بقريش ( الإسلام أبو الديمقراطية ) اطلع على بعض النصوص  في خلافة علي للتعرف على ديمقراطية الإسلام.
نقول محمد هو أول من غزا في الأشهر الحرم فيقولون ألم تسمع أحاديثه و تصرفاته الأخرى ...نقول هو من حرم القتل في مكة أو البيت الحرام ورغم إعطاء الأمان قدم قائمة اغتيال أو استباحة دم مجموعة محددة ابن هشام4( 57-59 ) 
أحل الله لرسوله فقط القتل - ابن هشام4-64 - نقل التاريخ أن من بينهم كان الأخطل الشاعر الذي قتل على جدران الكعبة وعبدالله بن سريح كاتبه المرتد الذي كشف تلاعب محمد بالوحي (كان من أقارب عثمان فتوسط له وجن محمد لأن أصحابه لم يقتلوه ) و مغنيتان كانتا و و و ... فيقولون حادثة و حالة خاصة ( لم يكونوا من المجموعة التي قاومت دخوله مكة لعدم علمهم باتفاق محمد-أبي سفيان) ويطلبون أن ننظر في الجانب المشرق طبعا نحن لا نذكر الخلفاء المتكالبين على السلطة من المبشرين بالجنة الذين فتكوا ببعضهم و بحجج شرعية و سيقولون اقرأ في كتابه من قتل نفسا بغير حق كأنما قتل الناس جميعا ... فنقول هذه حجتنا و للأسف فيقولون و يقولون منذ 1500 عام و الأجيال تتوالى و هم يشوهون و يخفون عمالقة في الفكر قتلوا بل نكل بهم ليس لقولهم كلمة حق في حضرة سلطان بل لأنهم اقتربوا من النصوص و تساءلوا عن صواب ما يقرؤن و منطقيته 
نقرأ عليهم ما يريدوننا أن نقرأه دون التفكير في التقييم لأن ما قيل هو فوق التقييم البشري فنقرأفيما نقرأ حادثة شق ( تمزيق نصفي) سيدة في قومها ( أم قرفة) بربط ساقيها وهي حية إلى بعيرين (فاطمة بنت ربيعة بن بدر الغزاري ) ثم قطعوا رأسها و أهدوه محمدا الذي أمر أتباعه بالسير والطواف برأس أم قرفة في شوارع المدينة لتكون عبرة لمن اعتبر وقام محمد بتكريم خاله اسمه حزن بن أبي وهب بإعطائه ابنة أم قرفة الحسناء الجميلة ليمتع نفسه بها .  السيرة الحلبية 3 / 180
- ارجع لتقرأ التسامح في قتله رعاة عملوا عنده ثم سرقوا إبله جلبهم بعد ملاحقة وقطع أيدهم وأرجلهم ثم تركهم تحت شمس الصحراء لينتهوا بعذاب و ألم.
.-  انظر في ما فعله أتباعه - لم يعاقبهم طبعا - بقبيلة جذيمة و كانوا قد أسلموا ولكن الثارات العشائرية الشخصية لقائد الجيوش خالد بن الوليد لا تحتمل التأجيل ولم يرق له الأمر فهو متعطش للدم و الإذلال خاصة أن في الأمراشتهاء امرأة ( يقال كان يحبها) متزوجة هناك مذ كان في الجاهلية عذب زوجها كما فعل سيده محمد ارجع لكتاب زوجات النبي و قصة صفية التي قتل أبوها و أخوها و زوجها في نفس اليوم بعد الأسر وفي الطريق إلى المدينة ضاجعها محمد كان على خالد أن يستن بسنة نبييه فيطأها- تلك المرأة- حسب المصطلح الإسلامي للمضاجعة من الوطء بالنعال 162 /3 السيرة الحلبية
- فرح محمد و أعطى شخصا اسمه عبالله بن أنيس قتل سفيان بن خالد الهذلي أحد خصوم محمد عصا وقال محمد تخصر بهذه العصا في الجنة ولقب المسلمون عبدالله بذي الخصرة وعند وفاة عبدالله دفنوالعصامعه ليتخصر بها في الجنة! 164 - 165 /3 السيرة الحلبية
في معركة أحد خرج محمد الى قريش الى جبل أحد أثناء مرور أتباع محمد خرج إليهم رجل أعمى اسمه مربع بن ق يظي وقال لهم هذه أرضي لا تدخلوا ارضي بدل ان يغير اتباع محمد الطريق الذين يسيرون فيه ويحترمون الرجل الأعمى وحقه في رفضه دخولهم ارضه رمى احد اتباع محمد هذا الرجل الضرير بسهم في رأسه وقتله 3-73 ابن هشام لم تكن الحادثة الوحيدة ففي طريقهم للطائف أيضا حدث شيء يشبهه و لكن لم يمت المعترض على دخول أرضه طبعا لم يعاقب محمد أحدا لأنها عصابته و ليست دولة
- ماذا فعل محمد بيهود بني قريظة . . استشار سعد بن معاذ ( تصوروا لا زال يغلي من الحقد لجراحة القاتلة في غزوة الخندق) فكان حكمه كما توقع محمد حكم بالرعب بأن يقتلوا و و و وصفه محمد بأنه حكم بحكم الله من فوق مليون سماء(سبع سماوات) ذبحوا 900 رجل والفتيان فحصت عاناتهم ومن له شعر ضرب عنقه . ومن لا شعر في عانته ضموه إلى السبايا من النساء. 
- لا يمكن وصف ما فعل محمد باليهود و كم من مواثيق نقضها و بجواز إلهي ( أما تخافن من قوم خيانة فانبذ اليهم على سواء ان الله لا يحب الخائنين ) سورة الانفال اية 58 وانظر تفسير ابن آثير ص 8
المصيبة أنه يصف اليهود بكل ما فعله . متناسيا أن الكل يبرر تصرفاته ولا شيء يعطيه الأولوية لخرق القوانين حتى إذا صح و أنه رسول لشيء اسمه الله .
وحجة محمد في سحق اليهود وتهجيرهم من تلك البلاد وإلى الأبد هو تلك الآية الخوف من نقض العهد أي لم يفنقض اليهود المعاهدة - ارجع لأسباب النزول - أليس التشريع المزاجي رائعا !!!
لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا اليهود وحتى يقول الحجر يا مسلم هذا يهودي ورائي فاقتله "البخاري الجهاد والسير 29 .
الحجر لا يكلم محمدا فقط بل الأجيال التي ستأتي بحيث تحرض على القتل لأننا كما نلاحظ فإن اليهوي مختبئ يهرب من الموت وليس بمختبىء كمناورة ..
السادة المتسامحون لازالوا يتحدثون عن جار يهودي لمحمد كان يحسن معاملته و يريدون أن ننظر في ذلك فقط وألا ننظر في حقيقة استحالة السلام بين أتباع محمد المسلمين واليهود خاصة وقد صار لهم دولة.
- ماالذي يدفع جائعا في آخر و أبعد بلاد الله ( بحكمه الخالق فهي بلاده و أرضه وبحكم مركز الإسلام في الجزيرة هو مركز الأرض .. وعمود الإسلام في الشام فماليزيا يصح أن أصفها بما فعلت ) مالذي يدفع جائعا ليشد الرحال ويعلن حربا على أوروبا و اليهود
ماالذي يدفع شابا ثريا في اندونيسيا للحلم بتحرير القدس و فلسطين و دفع اليهود إلى البحر ( هذا إذا عدلوا عن تطبيق أحكام القرآن في الأسرى – القتل طبعا-) طبعا لست بصديق لإسرائيل حتما إنماهي محاولة توضيح عقدة محمد الدموية الأصيلة إضافة لموقفه الخاص من اليهودية حيث هي مصدر أكثر خرافاته و طقوس العبادة التي هي مزيج من اليهودية و الوثنية و الحنفية  والزرادشتية ..مع إبداع مهم كمصدر للخزينة الجزية وهي على غير المسلم وضعها كمقابل للزكاة مع فارق صغير وهو أنها على مزاج الأمراء و القادة ..كما أخذ الجزية من الوثنيين لفترة مقابل تركهم
- لا بد من التنبيه بين الوقت و الأخر إلى المعتزلة و ابن المقفع و الحلاج ..الخ 
- لابد من الإشارة لحقيقة عنف متجدد في النفوس تتوارثتها الأجيال ثقافيا ...لنعود و نتساءل ما دافع أولئك ليرغبوا في إبادة القردة و الخنازير أو إخوانهم (هذه ليست ألفاظي بل كلمات الكتاب المقدس و صيحات المبشرين بالجنة حين كانوا يدخلون حصون اليهود) - الدافع هو ديني محض و أصيل جدا ( وإلا لناصروا الأكراد >40 مليون بشري بلا كيان كدولة مع أنهم كباقي شعوب الدول الإسلامية بل هم أحفاد إرهابي أكثر تهذيبا – صلاح الدين - هم حتى لم يسمعوا بهكذا قوم )
لولا القدس (وصية محمدية ) لنسيت فلسطين من عقود ..
ولو فتح الباب لما يسمى بالجهاد حرا ( لا موجها حسب رغبة البعض و الحكام المسلمين) لمسحوا اسرائيل خاصة بعد تعزز الفهم الراديكالي لفكرة الجهاد في الإسلام. – في الحقيقة ليس هذا بفهم طارئ للإسلام بل هذا هو الفكر الصحيح و صراطهم المستقيم إلى الجنة؟؟!!
لا أعرف إن كان يمكن تبرير السيرة الإسلامية العنيفة بأنهم دوما في حالة حرب بل أتساءل كيف تكون في موقع دفاع عن النفس و قد وصلت حدود الصين أم يمكن تبرير القتل و القتل و المؤامرات و المجازر بين آل البيت و بني أمية ابتداء من إدخال أبناء علي ( الحسن و الحسين)  البدو للفتك بخليفة الله في الأرض عثمان - 3 من خلفاء محمد قتلوا في اغتيالات وفيما بعد انتشر القتل المدعم المشروع المبرر بكلام و أحداث حياة محمد وكلمات ربه لدرجة إذا تذكرت الصور الجميلة في دولهم منذ هجرة رسولهم إلى المدينة فأنت تتذكرها لأنها أحداث قليلة مقارنة بالوحشية و الخيانات و السبي و إهلاك الزرع و الضرع -- كتابهم يوصي بآداب المعارك و لكن محمد يرسخ شريعة أخرى غير التي يقولها وهي حرق و قطع كل ما كان حول حصون اليهود أما الأحداث التالية لعهده فهي مخيفة أكثر ..
لست أدعو و أشرع شيئا هو واضح وموجود أصلا ولا يحتاج تأويلا بل المصيبة هي أن إبطال فاعلية الآيات الجهادية يحتاج إما لجهاد بالعنف لإضعاف الأمة المسلمة أو لجهود و عقول كبيرة تتمكن من اللف و الدوران و التلفيق لتصدير نقيض تلك الفكرة للعالم 
عموما هم بعد تصدير أفكارهم المسالمة  يمكنهم ضرب تلك المجتمعات من الداخل لدرجة باتوا يحلمون بطلوع الشمس - الإسلام - من مغربها ... ( أمريكا خاصة ) فمحمد كان يعرف أنه هناك أرض في الغرب بعد المحيط – نسي أن يخبر أحدا – و سينتشر فيها الإسلام بل ستغدو منارة إسلامية تضيء المحيطات في طرق الضالين كما كان يعرف أنه هو في الشرق – ولو الأوسط – المهم اسمه شرق حيث تطلع الشمس سواء الحقيقية أو الإسلام .
- نعم آيات الجهاد – الحرب – حقيقية و سلمت من التحريف و التخريف الذي مر في تاريخ جمع القرآن .. وهي بعبارة أدق آيات لتشريع القتل .. في الغزوات القبلية و ليست حتى لتنظيم أو وضع قوانين لتنظيم القتل ووضعه في يد الدولة بل يضعونها أولا في يد ميليشيات و أفراد و عصابات .
نسمع بقواعد الاشتباك في الجيوش المعاصرة و التي عموما تحاول مراعاة مواثيق و اتفاقيات دولية وتجد قوانين ناظمة للاحتلال .. معاملة الأسرى .. تنظيم علاقة الصواريخ الهائلة مع التجمعات و المرافق المدنية يا لإبداع البشر (راجع المقالة الأولى لتراجع معي جمالية و قوة الدافع العدواني في الإنسان عموما )
الإسلام ربما وضع تلك النواظم نظريا - يريدون أن ننظر في ذلك فقط و نؤمن بأن المسلمين مزيفون - وضعوها و لكن لغاية واحدة وهي أن نتجاوزها مثلا هدموا الكعبة بالمنجنيقات ومحمد اعتمد الحيلة و الخداع و المكر بشكل لا يصدق كم أجاد إتقانها و تفاخر بأن الحرب خديعة بينما كان ينكث بعهوده حين يجد الوقت المناسب للتوسع في دولته في نفس الوقت الآيات تتحدث عن العهود و احترامها فإلى أيهما ننظر بأيهما سيعملون سيقولون تلك القاعدة و هذه شذوذات أي أن الله أباح لمحمد و أولياءه فيما بعد تجاوز النصوص ( اللاعنفية طبعا) إذا ما ظهروا وأن نتجاوز نصوص الجهاد بقبول الذل أوالتحالفات مع الكفار كيوم بدر و الخندق حين يتطلب الواقع ذلك
للأسف لا يعترفون بأن غاية تشريعهم هو بناء دولة قوية ويصرون على ادعاء السلام و نشر دعوة إلهية ليدخلوا الآخرين الجنة ولو بالسيف لم يتركوا تمثالا إلا وهدموه من محمد إلى بن لادن ( تماثيل بوذا ) كانت حجة طالبان أنهم لم يدخلوا الإسلام ..
- مرجع المغول
الياسا لم يتضمن هذه الوحشية على الأقل كان فيه تسامحا دينيا ولو من باب أن المغول لم يكترثوا للدين – يمكنك التخمين حتما من هم المغول و ماذا فعلوا – مع العلم أن سبب عدم نجاح المغول في الاستمرار هو عدم تعميمهم لفكر نظري و ليس حجم و نوع العنف فالإسلام تفنن في العنف ..

- المصيبة أن الغرب كأفراد لم يطلع على الإسلام الحقيقي و أصابتهم فوبيا أي لا تسويغ لمخاوفهم ماعدا كونه اضطراب في شخصية الغربي ناجم عن سوء فهم لسلوك أناس منحرفين عن الفهم الحقيقي أيضا لدينهم – الانتحاريون –هذه وجهة نظر المتسامحين.
- أناس يعيشون بين ظهرانيك و لا يعترفون بملكيتك لأرضك – لأن الأرض يرثها عبادي الصالحون و الأمريكييون كفار بالتالي ليسوا صالحين ( ارجع للقرآن حين يتناول قضية أن يفسد أحدهم في بلاد الإسلام والخلافة الإسلامية المنشودة و ارجع لتاريخ الإبادة التي قاموا بها بحق المعارضات طبعا أول شيء هو حرق الكتب ثم التنكيل و القتل بأشكال لايمكن تخيلها كما حدث مع القرامطة و ثورة الزنج و ملاحقة المدارس الفكرية التي ظهرت كالمعتزلة لأن التكفير في الإسلام هو المرحلة الأولى على طريق القمع و تغيير الواقع الذي لا يعجبهم وإن لم يستطيعوا فباللسان و إن لم يستطيعوا فبالقلب و ذلك أضعف الإيمان كما جاء في حديث محمد ) 
لذا يعيش المسلم في تسامح ريثما تصنع العقد -جمع عقدة- مسلمة و لكن متعلمة و بشهادات و خبرات يسخرونها في معسكرات القاعدة لضرب أصحاب الفضل عليهم ( عفوا في العرف الإسلامي صاحب الفضل أيضا هو الله الذي يسخر الكافرين لخدمة المسلمين )
وغالبا يعجزون عن الوصول للجهاز العسكري لتلك الدول فينتهجون أسلوبا محدثا من ماضيهم و من تجارب النازية حين عجزوا عن إخضاع لندن مثلا فيمطرون التجمعات المدنية منهجيا بأطنان القنابل .
يتداول المتحمسون من المسلمين لاسيما الشباب فكرة تمثل قناعة أكثر من راسخة مفادها ( مشاكل المسلمين تعود لعدم تطبيقهم دينهم المطلق من حيث أحكامه و رؤاه أو تعود المشكلة لعدم الفهم الحقيقي لدينهم ) باختصار ولئلا أقع في ابتذال التكرار هم يميزون بين النظرية ( لا أظنهم يرضون كلمة فرضية ) وبين التطبيق . فالإسلام الذي برأيهم طبق على الأقل في العهد الراشدي قابل للتطبيق حتما في عصرنا .( وكأن طالبان لم تفعل أو السعودية لا تفعل أو إيران ) وليتهم يرجعون لأغلب فقهاء السلاطين سيجدون أنه طوال القرون و هم يطبقون دينهم .
لا يميزون أو لايعترفون حتى الآن أن دينهم كان وسيلة و الأداة النظرية لانتقام محمد الشخصي و طموحاته السياسية الهائلة و ليست تعاليم تأخذك للجنة وأفكار ترشدك إلى كيفية التعامل و فهم الله و الحياة و الحب أفكارالقرآن كلها مختلسة من اليهودية و المسيحية و الزرادشتية والأحناف طبعا والوثنيين قبل كل شيء - يفضل العودة لتعرف أكثر عن محمد و من كان رفاق طفولته ووجود القبائل النصرانية و اليهودية ..الخ و لكن من المراجع و ليس من كتب المنتصرين والدعاة الجدد -
– الطبيعي أن يراجع المسلم النصوص التي يؤمن بها هو والانتحاري و يجد فيها ما يدفعه لعملياته و ليس يبرر فقط بل يدفعه دفعا وليتهم يجدون مخرجا منطقيا من أزمة النص الذي إن لم يكن فيه تشريع لأفعالهم لما وجدوا أنفسهم ممزقين بالقنابل مع أعداد من الأبرياء 
- إلى ذلك الحين لا بد للمواطن أينما كان في العالم أن يقرأ هذا التاريخ العظيم لا سيما بالجانب الذي يخفونه و لولا المتنورون الأوائل اللذين قتل منهم الكثير لما وجد هذا النوع من التوازن الظاهري في طرح المسلمين لأفكارهم سواء ما يدعو للسلم أو ما يدعو للإرهاب ( كلمة العنف لا تكفي لوصف ما يحث عليه القرآن تجاه غير المسلم بل تحديد تجاه غير المسلم المنتمي للطبقة المنتصرة ما يحض عليه محمد خاصة في سلوكه لا يكفي كلمة عنف و شر لوصفه وأتساءل كم يريد المتسامحون أن يقتل محمد أو يأمر بقتلهم أو يغض النظر عن مقتلهم أو يفرح لقتلهم حتى يعترفوا بوجود خلل ما في تعاليمه.
وكم أرجو أن يعرف المواطن الغربي أن خوفه ( تخوفه) حقيقي و مشروع  ومسوغ و ليس مرضيا. تصور أنك تعيش مع قاتل تسلسلي لا تعرف متى يختارك كضحية و أكثر القتلة التسلسليين طبيعيون .. مع أن احتمال وجود إرهابي هو أكبر لولا الرقابة المفروضة على الكثير من المشبوهين في تلك الدول , أيضا أرى أن التعامل بوجوه مكشوفة هو أفضل لصالح عالم يحاولون فيه التعايش و يقف الدين كأحد العقبات الكبيرة بينهم و ذلك لأن الدين لاسيما الإسلامي لا يلتزم بحدود أو بأدبه كدين بل يمد يده للإختراعات و الاكتشافات و الطب و السياسة و الاقتصاد ..الخ 
 سيبقى هناك حد لن يتمكن أي دين أن يتجاوزه عند العقلاء وهو سلب حرية التعبير و حرية الإعتقاد
يجب محاربة الإله الذي يدعو للعبودية ولو له لأنه يكون عنيفاً  غالباً.

يمكنكم مراجعة الآيات الواردة في التفاسير و أسباب النزول

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق